2026-05-15

حضور متجدّد في الأقسام الموازية ورهــانـات جمـالـيـة عـن الـهـويـة والــمـنــفــى

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬كمال‭ ‬الشيحاوي

رغم‭ ‬استمرار‭ ‬غياب‭ ‬الأفلام‭ ‬العربية‭ ‬عن‭ ‬المسابقة‭ ‬الرسمية‭ ‬لـ‭ ‬مهرجان‭ ‬كان‭ ‬السينمائي،‭ ‬فإنّ‭ ‬السينما‭ ‬العربية‭ ‬تواصل‭ ‬تثبيت‭ ‬حضورها‭ ‬داخل‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المواعيد‭ ‬السينمائية‭ ‬العالمية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاركات‭ ‬لافتة‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬انظرة‭ ‬ماب‭ ‬واأسبوع‭ ‬النقادب‭ ‬وانصف‭ ‬شهر‭ ‬المخرجينب‭. ‬حضور‭ ‬لا‭ ‬يقاس‭ ‬هذه‭ ‬المرّة‭ ‬بعدد‭ ‬الأفلام‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬بطبيعة‭ ‬المشاريع‭ ‬المختارة،‭ ‬وما‭ ‬تحمله‭ ‬من‭ ‬رهانات‭ ‬جمالية‭ ‬وإنسانية‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬تحوّلات‭ ‬السينما‭ ‬العربية‭ ‬الجديدة،‭ ‬وانفتاحها‭ ‬على‭ ‬أسئلة‭ ‬الذات‭ ‬والهامش‭ ‬والحرب‭ ‬والمنفى‭ ‬والذاكرة‭ ‬الجماعية‭.‬

وتكشف‭ ‬المشاركة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬2026‭ ‬التي‭ ‬تمتد‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬ماي‭ ‬إلى‭ ‬23‭ ‬من‭ ‬الشهر‭ ‬ذاته‭ ‬عن‭ ‬تنوّع‭ ‬جغرافي‭ ‬لافت‭ ‬يمتدّ‭ ‬من‭ ‬فلسطين‭ ‬والمغرب‭ ‬إلى‭ ‬السودان‭ ‬واليمن‭ ‬وسوريا،‭ ‬كما‭ ‬تعكس‭ ‬نزوعًا‭ ‬واضحًا‭ ‬نحو‭ ‬سينما‭ ‬أكثر‭ ‬حميمية‭ ‬وتجريبًا،‭ ‬تراهن‭ ‬على‭ ‬اللغة‭ ‬البصرية‭ ‬والاشتغال‭ ‬على‭ ‬التفاصيل‭ ‬الإنسانية‭ ‬بدل‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالسرد‭ ‬السياسي‭ ‬المباشر‭.‬

فلسطينة‭ ‬الذاكرة‭ ‬كجرح‭ ‬يومي

ضمن‭ ‬قسم‭ ‬انظرة‭ ‬ماب‭ ‬يبرز‭ ‬الفيلم‭ ‬الفلسطيني‭ ‬االبارح‭ ‬العين‭ ‬ما‭ ‬نامتب‭ ‬للمخرجة‭ “‬راكان‭ ‬مياسي‭”‬،‭ ‬وهو‭ ‬عمل‭ ‬يواصل‭ ‬الاشتغال‭ ‬على‭ ‬اليومي‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بوصفه‭ ‬مساحة‭ ‬للتأمل‭ ‬الإنساني‭ ‬العميق‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬عنوانه‭ ‬الشاعري‭ ‬الكثيف،‭ ‬يشي‭ ‬الفيلم‭ ‬بعالم‭ ‬مثقل‭ ‬بالانتظار‭ ‬والقلق‭ ‬والأرق‭ ‬الوجودي،‭ ‬حيث‭ ‬تتحوّل‭ ‬الحياة‭ ‬تحت‭ ‬الضغط‭ ‬السياسي‭ ‬إلى‭ ‬حالة‭ ‬دائمة‭ ‬من‭ ‬السهر‭ ‬الداخلي‭.‬

وتُعرف‭ “‬راكان‭ ‬مياسي‭” ‬باهتمامها‭ ‬بالشخصيات‭ ‬الهشّة‭ ‬والهامشية،‭ ‬وبقدرتها‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬مناخات‭ ‬بصرية‭ ‬مشحونة‭ ‬بالصمت‭ ‬والتوتّر‭ ‬النفسي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬امتدادًا‭ ‬لسينما‭ ‬فلسطينية‭ ‬جديدة‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬الإنسان‭ ‬داخل‭ ‬العاصفة،‭ ‬لا‭ ‬عن‭ ‬الشعارات‭ ‬الكبرى‭ ‬فقط‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬يشارك‭ ‬المخرج‭ ‬السوداني‭ “‬إبراهيم‭ ‬عمر‭” ‬بفيلمه‭ ‬الا‭ ‬شيء‭ ‬يحدث‭ ‬بعد‭ ‬غيابكب‭ ‬ضمن‭ ‬انصف‭ ‬شهر‭ ‬المخرجينب،‭ ‬وهو‭ ‬عنوان‭ ‬يحمل‭ ‬بدوره‭ ‬بعدًا‭ ‬تأمليًا‭ ‬حول‭ ‬الفقد‭ ‬والمنفى‭ ‬والعلاقات‭ ‬المتآكلة‭ ‬تحت‭ ‬وطأة‭ ‬الغياب‭. ‬ويبدو‭ ‬الفيلم،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬رشح‭ ‬عنه،‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬سينما‭ ‬داخلية‭ ‬تنشغل‭ ‬بالأثر‭ ‬النفسي‭ ‬للغياب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الحدث‭ ‬نفسه،‭ ‬حيث‭ ‬يصبح‭ ‬الزمن‭ ‬معلّقًا،‭ ‬وتتحول‭ ‬الذاكرة‭ ‬إلى‭ ‬بطل‭ ‬خفي‭ ‬يقود‭ ‬الشخصيات‭ ‬نحو‭ ‬هشاشتها‭ ‬الإنسانية‭.‬

ويؤكد‭ ‬الفيلمان‭ ‬معًا‭ ‬قدرة‭ ‬السينما‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬الصورة‭ ‬النمطية‭ ‬التي‭ ‬تحصرها‭ ‬في‭ ‬التوثيق‭ ‬السياسي‭ ‬المباشر،‭ ‬لتصبح‭ ‬أكثر‭ ‬اشتغالًا‭ ‬على‭ ‬الأسئلة‭ ‬الوجودية‭ ‬والإنسانية‭ ‬المفتوحة‭.‬

المغربة‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الذات‭ ‬وسط‭ ‬التحولات

ويأتي‭ ‬الحضور‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬اكان‭ ‬2026ب‭ ‬عبر‭ ‬فيلم‭ ‬اتوت‭ ‬الأرضب‭ ‬للمخرجة‭ ‬ليلى‭ ‬المراكشي‭ ‬ضمن‭ ‬قسم‭ ‬انظرة‭ ‬ماب،‭ ‬وهو‭ ‬عمل‭ ‬يبدو،‭ ‬من‭ ‬عنوانه‭ ‬وصوره‭ ‬الأولى،‭ ‬شديد‭ ‬الالتصاق‭ ‬بالأرض‭ ‬والهوية‭ ‬والعلاقة‭ ‬المعقّدة‭ ‬بين‭ ‬الإنسان‭ ‬ومحيطه‭ ‬الطبيعي‭ ‬والاجتماعي‭.‬

وتُعرف‭ ‬ليلى‭ ‬المراكشي‭ ‬بقدرتها‭ ‬على‭ ‬تفكيك‭ ‬العلاقات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬داخل‭ ‬المجتمع‭ ‬المغربي‭ ‬المعاصر،‭ ‬وباشتغالها‭ ‬على‭ ‬شخصيات‭ ‬نسائية‭ ‬تواجه‭ ‬تحوّلات‭ ‬عميقة‭ ‬داخل‭ ‬فضاءات‭ ‬محافظة‭ ‬أو‭ ‬متحوّلة‭. ‬ويبدو‭ ‬أنّ‭ ‬اتوت‭ ‬الأرضب‭ ‬يواصل‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬لغة‭ ‬بصرية‭ ‬شاعرية‭ ‬تستثمر‭ ‬الطبيعة‭ ‬بوصفها‭ ‬مرآة‭ ‬للقلق‭ ‬الداخلي‭ ‬والتحولات‭ ‬النفسية‭.‬

كما‭ ‬يشارك‭ ‬المخرج‭ ‬سعيد‭ ‬حميش‭ ‬بفيلمه‭ ‬االبحث‭ ‬عن‭ ‬الطائر‭ ‬الرمادي‭ ‬ذي‭ ‬الخطوط‭ ‬الخضراءب‭ ‬ضمن‭ ‬انصف‭ ‬شهر‭ ‬المخرجينب،‭ ‬وهو‭ ‬عنوان‭ ‬يشي‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬بنزعة‭ ‬رمزية‭ ‬وتأملية‭ ‬واضحة‭. ‬ويبدو‭ ‬الفيلم‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬رحلة‭ ‬بحث‭ ‬وجودية‭ ‬تتقاطع‭ ‬فيها‭ ‬الأسئلة‭ ‬الشخصية‭ ‬مع‭ ‬التحولات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والسياسية،‭ ‬عبر‭ ‬معالجة‭ ‬بصرية‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الإيحاء‭ ‬والغموض‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬السرد‭ ‬التقليدي‭ ‬المباشر‭.‬

ويؤكد‭ ‬الحضور‭ ‬المغربي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬استمرار‭ ‬السينما‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانتها‭ ‬داخل‭ ‬المهرجانات‭ ‬الكبرى،‭ ‬بفضل‭ ‬جيل‭ ‬من‭ ‬المخرجين‭ ‬الذين‭ ‬يجمعون‭ ‬بين‭ ‬الحسّ‭ ‬الفني‭ ‬والاشتغال‭ ‬الجمالي‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬مساءلة‭ ‬المجتمع‭ ‬والتحولات‭ ‬المعاصرة‭.‬

السودان‭ ‬واليمنة‭ ‬الحرب‭ ‬بوصفها‭ ‬مادة‭ ‬إنسانية

ويشارك‭ ‬الفيلم‭ ‬السوداني‭ “‬المحطّة‭” ‬ضمن‭ ‬اأسبوع‭ ‬النقادب‭  ‬وهو‭ ‬للمخرجة‭ ‬سارة‭ ‬إسحاق،‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬تبدو‭ ‬مشبعة‭ ‬بأسئلة‭ ‬الانتظار‭ ‬والهجرة‭ ‬والعبور‭. ‬والعنوان‭ ‬نفسه‭ ‬يحيل‭ ‬إلى‭ ‬فضاء‭ ‬مؤقت،‭ ‬تتقاطع‭ ‬داخله‭ ‬المصائر‭ ‬البشرية‭ ‬المعلّقة‭ ‬بين‭ ‬الرحيل‭ ‬والبقاء‭.‬

وتتميّز‭ ‬أعمال‭ ‬سارة‭ ‬إسحاق‭ ‬عادة‭ ‬بقدرتها‭ ‬على‭ ‬التقاط‭ ‬التفاصيل‭ ‬الصغيرة‭ ‬داخل‭ ‬واقع‭ ‬مضطرب،‭ ‬وبنزعتها‭ ‬الوثائقية‭ ‬التي‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬الحميمي‭ ‬والسياسي‭. ‬ومن‭ ‬المرجّح‭ ‬أن‭ ‬يواصل‭ ‬االمحطةب‭ ‬هذا‭ ‬التوجّه‭ ‬عبر‭ ‬الاشتغال‭ ‬على‭ ‬شخصيات‭ ‬تعيش‭ ‬على‭ ‬حافة‭ ‬الانكسار،‭ ‬داخل‭ ‬بلد‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يعيش‭ ‬ارتدادات‭ ‬الحرب‭ ‬والتشظي‭.‬

أما‭ ‬الحضور‭ ‬اليمني‭ ‬فيأتي‭ ‬عبر‭ ‬فيلم‭ ‬اكفنب‭ ‬للمخرج‭ ‬داود‭ ‬العبد‭ ‬الله‭ ‬ضمن‭ ‬اأسبوع‭ ‬النقادب،‭ ‬وهو‭ ‬عنوان‭ ‬مكثّف‭ ‬وصادم‭ ‬يختزل‭ ‬منذ‭ ‬الوهلة‭ ‬الأولى‭ ‬ثقل‭ ‬الموت‭ ‬والحرب‭ ‬والفقد‭. ‬ويبدو‭ ‬الفيلم‭ ‬غارقًا‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬الخراب‭ ‬الإنساني‭ ‬الذي‭ ‬تعيشه‭ ‬اليمن،‭ ‬لكنه،‭ ‬في‭ ‬الآن‭ ‬نفسه،‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬تحويل‭ ‬هذا‭ ‬الخراب‭ ‬إلى‭ ‬مادة‭ ‬بصرية‭ ‬وتأملية،‭ ‬تطرح‭ ‬أسئلة‭ ‬الحياة‭ ‬والموت‭ ‬والكرامة‭ ‬الإنسانية‭.‬

وتؤكد‭ ‬التجربتان‭ ‬السودانية‭ ‬واليمنية‭ ‬أنّ‭ ‬السينما‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬مناطق‭ ‬النزاع‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬مجرّد‭ ‬شهادة‭ ‬على‭ ‬الدمار،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬تشتغل‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬لغة‭ ‬فنية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬الألم‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬جمالية‭ ‬وإنسانية‭ ‬معقّدة‭.‬

سينما‭ ‬عربية‭ ‬جديدة‭ ‬خارج‭ ‬المركز

تكشف‭ ‬المشاركة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬مهرجان‭ ‬كان‭ ‬السينمائي‭ ‬عن‭ ‬جيل‭ ‬سينمائي‭ ‬جديد‭ ‬يفضّل‭ ‬الاشتغال‭ ‬داخل‭ ‬المساحات‭ ‬الموازية‭ ‬الأكثر‭ ‬حرية‭ ‬وتجريبًا،‭ ‬بدل‭ ‬السعي‭ ‬المحموم‭ ‬إلى‭ ‬المسابقة‭ ‬الرسمية‭ ‬فقط‭. ‬فهذه‭ ‬الأقسام‭ ‬باتت‭ ‬اليوم‭ ‬مختبرًا‭ ‬حقيقيًا‭ ‬لاكتشاف‭ ‬السينما‭ ‬العالمية‭ ‬الجديدة،‭ ‬ومنصة‭ ‬أساسية‭ ‬للأفلام‭ ‬التي‭ ‬تراهن‭ ‬على‭ ‬الاختلاف‭ ‬الفني‭ ‬والبحث‭ ‬الجمالي‭.‬

كما‭ ‬يعكس‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬الدور‭ ‬المتزايد‭ ‬لصناديق‭ ‬الدعم‭ ‬العربية‭ ‬وشبكات‭ ‬الإنتاج‭ ‬المشترك،‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬عنصرًا‭ ‬حاسمًا‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المشاريع‭ ‬السينمائية‭ ‬العربية‭ ‬وإيصالها‭ ‬إلى‭ ‬أهم‭ ‬المهرجانات‭ ‬الدولية‭.‬

ورغم‭ ‬الغياب‭ ‬عن‭ ‬االسعفة‭ ‬الذهبيةب،‭ ‬فإنّ‭ ‬الأفلام‭ ‬العربية‭ ‬المشاركة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬تبدو‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬تحولات‭ ‬الإنسان‭ ‬العربي‭ ‬المعاصر،‭ ‬عبر‭ ‬لغة‭ ‬سينمائية‭ ‬هادئة‭ ‬وعميقة،‭ ‬تنشغل‭ ‬بالذاكرة‭ ‬والمنفى‭ ‬والهشاشة‭ ‬والأسئلة‭ ‬الوجودية‭ ‬الكبرى،‭ ‬وتؤكد‭ ‬أنّ‭ ‬السينما‭ ‬العربية‭ ‬تواصل،‭ ‬بصمت‭ ‬وثبات،‭ ‬كتابة‭ ‬موقعها‭ ‬داخل‭ ‬الخريطة‭ ‬السينمائية‭ ‬العالمية‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

«معبد الشعراء» في دورته السادسة: إحتفاءٌ بالذاكرة وتكريسٌ لطقس التكريم الشعري

تتجدّد‭ ‬المواعيد‭ ‬مع‭ ‬الشعر‭ ‬في‭ ‬فضاء‭ ‬مسرح‭ ‬السنديانة‭ ‬من‭ ‬6‭ ‬إلى‭ ‬9‭ ‬ماي‭ ‬2…