هل يـُنه غيلان الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعلالي الــمــيـــركـــاتـــو الـــصـــيـــفــــــي؟
استمر الملعب التونسي في حملة تعاقداته الصيفية بكل هدوء وثقة ودون أي تسرع، حيث واصل على النهج ذاته الذي غالبا ما سلكه طيلة المواسم الأخيرة، معتمدا في ذلك على سياسة تراوح بين أهمية إبرام صفقات غير مكلفة محليا والتعاقد مع بعض الأجانب الذين تتوفر لديهم المواصفات اللازمة للتألق وتقديم الإضافة، وهذه السياسة أثمرت إلى حد الآن التعاقد مع ستة لاعبين أغلبهم قدم إلى مركب باردو دون تكليف النادي دفع مبالغ مالية كبيرة، حيث تم منذ فترة التعاقد مع كل من المهاجم مالك شويخ الذي سبق له البروز مع الأولمبي الباجي ولاعب الوسط زكرياء العايب الذي تألق سابقا مع الترجي الرياضي، قبل أن يتم ضمّ المدافع المحوري رائد الدربالي ثم متوسط الميدان الهجومي السينغالي مام تيون المرشح الأول لتعويض خروج أمات انداو، قبل أن يأتي الدور بعد ذلك على المدافع وسام الشوالي العائد إلى فريقه الأم بعد تجربة قصيرة في البطولة السعودية، أما الصفقة السادسة والأخيرة إلى حد الآن فإنها شملت التعاقد مع المهاجم المخضرم فخر الدين بن يوسف الذي وقع لموسمين مع الملعب التونسي رغم تقدمه في السن، وهو ما يؤكد الثقة القوية من قبل إدارة النادي في هذا اللاعب وإيمانها الكبير بقدرته على تقديم الإضافة خاصة بعد ظهوره المشجع خلال الموسم المنقضي مع الاتحاد المنستيري حيث كان من أبرز عناصر هذا الفريق قبل أن يختار الرحيل والبحث عن وجهة جديدة، ليختار في نهاية المطاف العودة إلى فريقه الأم ومهده الأصلي الذي تلقى في صفوفه تكوينه في الأصناف الصغرى قبل أن يخوض عديد التجارب الناجحة سواء في تونس أو خارجها..
إطالة أمد بقاء المتألقين
في سياق متصل حرصت إدارة الملعب التونسي على تمديد عقود عديد الركائز التي برزت الموسم الماضي، وكذلك المؤهلة للعب دور مؤثر صلب المجموعة الحالية على غرار الحارس عاطف الدخيلي والمدافع الأيمن الهادي خلفة قبل أن يأتي الدور بعد ذلك على الحارس الأول نور الدين الفرحاتي ثم المدافع المحوري اسكندر الصغير وأخيرا وليس آخرا الظهير الأيسر عزيز السايحي، وكل هؤلاء اللاعبين يتمتعون بخبرة لا يستهان بها، وهو ما يؤكد أن القائمين على النادي لديهم قناعة راسخة بأن وجود عدد لا بأس من اللاعبين من أصحاب الخبرة والتجربة يظل خيارا واضحا من أجل تفادي سيناريو المواسم الأخيرة، حيث كان الفريق ينطلق بشكل إيجابي للغاية لكن خلال النصف الثاني من منافسات البطولة تتراجع نتائجه ويفقد توهجه، وهو ما يمكن تفسيره بعدم قدرة أغلب اللاعبين على التعامل مع الضغوط، ولهذا السبب فإن الميركاتو الحالي عرف تركيزا كبيرا على اللاعبين المتمرسين والقادرين على المساهمة في تأطير بقية العناصر الشابة والهدف من ذلك تكوين مجموعة قوية ومتماسكة تجمع بين أصحاب الخبرة واللاعبين الشبان المهيئين للمنافسة وكسب ثقة المدرب الجديد البرتغالي توزي ماريكو.
هل اقترب موعد قدوم الشعلالي؟
سبق وأن أشرنا إلى وجود اهتمام جدي من قبل إدارة الملعب التونسي بالتعاقد مع الدولي السابق غيلان الشعلالي الذي تألق لسنوات عديدة مع الترجي الرياضي قبل أن يخوض خلال الموسمين السابقين تجربة ناجحة في البطولة الليبية، وفي هذا السياق لم يتم إلى حد الآن الحسم في هذه الصفقة رغم وجود بعض التقارب في وجهات النظر بين الطرفين، لكن الاتفاق النهائي لم يحصل إلى حد الآن بسبب بعض الاختلافات حول الامتيازات المالية، لكن من المؤكد أن القائمين على الملعب التونسي لديهم قناعة تامة بأهمية دعم الفريق بمتوسط ميدان إضافي، ورغم وجود ترسانة من اللاعبين الأجانب إلا أن نجاحات الفريق غالبا ما ارتبطت بوجود لاعبين محليين مؤثرين على غرار ما حصل سابقا مع كريم العواضي وغازي العيادي…
مراد البرهومي
الغربلة مؤجلة … والـعـكـروت يـتـجـه إلى السوق المحلية
في خضم المصاعب والتحديات الكبيرة التي يعيش على وقعها النجم الساحلي ا…
