2026-06-24

الاجتماع‭ ‬الرابع‭ ‬لتقييم‭ ‬حصيلة‭ ‬ابرنامج‭ ‬البحر‭ ‬المتوسط‭ ‬لتعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬البيئيب جعل‭ ‬منطقة‭ ‬البحر‭ ‬مخبرا‭ ‬إقليميا‭ ‬للإبتكار‭ ‬وتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬جيهان‭ ‬بن‭ ‬عزيزة

انطلقت‭ ‬أمس‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬اشغال‭ ‬الاجتماع‭ ‬الرابع‭ ‬لتقييم‭ ‬حصيلة‭ ‬ابرنامج‭ ‬البحر‭ ‬المتوسط‭ ‬لتعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬البيئيب‭ ‬والتي‭ ‬تمتد‭ ‬فعالياتها‭ ‬الى‭ ‬25‭ ‬جوان‭ ‬الحالي‭ ‬ويمثل‭ ‬هذا‭ ‬الاجتماع‭ ‬فرصة‭ ‬لتثمين‭ ‬النتائج‭ ‬والإنجازات‭ ‬المحققة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬خطة‭ ‬عمل‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الإقليمي‭ ‬والترويج‭ ‬للمبادرات‭ ‬الوطنية‭ ‬لدى‭ ‬الشركاء‭ ‬بمنطقة‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ ‬وعلى‭ ‬الصعيد‭ ‬الدولي‭.‬

كما‭ ‬سيسلّط‭ ‬الاجتماع‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الحلول‭ ‬المتكاملة‭ ‬والقابلة‭ ‬للتوسّع‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تطويرها‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬البرنامج‭ ‬الممول‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬مرفق‭ ‬البيئة‭ ‬العالمي‭ ‬ويندرج‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬دعم‭ ‬التعاون‭ ‬المتوسطي‭ ‬وتعزيز‭ ‬الامن‭ ‬البيئي‭ ‬ويضم‭ ‬10‭ ‬بلدان‭ ‬مستفيدة‭ ‬وهي‭ ‬تونس‭ ‬والجزائر‭ ‬والمغرب‭ ‬وليبيا‭ ‬ومصر‭ ‬ولبنان‭ ‬وألبانيا‭ ‬والبوسنة‭ ‬والهرسك‭ ‬ومنتينيغرو‭ ‬وتركيا‭ ‬ويرتكز‭ ‬على‭ ‬أربعة‭ ‬أهداف‭ ‬استراتيجية‭ ‬عالمية‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬التلوث‭ ‬وحماية‭ ‬التنوع‭ ‬البيولوجي‭ ‬وتعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية‭ ‬والتصرف‭ ‬المستدام‭ ‬في‭ ‬الموارد‭.‬

ويمثل‭ ‬الاجتماع‭ ‬السنوي‭ ‬لتقييم‭ ‬برنامج‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ ‬لعام‭ ‬2026‭ ‬المحطة‭ ‬الختامية‭ ‬للبرنامج‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬استمر‭ ‬لست‭ ‬سنوات‭ (‬2020‭_‬2026‭)‬وانتقالا‭ ‬محوريا‭ ‬نحو‭ ‬المرحلة‭ ‬التالية‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ ‬تحت‭ ‬الشعار‭ ‬المقترح‭ ‬ابحر‭ ‬واحد‭ ‬حلول‭ ‬متعددة‭ ‬ب‭ ‬وتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬الشراكات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التحول‭ ‬والتأثير‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ ‬وسيحتفل‭ ‬الاجتماع‭ ‬بإنجازات‭ ‬البرنامج‭ ‬في‭ ‬عشر‭ ‬دول‭ ‬ويعرض‭ ‬حلولا‭ ‬متكاملة‭ ‬وقابلة‭ ‬للتطوير‭ ‬تعالج‭ ‬التلوث‭ ‬والتنوع‭ ‬البيولوجي‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬تغير‭ ‬المناخ‭ ‬والإدارة‭ ‬المستدامة‭ ‬للموارد‭ ‬ويجمع‭ ‬الاجتماع‭ ‬السنوي‭ ‬لتقييم‭ ‬برنامج‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ ‬الحكومات‭ ‬والشركاء‭ ‬الرئيسيين‭ ‬والمشاريع‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني‭ ‬وسيسلط‭ ‬الضوء‭  ‬على‭ ‬النتائج‭ ‬الرئيسية‭ ‬وسيمثل‭ ‬منصة‭ ‬استراتيجية‭ ‬لترجمة‭ ‬المعرفة‭ ‬الى‭ ‬عمل‭ ‬وتعزيز‭ ‬تحالف‭ ‬متوسطي‭ ‬متعدد‭ ‬الوكالات‭ ‬وبناء‭ ‬زخم‭ ‬نحو‭ ‬تمويل‭ ‬جديد‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬وموجه‭ ‬نحو‭ ‬الاستثمار‭ ‬لدعم‭ ‬البلدان‭ ‬الشريكة‭ ‬في‭ ‬الوفاء‭ ‬بالتزاماتها‭ ‬بموجب‭ ‬اتفاقية‭ ‬ابرشلونةب‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬اتفاقيات‭ ‬تقييم‭ ‬الأثر‭ ‬المتوسطي‭. ‬

وسيعمل‭ ‬الاجتماع‭ ‬الرابع‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬النجاحات‭ ‬الرئيسية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬القائمة‭ ‬ودعوة‭ ‬شراكات‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬منظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للتنمية‭ ‬الإقليمية‭ ‬ومنظمة‭ ‬الأغذية‭ ‬والزراعة‭ ‬وبرنامج‭ ‬الامم‭ ‬المتحدة‭ ‬للبيئة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬والدولية‭ ‬وبنوك‭ ‬التنمية‭ ‬الإقليمية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬التي‭ ‬ستشكل‭ ‬المرحلة‭ ‬التالية‭ ‬من‭ ‬تحول‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭.‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬سيركز‭ ‬الاجتماع‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬ابعاد‭ ‬استراتيجية‭ ‬أولا‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالنتائج‭ ‬والنجاحات‭ ‬وعرض‭ ‬الإنجازات‭ ‬الرئيسية‭ ‬والنماذج‭ ‬القابلة‭ ‬للتوسع‭ ‬الناشئة‭ ‬عن‭ ‬البرنامج‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬والتحول‭ ‬الرقمي‭ ‬والبناء‭ ‬على‭ ‬أدوات‭ ‬مثل‭ ‬أطلس‭ ‬وخرائط‭ ‬القصص‭ ‬ومنصة‭ ‬إدارة‭ ‬المعرفة‭ ‬التي‭ ‬تترجم‭ ‬البيانات‭ ‬البيئية‭ ‬المعقدة‭ ‬الى‭ ‬معرفة‭ ‬قابلة‭ ‬للتنفيذ‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬وثانيا‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالشراكات‭ ‬وتعزيزها‭ ‬والاقرار‭ ‬بالشبكة‭ ‬المتنوعة‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬والجهات‭ ‬الفاعلة‭ ‬التي‭ ‬مكنت‭ ‬من‭ ‬التنفيذ‭ ‬مع‭ ‬دعوة‭ ‬تحالفات‭ ‬جديدة‭ ‬لبرنامج‭ ‬الابتكار‭ ‬المتوسطي‭ ‬المستقبلي‭ ‬اما‭ ‬البعد‭ ‬الثالث‭ ‬فيتمثل‭ ‬في‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬اطار‭ ‬تمويل‭ ‬مستدام‭ ‬للمنطقة‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الخبرات‭ ‬والدروس‭ ‬ونتائج‭ ‬برنامج‭ ‬الابتكار‭ ‬المتوسطي‭ ‬لإثراء‭ ‬وتفعيل‭ ‬الجيل‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬مناهج‭ ‬التمويل‭ ‬المختلط‭ ‬المستدام‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البحر‭ ‬الأبيض‭ ‬المتوسط‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬اشراك‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭. ‬

ومن‭ ‬الاهداف‭ ‬الرئيسية‭ ‬لبرنامج‭ ‬البحر‭ ‬المتوسط‭ ‬لتعزيز‭ ‬الامن‭ ‬البيئي‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬الضغوط‭ ‬البيئية‭ ‬وتعزيز‭ ‬مرونة‭ ‬المناخ‭ ‬والأمن‭ ‬المائي‭ ‬وتحسين‭ ‬سبل‭ ‬عيش‭ ‬المجتمعات‭ ‬الساحلية‭ ‬في‭ ‬الدول‭   ‬العشر‭ ‬المتوسطية‭ ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬تونس‭ ‬وجعل‭ ‬منطقة‭ ‬البحر‭ ‬مخبرا‭ ‬إقليميا‭ ‬للابتكار‭ ‬وعرض‭ ‬الابتكارات‭ ‬والأدوات‭ ‬الرقمية‭ ‬التي‭ ‬تدعم‭ ‬تبادل‭ ‬المعرفة‭ ‬واعتماد‭ ‬السياسات‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬الأدلة‭ ‬والتي‭ ‬عززت‭ ‬التعاون‭ ‬الإقليمي‭ ‬وتشجيع‭ ‬الدول‭ ‬والشركاء‭ ‬على‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬الحلول‭ ‬الناجحة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬السياسات‭ ‬الوطنية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإقليمي‭ ‬والاستثمارات‭ ‬المستقبلية‭ ‬وتوليد‭ ‬دعم‭ ‬سياسي‭ ‬ومالي‭ ‬وتحفيز‭ ‬جيل‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬التمويل‭ ‬الموجه‭ ‬نحو‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.     

‫شاهد أيضًا‬

حماية‭ ‬وتثمين‭ ‬منتوجات‭ ‬الصناعات‭ ‬التقليدية ‭ ‬تعزيز‭ ‬انخراط‭ ‬المؤسسات‭ ‬الحرفية‭ ‬في‭ ‬ديناميكية‭ ‬التصدير

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬جيهان‭ ‬بن‭ ‬عزيزة في‭ ‬اطار‭ ‬تنفيذ‭ ‬استراتيجية‭ ‬الديوان‭ ‬الوطني‭ ‬…