الصحافة اليومب ترصد أجواء الباكالوريا في يومها الثالث انطباعات مختلفة..ومستوى التلميذ هو الفيصل
الصحافة اليوم: نورة عثماني
تواصلت أمس الجمعة اختبارات الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا للسنة الدراسية 2025 – 2026 وسط أجواء عادية اجتاز خلالها المترشحون اختبارات يومهم الثالث حيث امتحن تلاميذ شعبة الآداب في مادة الفرنسية ، فيما اختبر تلاميذ الرياضيات في مادة علوم الحياة والارض واجتاز على التوالي تلاميذ شعب العلوم التجريبية والاقتصاد والتصرف والعلوم التقنية والرياضة اختبار مادة الرياضيات فيما اجتاز تلاميذ شعبة الاعلامية اختبار مادة الفيزياء.في تمام العاشرة صباحا تقريبا وبحسب ما رصدته االصحافة اليومب بدأ التلاميذ يقبلون من داخل أسوار المعهد الثانوي ببرج السدرية الواحد تلو الاخر كل بحسب الشعبة التي ينتمي إليها وبحسب الوقت المخصص للاختبار. حيث كان في طليعة المترشحين الذين أنهوا اختباراتهم تلاميذ شعبة الرياضيات وتلاميذ شعبة الآداب الذين انجزوا اختبار مادة الفرنسية حيث اعتبره شق كبير منهم سهلا ومتوقعا ثم تلاميذ شعبة الاقتصاد والتصرف الذين اختبروا في مادة الرياضيات وبين هذا وذاك اختلفت الآراء بخصوص الاختبارات التي اعتبرها عدد كبير منهم في المتناول وباستطاعة كل تلميذ تابع عن كثب وبتركيز خلال الموسم الدراسي ان ينجز الاختبار في أفضل الظروف ومنهم التلميذة نوال .ط (شعبة الاقتصاد والتصرف) التي عبرت عن تفاؤلها الشديد بالأسئلة التي تم طرحها في اختبار مادة الرياضيات مما جعلها تتيقن ان كل مجهوداتها ومراجعتها المستمرة لدروسها منذ انطلاق الموسم الدراسي كانت هي الخيار الأمثل لتخطي كل عقبة في الامتحان مهما كانت درجة صعوبتها.
وبين التذمر الذي طبع تصريحات الكثير من تلاميذ شعبة العلوم التجريبية بخصوص صعوبة مادة الكيمياء والفيزياء والارتياح الذي عم شقا واسعا منهم مثلما عبر عن ذلك عدد من التلاميذ يبقى مستوى التلميذ ومؤهلاته التعليمية وكيفية استعداده خلال الموسم الدراسي هي الفيصل في نجاحه حيث تراوحت عديد الآراء التي أدلى بها تلاميذ شعبتي العلوم التجريبية والرياضيات بخصوص مضامين الاختبارات بين الارتياح والخوف مؤكدين بأن كل تلميذ تعامل مع ورقة الامتحان حسب مراجعته وحسب ما بذله من مجهودات خلال الموسم الدراسي. ففي شعبة الاقتصاد والتصرف أكدت ايضا آية .ح بأن اختبار مادة الرياضيات كان في متناول كل تلميذ متوسط بينما رأى غيرها من زملائها انه صعب وطويل.
في جانب آخر أكد احد التلاميذ من شعبة العلوم التجريبية في فرحة عارمة أن اختبار الرياضيات يبشر بكل خير وانه في متناول كل تلميذ اعتمد منهجية المراجعة منذ بداية السنة مؤكدا انه عول كثيرا على نفسه من خلال المراجعة اليومية في البيت دون ان يضطر الى اللجوء إلى الدروس الخصوصية مفندا بذلك منهاج وخيار الدروس الخصوصية الذي يلجأ اليه السواد الأعظم من التلاميذ والأولياء وبنفس الفرحة والتفاؤل اعتبر آدم .م من شعبة الرياضيات أن اختبار علوم الحياة والارض كان سهلا وبمقدور كل تلميذ أن يتحصل فيه على المعدل.
وتعيش العائلات التونسية خلال هذه الفترة أجواء مشحونة بالضغوطات المفعمة بالأمل في بلوغ النجاح في أهم مناظرة تعليمية يجتازها التلميذ التونسي حيث تمثل امتحانات الباكالوريا الوطنية بداية الطريق الذي يفتح أمامهم فرص النجاح والارتقاء إلى الحياة الجامعية ثم الحياة المهنية حيث تحظى شهادة ختم المرحلة الثانوية (الباكالوريا) باهتمام كبير لدى جميع الأولياء والأسر، وتعدّ شهادة الباكالوريا محطة حاسمة في المسار الدراسي لكل شابة وشاب تونسي حيث تستعد لها الأسر مرحلة بمرحلة منذ شهادة ختم التعليم الأساسي مرورا بشهادة ختم التعليم الإعدادي وصولا إلى هذه المرحلة التي ينطلق معها التلميذ إلى رحاب الجامعة والتعليم العالي.
وفي سياق ذلك اكدت إحدى الأمهات التي كانت أمام المعهد في انتظار خروج ابنتها بأن نيل شهادة الباكالوريا هو بمثابة الحلم الذي يكبر في داخل كل تلميذ وداخل كل ولي ويزداد التشبث به من مرحلة إلى أخرى خلال المسار الدراسي لكل تلميذ مؤكدة بأن الأولياء يرافقون أبناءهم في بناء سلم هذه الاحلام درجة تلو أخرى غير عابئين بحجم التكاليف الدراسية وفي مقدمتها الدروس الخصوصية التي ارتفعت أسعارها كثيرا وخاصة أثناء فترة المراجعة.
اليوم الوطني والعالمي للبيئة تونس تعيد تقييم خطط التأقلم لمجابهة التحديات المناخية
الصحافة اليوم: نورة العثماني يوافق اليوم من كل سنة إحياء اليوم الع…
