تحوير وحيد مرتقب بــن ضـــياف مـرشح لاســـتــعـــــادة مـــكــــانــــه
يدخل الترجي الجرجيسي مقابلة اليوم ضد الترجي التونسي بصفوف شبه مكتملة ما يعزّز هامش الخيارات أمام المدرب منصف مشارك الذي حاول منذ توليه المهمة تقوية التنافس في جميع المراكز للعودة الى السكة الصحيحة، وسيكون معتز شوشان الغائب الوحيد لطارىء صحي غير أن البدائل تبقى موجودة في وسط الميدان الذي سيلعب دورا مهما في توازنات الفريق المُقبل على تحدٍ كبير.
ولن يطرأ تغيير كبير على الرسم التكتيكي الذي قاد ترجي الجنوب الى تحقيق نجاحات كبيرة في هذا الموسم والقائم على الاعتماد على ثلاثي في المحور غير أن الاطار الفني قد يختار مجددا تعبئة وسط الميدان للحدّ من خطورة فريق باب سويقة وتقليص المساحات أمامه وهو الأسلوب الذي أعطى أكله ضد النادي الصفاقسي وساهم في تأكيد التفوّق على المراهنين التقليديين على الألقاب في هذا الموسم.
في الدفاع: دون تحوير
سيكون الحارس سيف الدين الشرفي ثابتا في المرمى بحكم أنه يبقى الخيار الأول في التركيبة المثالية رغم الاستعدادات الطيبة للثنائي حمزة الغانمي وهيكل طالب، كما سيراهن الاطار الفني على ورقة الخبرة في المحور الذي سيتكوّن مجددا من ثلاثة لاعبين وهم لمجد الرجيلي وفراس غومة والسينغالي باب ديالو في حين يبقى غسان المحرصي مرشحا من جديد للظهور في الرواق الأيسر رغم قدرته على الاضطلاع بخطة مدافع محوري ليكون جاسم بلكيلاني ضمن البدلاء بينما بات يسري الضيفلاوي أساسيا بامتياز في الجهة اليمنى بعد أن أضفى الحيوية المطلوبة في الشقّ الهجومي.
في الوسط: القصاب ثابت
سيكون الهاجس الأول لفريق عاصمة الزياتين امتصاص الضغط الذي سيفرضه الترجي التونسي ليتحمّل وسط الميدان الأعباء في بداية المقابلة، ويتجه الاطار الفني الى المحافظة على نفس الأسماء التي كانت حاضرة ضد النادي الصفاقسي ويقودها لاعب “الارتكاز” الكوني خلفة الذي يملك الخبرة اللازمة على أن يعاضده العائد بقوة خليل القصاب الذي أعاد اكتشاف نفسه من جديد في حين سيلعب الكامروني دافيد يينغي دورا مزدوجا من خلال المساهمة في التغطية الدفاعية والعمل على توفير الدعم الهجومي المطلوب.
وتلقى الترجي الجرجيسي ضربة موجعة بعد إجراء معتز شوشان لعملية جراحية مستعجلة ستحرمه من تأكيد عودته القوية في نصف النهائي ليخسر الاطار الفني ورقة مهمة في التغطية الدفاعية، ويبدو أشرف بن ضياف الأقرب لتعويض شوشان خاصة وأنه قادر على القيام بمهام مزدوجة فضلا عن دوره في التنشيط الهجومي والكرات الثابتة والذي ساهم به في تخطي عقبات صعبة على درب الوصول الى الدور النهائي.
في الهجوم: الرحماني وحيدا
سيكون ظهور مؤمن الرحماني في مقدمة الهجوم “تحصيل حاصل” بحكم أنه الهداف الأول للفريق وصانع الحلول ليعمل على تأكيد عودته القوية في نهاية الموسم الذي يُريد تتويجه بإحراز لقب الكأس، ويبدو التعويل على رأسين في الخط الأمامي مستبعدا نسبيا لتكون مشاركة النيجيري أديبوجو أقرب أثناء اللعب مثلما هو الحال لمحمد الهادي جرتيلة الذي ظل عنصرا بديلا منذ انطلاق الموسم ليعمل على استغلال الفرصة المرتقبة في الدور النهائي باعتبار أنه يبقى من الأوراق المطروحة بقوة في الشوط الثاني والذي قد تتغيّر فيه التوجهات التكتيكية على ضوء مجريات اللعب.
خليل بلحاج علي
فشل في الأولى ونجح في الثانية هـل يـكـون الـشــرفــي اســـوبـــر سـتـارب فـي الثالثة؟
كان الحارس سيف الدين الشرفي “كلمة السر” في وصول الترجي الج…
