2026-06-06

الصحافة‭ ‬اليومب‭ ‬ترصد‭ ‬أجواء‭ ‬الباكالوريا‭ ‬في‭ ‬يومها‭ ‬الثالث انطباعات‭ ‬مختلفة‭..‬ومستوى‭ ‬التلميذ‭ ‬هو‭ ‬الفيصل

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬نورة‭ ‬عثماني‭ ‬

تواصلت‭ ‬أمس‭ ‬الجمعة‭ ‬اختبارات‭ ‬الدورة‭ ‬الرئيسية‭ ‬لامتحان‭ ‬الباكالوريا‭ ‬للسنة‭ ‬الدراسية‭ ‬2025‭ – ‬2026‭ ‬وسط‭ ‬أجواء‭ ‬عادية‭ ‬اجتاز‭ ‬خلالها‭  ‬المترشحون‭ ‬اختبارات‭  ‬يومهم‭ ‬الثالث‭ ‬حيث‭ ‬امتحن‭  ‬تلاميذ‭ ‬شعبة‭ ‬الآداب‭ ‬في‭ ‬مادة‭ ‬الفرنسية‭ ‬،‭ ‬فيما‭ ‬اختبر‭ ‬تلاميذ‭ ‬الرياضيات‭ ‬في‭ ‬مادة‭ ‬علوم‭ ‬الحياة‭ ‬والارض‭ ‬واجتاز‭ ‬على‭ ‬التوالي‭  ‬تلاميذ‭ ‬شعب‭ ‬العلوم‭ ‬التجريبية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والتصرف‭ ‬والعلوم‭ ‬التقنية‭ ‬والرياضة‭ ‬اختبار‭ ‬مادة‭ ‬الرياضيات‭ ‬فيما‭ ‬اجتاز‭ ‬تلاميذ‭ ‬شعبة‭ ‬الاعلامية‭ ‬اختبار‭ ‬مادة‭ ‬الفيزياء‭.‬في‭ ‬تمام‭ ‬العاشرة‭ ‬صباحا‭ ‬تقريبا‭ ‬وبحسب‭ ‬ما‭ ‬رصدته‭ ‬االصحافة‭ ‬اليومب‭ ‬بدأ‭ ‬التلاميذ‭ ‬يقبلون‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬أسوار‭ ‬المعهد‭ ‬الثانوي‭ ‬ببرج‭ ‬السدرية‭ ‬الواحد‭ ‬تلو‭ ‬الاخر‭ ‬كل‭ ‬بحسب‭ ‬الشعبة‭ ‬التي‭ ‬ينتمي‭ ‬إليها‭ ‬وبحسب‭ ‬الوقت‭ ‬المخصص‭ ‬للاختبار‭. ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬طليعة‭ ‬المترشحين‭ ‬الذين‭ ‬أنهوا‭ ‬اختباراتهم‭ ‬تلاميذ‭ ‬شعبة‭ ‬الرياضيات‭ ‬وتلاميذ‭ ‬شعبة‭ ‬الآداب‭ ‬الذين‭ ‬انجزوا‭ ‬اختبار‭  ‬مادة‭ ‬الفرنسية‭  ‬حيث‭ ‬اعتبره‭ ‬شق‭ ‬كبير‭ ‬منهم‭ ‬سهلا‭ ‬ومتوقعا‭  ‬ثم‭ ‬تلاميذ‭ ‬شعبة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والتصرف‭ ‬الذين‭ ‬اختبروا‭ ‬في‭ ‬مادة‭ ‬الرياضيات‭  ‬وبين‭ ‬هذا‭ ‬وذاك‭ ‬اختلفت‭ ‬الآراء‭ ‬بخصوص‭ ‬الاختبارات‭ ‬التي‭ ‬اعتبرها‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬منهم‭  ‬في‭ ‬المتناول‭ ‬وباستطاعة‭ ‬كل‭ ‬تلميذ‭ ‬تابع‭ ‬عن‭ ‬كثب‭ ‬وبتركيز‭  ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الدراسي‭ ‬ان‭ ‬ينجز‭ ‬الاختبار‭ ‬في‭ ‬أفضل‭ ‬الظروف‭ ‬ومنهم‭ ‬التلميذة‭ ‬نوال‭ .‬ط‭ (‬شعبة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والتصرف‭) ‬التي‭ ‬عبرت‭  ‬عن‭ ‬تفاؤلها‭ ‬الشديد‭ ‬بالأسئلة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬طرحها‭ ‬في‭ ‬اختبار‭ ‬مادة‭ ‬الرياضيات‭  ‬مما‭ ‬جعلها‭ ‬تتيقن‭  ‬ان‭ ‬كل‭ ‬مجهوداتها‭ ‬ومراجعتها‭ ‬المستمرة‭ ‬لدروسها‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬الدراسي‭ ‬كانت‭ ‬هي‭ ‬الخيار‭ ‬الأمثل‭ ‬لتخطي‭ ‬كل‭ ‬عقبة‭ ‬في‭ ‬الامتحان‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬درجة‭ ‬صعوبتها‭.‬

وبين‭ ‬التذمر‭ ‬الذي‭ ‬طبع‭ ‬تصريحات‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬تلاميذ‭ ‬شعبة‭ ‬العلوم‭ ‬التجريبية‭ ‬بخصوص‭ ‬صعوبة‭ ‬مادة‭ ‬الكيمياء‭ ‬والفيزياء‭  ‬والارتياح‭ ‬الذي‭ ‬عم‭ ‬شقا‭ ‬واسعا‭ ‬منهم‭ ‬مثلما‭ ‬عبر‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭  ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التلاميذ‭ ‬يبقى‭ ‬مستوى‭ ‬التلميذ‭ ‬ومؤهلاته‭ ‬التعليمية‭ ‬وكيفية‭ ‬استعداده‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الدراسي‭ ‬هي‭ ‬الفيصل‭ ‬في‭ ‬نجاحه‭ ‬حيث‭ ‬تراوحت‭  ‬عديد‭ ‬الآراء‭ ‬التي‭  ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬تلاميذ‭  ‬شعبتي‭ ‬العلوم‭ ‬التجريبية‭ ‬والرياضيات‭ ‬بخصوص‭ ‬مضامين‭ ‬الاختبارات‭ ‬بين‭ ‬الارتياح‭ ‬والخوف‭ ‬مؤكدين‭ ‬بأن‭ ‬كل‭ ‬تلميذ‭ ‬تعامل‭ ‬مع‭ ‬ورقة‭ ‬الامتحان‭ ‬حسب‭ ‬مراجعته‭ ‬وحسب‭ ‬ما‭ ‬بذله‭ ‬من‭ ‬مجهودات‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الدراسي‭. ‬ففي‭ ‬شعبة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والتصرف‭ ‬أكدت‭ ‬ايضا‭ ‬آية‭ .‬ح‭  ‬بأن‭  ‬اختبار‭ ‬مادة‭  ‬الرياضيات‭  ‬كان‭ ‬في‭ ‬متناول‭ ‬كل‭ ‬تلميذ‭ ‬متوسط‭ ‬بينما‭ ‬رأى‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬زملائها‭ ‬انه‭ ‬صعب‭ ‬وطويل‭.‬

في‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬أكد‭ ‬احد‭ ‬التلاميذ‭ ‬من‭ ‬شعبة‭ ‬العلوم‭ ‬التجريبية‭ ‬في‭ ‬فرحة‭  ‬عارمة‭ ‬أن‭ ‬اختبار‭ ‬الرياضيات‭  ‬يبشر‭ ‬بكل‭ ‬خير‭ ‬وانه‭ ‬في‭ ‬متناول‭ ‬كل‭ ‬تلميذ‭ ‬اعتمد‭ ‬منهجية‭ ‬المراجعة‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬السنة‭ ‬مؤكدا‭ ‬انه‭ ‬عول‭ ‬كثيرا‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المراجعة‭ ‬اليومية‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬دون‭ ‬ان‭ ‬يضطر‭ ‬الى‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬مفندا‭ ‬بذلك‭ ‬منهاج‭ ‬وخيار‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬الذي‭ ‬يلجأ‭ ‬اليه‭ ‬السواد‭ ‬الأعظم‭ ‬من‭ ‬التلاميذ‭ ‬والأولياء‭ ‬وبنفس‭ ‬الفرحة‭ ‬والتفاؤل‭ ‬اعتبر‭ ‬آدم‭ .‬م‭ ‬من‭ ‬شعبة‭ ‬الرياضيات‭ ‬أن‭ ‬اختبار‭ ‬علوم‭ ‬الحياة‭ ‬والارض‭  ‬كان‭ ‬سهلا‭ ‬وبمقدور‭ ‬كل‭ ‬تلميذ‭ ‬أن‭ ‬يتحصل‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬المعدل‭.‬

‭ ‬وتعيش‭ ‬العائلات‭ ‬التونسية‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬أجواء‭ ‬مشحونة‭  ‬بالضغوطات‭ ‬المفعمة‭ ‬بالأمل‭ ‬في‭ ‬بلوغ‭  ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬أهم‭ ‬مناظرة‭ ‬تعليمية‭ ‬يجتازها‭ ‬التلميذ‭ ‬التونسي‭ ‬حيث‭ ‬تمثل‭  ‬امتحانات‭ ‬الباكالوريا‭ ‬الوطنية‭ ‬بداية‭ ‬الطريق‭ ‬الذي‭ ‬يفتح‭ ‬أمامهم‭ ‬فرص‭ ‬النجاح‭ ‬والارتقاء‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬الجامعية‭ ‬ثم‭ ‬الحياة‭ ‬المهنية‭  ‬حيث‭ ‬تحظى‭ ‬شهادة‭ ‬ختم‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ (‬الباكالوريا‭) ‬باهتمام‭ ‬كبير‭ ‬لدى‭ ‬جميع‭  ‬الأولياء‭ ‬والأسر،‭ ‬وتعدّ‭ ‬شهادة‭ ‬الباكالوريا‭ ‬محطة‭ ‬حاسمة‭ ‬في‭ ‬المسار‭ ‬الدراسي‭ ‬لكل‭ ‬شابة‭ ‬وشاب‭ ‬تونسي‭ ‬حيث‭ ‬تستعد‭ ‬لها‭ ‬الأسر‭ ‬مرحلة‭ ‬بمرحلة‭ ‬منذ‭ ‬شهادة‭ ‬ختم‭ ‬التعليم‭ ‬الأساسي‭ ‬مرورا‭ ‬بشهادة‭ ‬ختم‭ ‬التعليم‭ ‬الإعدادي‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬التي‭ ‬ينطلق‭ ‬معها‭ ‬التلميذ‭ ‬إلى‭ ‬رحاب‭ ‬الجامعة‭ ‬والتعليم‭ ‬العالي‭.‬

  ‬وفي‭ ‬سياق‭ ‬ذلك‭ ‬اكدت‭ ‬إحدى‭ ‬الأمهات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬أمام‭ ‬المعهد‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬خروج‭ ‬ابنتها‭ ‬بأن‭ ‬نيل‭ ‬شهادة‭ ‬الباكالوريا‭ ‬هو‭ ‬بمثابة‭ ‬الحلم‭ ‬الذي‭ ‬يكبر‭ ‬في‭ ‬داخل‭ ‬كل‭ ‬تلميذ‭ ‬وداخل‭ ‬كل‭ ‬ولي‭ ‬ويزداد‭ ‬التشبث‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬إلى‭ ‬أخرى‭ ‬خلال‭ ‬المسار‭ ‬الدراسي‭ ‬لكل‭ ‬تلميذ‭ ‬مؤكدة‭ ‬بأن‭ ‬الأولياء‭ ‬يرافقون‭ ‬أبناءهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬سلم‭  ‬هذه‭ ‬الاحلام‭ ‬درجة‭ ‬تلو‭ ‬أخرى‭ ‬غير‭ ‬عابئين‭ ‬بحجم‭ ‬التكاليف‭ ‬الدراسية‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬التي‭ ‬ارتفعت‭ ‬أسعارها‭ ‬كثيرا‭ ‬وخاصة‭ ‬أثناء‭ ‬فترة‭ ‬المراجعة‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

اليوم‭ ‬الوطني‭ ‬والعالمي‭ ‬للبيئة تونس‭ ‬تعيد‭ ‬تقييم‭ ‬خطط‭ ‬التأقلم‭ ‬لمجابهة‭ ‬التحديات‭ ‬المناخية‭ ‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬نورة‭ ‬العثماني‭  ‬ يوافق‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬سنة‭ ‬إحياء‭ ‬اليوم‭ ‬الع…