حقق نجاحا باهرا براكوني لتوديع مرحلة المؤقت
ب كان الرهان على المدير الفني المساعد للشبان ومدرب فريق النخبة كريستيان براكوني في كلّ مرّة لإدارة المرحلة الانتقالية قرارا صائبا لإدارة الترجي الرياضي بحكم أنه نجح في المهمة على الوجه الأكمل وتعاقد مع الانتصارات سواء في البطولة أو الكأس ليكون رجل المرحلة بامتياز طالما أنه حقق الأهداف المرسومة ووضع المجموعة على السكة الصحيحة مبدّدة الغيوم التي كادت تؤدي الى موسم فاشل بكل المقاييس لولا الصحوة في مسابقة “الأميرة” والتي لم تكن من الأهداف الرئيسية في مطلع الموسم الذي كان حجم الانتظارات فيه كبيرا وخصوصا بعد المشاركة “المونديالية”.
وبعد أن قاد فريق باب سويقة الى ضمان المركز الثاني المؤهل الى رابطة الأبطال الافريقية، سيعمل براكوني على تتويج مجهوداته بإحراز كأس تونس التي ستنقذ الموسم المتقلب والذي يؤكده تعيينه في مناسبتين كمدرب مؤقت قد يكتب اسمه ضمن كوكبة من الأسماء التي نجحت في قيادة الترجي الى منصات التتويج ويؤكد صواب الاختيار.
حصيلة باهرة
تولى كريستيان براكوني زمام المقاليد الفنية في ثماني مباريات لم يعرف خلالها سوى الانتصارات ما يؤكد التميّز الكبير في عهدته الأولى وخاصة الثانية التي جاءت في ظرف صعب عاشه الترجي بعد الخسارة في “الدربي” والتي عصفت بمواطنه باتريس بومال الذي غادر من أصغر الأبواب في ظل تمسكه بخيارات فاشلة أثبتت عدم جدواها وأدّت الى رحيله بسرعة كبيرة.
وأحكم براكوني التعامل مع مقتضيات المرحلة الصعبة والتي تسرب فيها الشكّ تدريجيا الى اللاعبين بعد التعاقد مع النتائج السلبية إذ فشلوا في تحقيق الفوز في ست مباريات على التوالي بين رابطة الأبطال والبطولة لتزيد الخسارة ضد الغريم التقليدي في تعقيد الموقف ويكون التغيير حتميا رغم مرور فترة قصيرة على تعيين بومال وذلك لتفادي حصول أضرار أكبر من شأنها تعميق الهوّة بين الإدارة والجماهير.
أسهم مرتفعة
ارتفعت أسهم براكوني بشكل قياسي بعد نتائجه الباهرة والتي تزامنت مع عودة الثوابت الى الفريق ليلعب دور “المنقذ” ويُصبح بقاؤه كمدرب أول مطروحا رغم تأكيد الفرنسي على أن هذه الخطة لا تستهويه بحكم أنه مكوّن بالأساس ليقلص من الضغط على الهيئة المديرة التي ستفتح ملف الاطار الفني مباشرة بعد نهاية الكأس التي قد تعزّز من حظوظ الفني الفرنسي في البقاء خاصة وأن عمله لاقى رضاء كبيرا من الأحباء الذين أصبح صوتهم عاليا في ما يخصّ القرارات الفنية.
وقد يكون عدم منح الثقة كاملة في براكوني خلال المرحلة الانتقالية الأولى من الأخطاء التي حالت دون تحقيق الأهداف المرسومة بحكم أنه أعاد التوازن الى الفريق سريعا ليعبّد طريق الترشح الى ربع نهائي رابطة الأبطال والثأر من هزيمة الذهاب ضد “البقلاوة” ليكون الفوز باللقب بمثابة التأكيد على سعة قدراته وحسن قيادته للفريق الذي يملك جميع مقومات نجاح شريطة التعامل بحكمة مع رصيده البشري وهو الذي سهّل مهمة براكوني وخصوصا في ملف الأجانب الذي شكّل صداعا للأسماء المتداولة على تدريبه.
خليل بلحاج علي
فشل في الأولى ونجح في الثانية هـل يـكـون الـشــرفــي اســـوبـــر سـتـارب فـي الثالثة؟
كان الحارس سيف الدين الشرفي “كلمة السر” في وصول الترجي الج…
