مميش يعود الى الواجهة الكأس لتثبيت قدميه من جديد
عاد الحارس أمان الله مميش الى الواجهة في نهاية الموسم مستفيدا من الاصابة التي حرمت البشير بن سعيد من ضمان مقعده الأساسي وكذلك المنافسة على مكان في القائمة “المونديالية” لتكون خسائره مضاعفة في موسم كان يرنو الى أن يؤكد خلاله عودته القوية العام الفارط وخصوصا تألقه اللافت في كأس العالم للأندية.
ويبدو أمان الله مميش مرشحا بقوة للمحافظة على مكانه الأساسي في الدور النهائي رغم اكتمال جاهزية البشير بن سعيد والذي مازال ينتظر عودته الى القائمة ليكون الصدقي الدبشي الاسم البديل، واختار المدرب كريستيان براكوني المحافظة على الاستقرار من أجل تفادي المجازفة بالتعويل على حارس عائد لتوه من الاصابة وارتكب بعض الأخطاء المؤثرة في البطولة ورابطة الأبطال ليكون تثبيت مميش شبه مؤكد في غياب موجب للتحوير.
خيار الضرورة
كان الموسم الذي يُسدل الستار عليه رسميا اليوم مشابها لسابقه بالنسبة الى أمان الله مميش الذي ظلّ خيارا بديلا مكتفيا ببعض المشاركات للطوارىء مثلما كان الحال في مستهل الموسم أو في بعض المواعيد السهلة ليتلقى هدية من السماء في المنعطف الأخير من السباق ويعود الى الساحة من الباب الكبير حيث كان ثابتا في التشكيلة الأساسية وهو ما قد يؤهله لرفع أسهمه من جديد بعد أن أفل نجمه سريعا رغم المؤشرات الواعدة التي قدّمها في بداية مشواره مع الترجي وجعلته من العناصر التي ينتظرها مستقبل واعد.
وشارك مميش في 15 مباراة في هذا الموسم بين البطولة والكأس والسوبر التونسي ورابطة الأبطال ليحافظ على “الكلين شيت” في 11 مقابلة مقابل اهتزاز شباكه في أربع مناسبات ضد القوات المسلحة النيجري والنادي الافريقي ونجم المتلوي في البطولة والكأس لتكون الحصيلة محترمة لحارس مازال يبحث عن توازنه المفقود بعد هبوط أسهمه بشكل حاد في الموسم الفارط الذي تضاعفت فيه الآمال وعزّز خلاله صفوف المنتخب الوطني قبل أن يتغيّر الحال من النقيض الى النقيض بسبب الأخطاء الفردية “القاتلة” والتي أعادته الى “المربع الأول”.
أشبه ببداية الموسم
كان الحارس الشاب حاضرا في الموعد الافتتاحي في هذا الموسم ضد الملعب التونسي ليُساهم في إحراز لقب “السوبر” التونسي قبل أن تشاء الصدف أن يكون ضمن العناصر التي ستحمل الرهان في المحافظة على “الأميرة” ما سيغيّر الكثير في موقفه الذي كان صعبا للغاية بحكم خسارته للثقة وفقدانه للقدرات التي جعلته مرشحا للعب دور بارز في سماء الكرة التونسية.
ومازال الرضاء غير تام على مميش رغم أرقامه الجيدة وخصوصا في الشطر الأخير من السباق حيث ارتكب بعض الأخطاء التي لم تحل دون الوصول الى الدور النهائي غير أنها ستكون ممنوعة ضد منافس قوي من الناحية الهجومية وسيعمل على إجبار فريق باب سويقة على السقوط في المحظور من أجل التتويج بلقبه الثاني.
خليل بلحاج علي
فشل في الأولى ونجح في الثانية هـل يـكـون الـشــرفــي اســـوبـــر سـتـارب فـي الثالثة؟
كان الحارس سيف الدين الشرفي “كلمة السر” في وصول الترجي الج…
