بعد تدخلات من أطراف فاعلة سلامة يتجه نحو المواصلة في تحمل المسؤولية
إلى حد اللحظة لا توجد مؤشرات قوية ومؤكدة على أن الوضع داخل الاتحاد المنستيري يقترب من الانفراج، ذلك أن المشاكل المالية والديون أثّرت بشكل مباشر في أداء الهيئة المتخلية وأجبرت سابقا رئيس النادي مسلم سلامة على تقديم استقالته قبل أن يتبعه كافة أعضاء هذه الهيئة، وبالتوازي مع ذلك فقد تمت الدعوة لعقد جلسة انتخابية سابقة لأوانها موفى هذا الشهر، غير أن المعطيات المرتبطة بوجود مرشح جديد لا تقدم الضمانات الكافية على أن النادي قد يتجاوز بسرعته مرحلة الفراغ الإداري وتتولى شخصية أخرى إدارة الاتحاد المنستيري في المرحلة القادمة، والسبب في ذلك وجود عزوف كبير من قبل الأغلبية الساحقة على تحمل المسؤولية في مرحلة دقيقة تتطلب بالأساس وقبل كل شيء توفير السيولة المالية اللازمة من أجل تخطي كل العقبات وإيجاد الحلول لسداد بعض الديون وكذلك غلق بعض الملفات التي تحول دون قدرة النادي على النشاط في الميركاتو الصيفي وإبرام صفقات جديدة.
كل هذه المعطيات المترابطة ووجود توقع كبير بعدم ورود أي ترشح من أجل خلافة مسلم سلامة جعل بعض الأطراف المؤثرة والمحيطة بالنادي تعمل على إيجاد أفضل الحلول الملائمة التي يمكن أن تقود إلى تجاوز هذه المحنة.
التواصل مع سلامة أمر ضروري
وفي هذا السياق تم تشكيل مجموعة عمل تضم بعض الشخصيات التي تحظى بثقة الجميع من أجل بلورة خطة عمل تأخذ بعين الاعتبار مصلحة النادي قبل كل شيء، ليحصل الإجماع على أن هذه المرحلة تتطلب بالضرورة المحافظة على استمرارية الهيئة المتخلية شرط توفير كل عوامل النجاح وتجنب الصعوبات والمشاكل التي عطّلت مسيرة النادي في الموسم الماضي، وعلى هذا الأساس تم التواصل مع الرئيس المتخلي من أجل إقناعه بضرورة التراجع عن استقالته والاستمرار في تسيير الاتحاد، وهذه التحركات التي تسير في الطريق الصحيحة يبدو أنها قد تكون كافية لإقناع سلامة بالبقاء في منصبه، خاصة وأنه تلقى تطمينات ووعود صريحة بتلقي النادي دعما ماليا “سخيا” في غضون الأيام القليلة المقبلة يمكن أن تكون كافية لتغطية المصاريف وبدء مرحلة الإعداد للموسم المقبل في ظروف مواتية، وفي هذا الإطار قد تتأكد هذه المعطيات بشكل رسمي ويتم الإعلان عن استمرار الهيئة المديرة في عملها والحرص على إنهاء مدتها النيابية دون الحاجة إلى عقد جلسة انتخابية سابقة لأوانها.
الانفتاح على المدرسة الأجنبية
في سياق آخر، وبعد موسم مخيب على كافة الأصعدة حيث فشل كل من منتصر الوحيشي ثم طارق الجراية وفتحي العبيدي في تحقيق تطلعات الأحباء، يبدو أن التوجه القادم في ما يتعلق بالمدرب القادم سيكون مرتبطا بشكل كبير بأهمية الانفتاح على المدرسة الأجنبية، ورغم أن الفريق حقق أكبر إنجازاته خلال السنوات الأخيرة مع مدربين تونسيين أبرزهم لسعد الشابي الذي قاد الفريق للتتويج بكأس تونس وفوزي البنزرتي الذي ساهم في احتلال الاتحاد المركز الثاني خلال الموسم قبل الماضي، إلا أن بعض الأطراف المؤثرة تعتقد أنه الوقت قد حان للتعاقد مع مدرب من خارج تونس، ومما لا شك فيه فإن الخطوة القادمة بعد التأكد من عدول مسلم سلامة عن استقالته ستكون التعاقد مع مدرب أجنبي يكون مؤهلا لتحقيق النجاح المنشود خلال الموسم المقبل.
مراد البرهومي
محمد خليل الجندوبي يتوج بجائزة أفضل لاعب عربي تقدير خارجي متجدد لنجم سطّر مسيرة خالدة عالميا وأولمبيا
توّج البطل الأولمبي التونسي خليل الجندوبي في رياضة التايكواندو بجائزة …
