بن يونس يخلف دربال تحد جديد برهانات متعددة
أعلن مستقبل المرسى رسميا عن تعيين عماد بن يونس مدربا جديدا للفريق ليخلف عامر دربال الذي قاده لموسم ونصف وكان في رصيده بعض النجاحات وأبرزها الصعود الى الرابطة الأولى قبل أن تطوى صفحته نهائيا في ظل بحث كل طرف عن التغيير لتحقيق الأهداف المنشودة على المدى القريب أو المتوسط خصوصا وأن مــمـهــدات النجاح موجودة.
وفتحت الهيئة المديرة قنوات الاتصال مع عماد بن يونس منذ منتصف الأسبوع الفارط وعلى هامش اجتيازه لتربص المدربين في الحمامات ليقع الاتفاق سريعا بحكم تقارب وجهات النظر ووجود رغبة كبيرة في حصول الزيجة ليُغلق مستقبل المرسى ملف الاطار الفني سريعا وينكب على التركيز على مسائل أخرى لا تقلّ أهمية وعلى رأسها التعاقدات الصيفية، وتعكس سرعة حسم التعاقد مع عماد بن يونس رغم الدخول في راحة مطولة ستمتد الى مطلع شهر جويلية رغبة فريق الضاحية الشمالية في توفير جميع ممهدات النجاح في الموسم المقبل الذي سيكون شعاره إحداث نقلة نوعية في مسيرة “القناوية”.
أسهم مرتفعة
رغم إعطائه الأولوية للتجديد مع نجم المتلوي للموسم الثالث على التوالي، فإن المدرب عماد بن يونس اختار خوض تجربة جديدة لتأكيد التطور اللافت في مشواره والذي جعله واحدا من أربعة أسماء نجحت في المحافظة على موقعها في بطولة لا تعرف الاستقرار على مستوى الاطارات الفنية وهو ما يعكسه عدد المدربين في كل موسم.
وحقق بن يونس نتائج متميزة مع نجم المتلوي رغم نقص القدرات البشرية وغياب الموارد المالية والتي جعلت اللاعبين متعاقدين مع الإضرابات دون أن تتأثر النتائج كثيرا حيث كان فريق المناجم رقما صعبا داخل القواعد ليصنع الاستثناء بعدم الانقياد الى الهزيمة على ميدانه بفضل البصمة الفنية التي زرعها المهاجم الدولي السابق وتعامله الجيد مع جميع المواعيد ليكون من أبرز الأسماء على الساحة وترتفع أسهمه بشكل قياسي.
طموحات كبيرة
ستكون التحدي كبيرا لعماد بن يونس في مروره القادم مع مستقبل المرسى الذي راهن عليه من أجل استعادة أمجاد الماضي والنسج على منوال عديد الفرق التي كانت “رقما صعبا” في المواسم الأخيرة بفضل الاستراتيجية الموضوعة وكذلك السياسة الرياضية الناجحة على مستوى الانتدابات، ويبدو الاستقرار الإداري والمالي من العوامل المساعدة لبن يونس في تجربته الجديدة خصوصا وأنه سيتخلّص من العوائق التي حرمته من تحقيق حصيلة أفضل مع نجم المتلوي كما أن الهدوء المسيطر على “القناوية” من شأنه رفع حجم الآمال في لعب أدوار متقدمة سواء في البطولة أو الكأس.
ولعل نجاح عماد بن يونس مع التأقلم مع جميع الوضعيات في تجاربه السابقة وخاصة نقص الحلول البشرية سيمكّنه من التعامل جيدا مع الموجود في مستقبل المرسى الذي يُراهن كثيرا على خزانه الداخلي لتكون الفرصة مواتية من أجل ضخّ دماء جديدة ومنح الثقة للعناصر الشابة التي تنتظر منحها الثقة من أجل إبراز قدراتها دون المسّ من توازن الفريق.
ويبدو التحدي كبيرا لعماد بن يونس الذي راكم التجارب في ظرف قصير ليعمل في المقام الأول على تأكيد علوّ كعبه ووضع بصمته سريعا على الأداء من أجل تجاوز بعض المشاكل التي أعاقت فريق الضاحية الشمالية في الموسم الفارط لضمان أفضل بداية وهو ما سيرفع في حظوظ التألق في الموسم الجديد رغم فرضية رحيل عديد العناصر البارزة.
خليل بلحاج علي
براكوني لا يعرف سوى لغة الانتصارات .. فـهـل يـُـغـيـّر الواعر قناعاته؟
عزّز الترجي التونسي رقمه القياسي في التتويجات بكأس تونس بوصوله الى ل…
