2026-06-24

وزير‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬عامة‭ ‬بالمجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للجهات‭ ‬والأقاليم‭ :‬ مستشفى‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بالقيروان‭ ‬سيكون‭ ‬جاهزا‭ ‬بحلول‭ ‬2029

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬سميحة‭ ‬الهلاليت

نظم‭ ‬أمس‭ ‬الاثنين‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للجهات‭ ‬والأقاليم،‭ ‬جلسة‭ ‬عامة‭ ‬حوارية‭ ‬مع‭ ‬وزير‭ ‬الصحة‭ ‬مصطفى‭ ‬الفرجاني‭ ‬،‭ ‬تمحورت‭ ‬حول‭ ‬مواكبة‭ ‬السياسات‭ ‬العمومية‭ ‬ومتابعة‭ ‬مختلف‭ ‬البرامج‭ ‬والإصلاحات‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬وتعزيز‭ ‬حق‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬النفاذ‭ ‬إلى‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬أفضل‭ ‬الظروف‭. ‬وفي‭ ‬إفتتاح‭ ‬الجلسة‭ ‬العامة‭ ‬ثمّن‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للجهات‭ ‬والأقاليم‭ ‬عماد‭ ‬الدربالي‭ ‬المسار‭ ‬الإصلاحي‭ ‬الذي‭ ‬انتهجته‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وما‭ ‬رافقه‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬ملموسة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬الصحية،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصحية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬إنجازها‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬طور‭ ‬الإنجاز،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬الخارطة‭ ‬الصحية‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬وتكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬بين‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬الانتفاع‭ ‬بالخدمات‭ ‬الصحية‭.‬

واشار‭ ‬الدربالي‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬الأهداف‭ ‬المرجوة‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الحالية‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬التسريع‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النقائص‭ ‬والإشكاليات‭ ‬القائمة،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬ضمان‭ ‬التزويد‭ ‬المنتظم‭ ‬بالأدوية‭ ‬الأساسية‭ ‬وتلافي‭ ‬حالات‭ ‬النقص‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬بعض‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصحية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تدعيم‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬الصحية‭ ‬وسد‭ ‬الشغورات‭ ‬المسجلة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الاختصاصات،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استمرارية‭ ‬المرفق‭ ‬الصحي‭ ‬وجودة‭ ‬الخدمات‭ ‬المسداة‭ ‬للمواطنين‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬قدم‭ ‬وزير‭ ‬الصحة‭ ‬مصطفى‭ ‬الفرجاني‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬الجلسة،‭ ‬عرضا‭ ‬شاملا‭ ‬ومفصلا‭ ‬عن‭ ‬البرامج‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬الوزارة‭ ‬والتي‭ ‬تسعى‭ ‬الى‭ ‬تحقيقها‭ ‬،‭ ‬معددا‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬انطلق‭ ‬الاشتغال‭ ‬عليها‭ ‬لتطوير‭ ‬وانشاء‭ ‬الوحدات‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات،‭ ‬ومفصلا‭ ‬المشاريع‭ ‬المزمع‭ ‬الانطلاق‭ ‬في‭ ‬تجسيدها‭ ‬في‭ ‬كامل‭ ‬ربوع‭ ‬تونس‭.‬

وشدد‭ ‬الوزير‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬الوزارة‭ ‬تعمل‭ ‬وفق‭ ‬الفصل‭ ‬43‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬التونسي‭ ‬الذي‭ ‬ينص‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬الصحة‭ ‬حق‭ ‬لكل‭ ‬مواطن‭ ‬وهدفها‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬التسيير‭ ‬اليومي‭ ‬للقطاع‭ ‬بل‭ ‬يتجه‭ ‬الى‭ ‬اعادة‭ ‬بناء‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬بمختلف‭ ‬مكوناته‭ ‬وجعل‭ ‬الصحة‭ ‬رافعة‭ ‬للتنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الجهات‭ ‬التي‭ ‬عانت‭ ‬لسنوات‭ ‬من‭ ‬ضعف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬وغياب‭ ‬التجهيزات‭ ‬ونقص‭ ‬طب‭ ‬الاختصاصاتت

وأكد‭ ‬مصطفى‭ ‬الفرجاني،‭ ‬التزام‭ ‬الوزارة‭ ‬بالعمل‭ ‬وفق‭ ‬التوجهات‭ ‬الكبرى‭ ‬للدولة‭ ‬وتماشيا‭ ‬مع‭ ‬مشروع‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬الاعتبار‭ ‬إلى‭ ‬المرفق‭ ‬العمومي‭ ‬بكل‭ ‬مكوناته‭ ‬وترسيخ‭ ‬وتأصيل‭ ‬العدالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والقطع‭ ‬مع‭ ‬منطق‭ ‬التفاوت‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬مرفق‭ ‬صحي‭ ‬يستجيب‭ ‬لتطلعات‭ ‬التونسيين‭.‬

في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬أفاد‭ ‬الوزير‭ ‬ان‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬القرار‭ ‬السياسي‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬تشمل‭ ‬كذلك‭ ‬السيادة‭ ‬الصحية‭ ‬والرقمنة‭ ‬والسيادة‭ ‬الدوائية‭ ‬والتعويل‭ ‬على‭ ‬الذات‭ ‬وتثمين‭ ‬الكفاءات‭ ‬الطبية‭ ‬وتوجيه‭ ‬الموارد‭ ‬لخدمة‭ ‬الشعب‭ ‬وضمان‭ ‬حق‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭ ‬في‭ ‬العلاج‭ .‬

في‭ ‬المقابل‭ ‬اكد‭ ‬مصطفى‭ ‬الفرجاني‭ ‬ان‭ ‬الوزارة‭ ‬لا‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬صورة‭ ‬وردية‭ ‬عن‭ ‬القطاع‭ ‬فالجميع‭ ‬مطّلع‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬ويعلم‭ ‬حجم‭ ‬التحديات‭ ‬والصعوبات‭ ‬المطروحة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬التنقل‭ ‬والمواعيد‭ ‬وتوفير‭ ‬الأدوية‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬أقسام‭ ‬الاستعجالي‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الإشكاليات‭ ‬المطروحة‭ ‬في‭ ‬المجال‭…‬رغم‭ ‬المجهودات‭ ‬المتواصلة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الوزارة‭ ‬لتوفير‭ ‬المعدات‭ ‬حيث‭ ‬بلغت‭ ‬قيمتها‭ ‬900مليون‭ ‬دينار‭ ‬خلال‭ ‬2025‭ _ ‬2026‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬ظروف‭ ‬عمل‭ ‬الإطارات‭…‬ت

وقال‭ ‬الفرجاني‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ “‬نحن‭ ‬لا‭ ‬نقدم‭ ‬مجرد‭ ‬وعود‭ ‬وانما‭ ‬نعمل‭ ‬وفق‭ ‬مسار‭ ‬عمل‭ ‬متكامل‭ ‬فهناك‭ ‬مشاريع‭ ‬بصدد‭ ‬الإنجاز‭ ‬ومشاريع‭ ‬تم‭ ‬انجازها‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الوحدات‭ ‬الاستعجالية‭ ‬والمستشفيات‭ ‬الجهوية‭ ‬والمنظومات‭ ‬الرقمية‭ ‬بالاضافة‭ ‬الى‭ ‬الاصلاحات‭ ‬القانونية‭ ‬والإدارية‭ ‬والدوائية‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬الوزارة‭ ‬على‭ ‬استكمالها‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬وتوفير‭ ‬المعدات‭ ‬والانتدابات‭ “.‬

وبين‭ ‬الفرجاني‭ ‬ان‭ ‬الوزارة‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬حلحلة‭ ‬الإشكاليات‭ ‬المطروحة‭ ‬ومتابعة‭ ‬الأولويات‭ ‬للفترة‭ ‬القادمة‭ ‬لضمان‭ ‬مرفق‭ ‬صحي‭ ‬يكفل‭ ‬التغطية‭ ‬الصحية‭ ‬لجميع‭ ‬المواطنين‭ ‬،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬تواصل‭ ‬سياستها‭ ‬التي‭ ‬ترتكز‭ ‬بالخصوص‭ ‬على‭ ‬الوقاية‭ ‬والتثقيف‭.‬

حيث‭ ‬بين‭ ‬انه‭ ‬سيتم‭ ‬تكوين‭ ‬24‭ ‬الف‭ ‬شخص‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الإسعافات‭ ‬الأولية‭ ‬بنهاية‭ ‬2026،‭ ‬وإطلاق‭ ‬تطبيقة‭ ‬منقذ‭ ‬لتكوين‭ ‬المواطنين‭ ‬في‭ ‬الإسعافات‭ ‬الأولية‭ ‬بالفضاءات‭ ‬العامة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الصناعية‭.‬

وأشار‭ ‬الوزير‭ ‬إلى‭ ‬إحداث‭ ‬مركز‭ ‬للعلاج‭ ‬بالاوكسيجين‭ ‬المضغوط‭ ‬بمستشفى‭ ‬سهلول‭ ‬بسوسة‭ ‬سيدخل‭ ‬حيز‭ ‬العمل‭ ‬موفى‭ ‬جويلية‭ ‬المقبل،‭ ‬مؤكدا‭ ‬انه‭ ‬اول‭ ‬مركز‭ ‬مدني‭ ‬للاوكسيجين‭ ‬المضغوط‭ ‬حيث‭ ‬يوجد‭ ‬مركز‭ ‬بكل‭ ‬من‭ ‬المستشفى‭ ‬العسكري‭ ‬بتونس‭ ‬والمستشفى‭ ‬العسكري‭ ‬بجرجيس‭.‬

تفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬أعلن‭ ‬وزير‭ ‬الصحة‭ ‬مصطفى‭ ‬الفرجاني‭ ‬انطلاق‭ ‬الأشغال‭ ‬الخاصة‭ ‬بمستشفى‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بالقيروان،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬جاهزا‭ ‬لاستقبال‭ ‬المرضى‭ ‬بحلول‭ ‬سنة‭ ‬2029‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أكد‭ ‬نواب‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للجهات‭ ‬والأقاليم‭ ‬أن‭ ‬الجلسة‭ ‬العامة‭ ‬تندرج‭ ‬في‭ ‬اطار‭ ‬طرح‭ ‬جملة‭ ‬المشاكل‭ ‬والصعوبات‭ ‬التي‭ ‬يعرفها‭ ‬القطاع‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬النائب‭ ‬رياض‭ ‬الدريدي‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ‭”‬الصحافة‭ ‬اليوم‭ “‬من‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الأساسي‭ ‬للجلسة‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬تقدم‭ ‬إنجازات‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الميادين‭ ‬كالبناءات‭ ‬والإحداثيات‭ ‬الجديدة‭ ‬والانتدابات‭ ‬و‭ ‬ترتكز‭ ‬الجلسة‭ ‬على‭ ‬مشاركة‭ ‬الوزارة‭ ‬رؤيتها‭ ‬وتوجهها‭ ‬وإستراتيجيتها‭ ‬لتقريب‭ ‬الخدمات‭ ‬للمواطن‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬النائية‭ ‬التي‭ ‬يصعب‭ ‬التنقل‭ ‬فيها‭.‬

مشيرا‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تونس‭ ‬تتجه‭ ‬نحو‭ ‬الرقمنة‭ ‬وكل‭ ‬الوزارات‭ ‬انخرطت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬ومجلس‭ ‬الجهات‭ ‬والأقاليم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الجلسة‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬متابعة‭ ‬مدى‭ ‬تقدم‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬المذكور‭ .‬

ولفت‭ ‬النائب‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬إرجاع‭ ‬القوافل‭ ‬الصحية‭ ‬لدورها‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬تغطية‭ ‬المناطق‭ ‬الداخلية‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬القوافل‭ ‬الخاصة‭ ‬بطب‭ ‬العيون‭ ‬والأسنان‭ ‬والأمراض‭ ‬المزمنة‭ ‬و‭ ‬لما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحققه‭ ‬هذه‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬تقريب‭ ‬للخدمات‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجهات‭.‬

وشّدد‭ ‬الدريدي‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬في‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬والقطع‭ ‬مع‭ ‬المركزية‭ ‬في‭ ‬الصحة‭ .‬وعدّد‭ ‬النائب‭ ‬جملة‭ ‬الإشكاليات‭ ‬المطروحة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬نقص‭ ‬الأدوية‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬الحل‭ ‬الوحيد‭ ‬لحلحلة‭ ‬جميع‭ ‬المشاكل‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬رقمنة‭ ‬الخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬لان‭ ‬الرقمنة‭ ‬تمثل‭ ‬آلية‭ ‬ناجعة‭ ‬للقطع‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬أنواع‭ ‬الفساد‭ ‬وسد‭ ‬المنافذ‭ ‬أمامه‭.‬ت

‫شاهد أيضًا‬

البرلمان‭ ‬يحيل‭ ‬3‭ ‬مشاريع‭ ‬قوانين‭ ‬على‭ ‬الجلسة‭ ‬العامة‭ ‬الثلاثاء‭ ‬المقبل‭:‬ نحو‭ ‬الرّفع‭ ‬من‭ ‬نسق‭ ‬إنتاج‭ ‬الفسفاط

الصحافة‭ ‬اليوم‭ : ‬سميحة‭ ‬الهلالي‭ ‬ قرّر‭ ‬مكتب‭ ‬مجلس‭ ‬نواب‭ ‬الشعب‭ ‬إحالة‭ ‬ثلاثة‭ …