الثالوث الجزائري يرحل ورغبة في “تسويق” البقية
من المؤكد أن الإدارة الحالية للنجم الساحلي غير مقتنعة بالمرة بما قدمه اللاعبون الأجانب خلال الموسم الماضي، وهذا أمر جلي وواضح المعالم، وباستثناء الكاميروني سيدريك غبو الذي انتهى عقده منذ موفى الشهر الماضي ولن يستمر في تجربته التي كانت موفقة،وبالتالي فإن الفريق لم يستفد بالمرة من وجود عدد لا بأس به من العناصر الأجنبية، ولعل المشاورات مع الإطار الفني الحالي بقيادة الفرنسي كريستيان براكوني أدّت إلى حصول قناعة تامة بأهمية تسريح أكبر عدد من هؤلاء اللاعبين، تمهيدا لإحداث تغييرات جوهرية صلب الرصيد البشري في الفترة المقبلة.
وانطلقت عملية “الغربلة” من خلال الاتفاق مع الثنائي الجزائري سعيد بن معزوز وزين الدين بن أحمد على فك التعاقد معهما بالتراضي، قبل أن يأتي الدور بعد ذلك على زين الدين بوتمان الذي عاد منتصف الموسم الماضي دون أن ينجح في تقديم إضافة واضحة، وهو ما ينطبق على مواطنيه بما أن بن أحمد الذي كلّف خزينة النادي دفع مبلغ مالي محترم للتعاقد معه خلال الصائفة الماضية لم يشارك في أية مباراة، في حين اقتصر ظهور بن معزوز على عدد محدود للغاية من المقابلات، وبالتالي كان من الطبيعي أن يخرج هذا الثلاثي من الحسابات، لكن الأهم من ذلك هو ضمان عدم تورط النادي في قضايا جديدة، لذلك حرصت الهيئة التسييرية على إنهاء عقود هؤلاء اللاعبين بشكل ودّي وباتفاق مسبق بين كل الأطراف.
.. الدور على سانغور وأوميغا
عملية “تجديد دماء” الفريق وإحداث تغييرات ملموسة، يُمكن بشدة أن تشمل عناصر أجنبية أخرى، وفي مقدمتها المهاجم موسى سانغور، فهذا اللاعب رغم ظهوره في عدد هام من مباريات الموسم الماضي إلا أن مستواه لم يكن جيدا للغاية، ومن الطبيعي أن تطرح مسألة خروجه خلال هذه الفترة، وفي هذا السياق أبدت إدارة النادي مرونة كبيرة في التعامل مع ملف هذا اللاعب حيث ستكون منفتحة بشكل كبير أمام أي عرض يخص التعاقد مع سانغور، وفي هذا السياق يبدو أن اللاعب معروض على فرق ليبية وأخرى عراقية، ومن غير المستبعد حصول الاتفاق على التفويت فيه بشكل نهائي.
أما اللاعب الأجنبي الخامس الذي يمكن أن يغادر بدوره فهو المدافع الكيني ألفونس أوميغا الذي كلّف خزينة النادي كثيرا وغاب عن بعض مباريات الموسم الماضي بسبب تمسكه الكبير بالحصول على كل مستحقاته، وهو ما تجدد في الآونة الأخيرة بما أنه اشترط تمكينه من جراياته قبل العودة للتدرب من جديد، ولئن تم الاتفاق على دفع مستحقاته تمهيدا لالتحاقه بتدريبات الفريق إلا أن الخيار الرئيسي والأول لدى القائمين على النادي هو العمل بكل جهد من أجل تسويقه والتفويت فيه نهائيا خلال هذا الميركاتو.
فرصة متجددة لعمر باه
في المقابل من الوارد بشدة أن يستمر المالي عمر باه في اللعب مع الفريق، فهذا اللاعب قدّم في بداية الموسم الماضي مستوى مرضيا لكنه تعرض لإصابة حادة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة للغاية، وهذا اللاعب الذي مازال في مقتبل العمر لديه القدرة على اللعب في عدة مراكز وهو ما يجعل الإبقاء عليه ومنحه الفرصة كاملة بمثابة الاستثمار الذي يمكن أن يعود بالنفع على النجم الساحلي سواء من الناحية الرياضية أو المالية.
كشريدة والعرض اليوناني
على صعيد آخر بات من شبه المؤكد رحيل الظهير الأيمن وجدي كشريدة الذي عاد منتصف الموسم الماضي وقدّم في المجمل مستوى مقنعا، غير أن اللاعب بدا مصرّا على الرحيل من جديد حيث طالب بفسخ عقده مقابل التنازل عن جزء من مستحقاته، ويبدو أن كشريدة لديه عرض من البطولة اليونانية لذلك فقد خيّر الخروج من جديد من النجم لكن هذه المرة بعد أن يفسخ عقده وينتقل لفريق آخر وهو في حل من كل ارتباط، ولهذا السبب فإن هيئة النادي متمسكة بمفاوضته من أجل إقناعه بالبقاء أو التفويت فيه بمقابل يضمن حصول الاستفادة المالية للنجم الساحلي.
مراد البرهومي
المناعي وتقا يتأهبان للعودة إلى الفريق فرص جديدة للنجوم السابقين
نجح القائمون على الاتحاد المنستيري في إبرام عديد الصفقات خلال الفترة …
