إصــــــرار عـــلــى الــتــعــــــــــاقـــد مـــع ريـبــيــرو
لم يفقد الترجي الأمل في التعاقد مع اللاعب البرازيلي لوكاس ريبيرو، رغم كل الصعوبات التي تُحيط بالصفقة وعدم تحقيق أي تطور بشأن استقدام اللاعب رسمياً وسط عديد الإشكالات القانونية المعقدة التي تجعل كل الفرضيات قائمة بشأن غلق الملف سريعاً، فقبل ثلاثة أسابيع من خوض أول لقاء رسمي في البطولة أمام النجم الساحلي، مازال الملف يُراوح مكانه ومازال الترجي في انتظار نجم الخط الأمامي الذي سيحمل الآمال في الموسم الجديد ويكون له دور في إنجاح مسيرة النادي.
ولا يتحكم الترجي في مفاتيح الملف، بما أن عديد الأطراف المتداخلة يُمكنها التأثير في الصفقة ولهذا فإن إدارة الفريق تبدو عاجزة الان عن اتخاذ خطوات في الاتجاه الذي يضمن الحصول على خدمات اللاعب رغم أن فرص النجاح لا تبدو مؤكدة لحدّ الان في ظل تمسّك الفريق الليبي بخدمات اللاعب أو الحصول على تعويض مالي إضافة إلى ما تسرّب من أخبار عن تدخل أطراف أخرى في الملف وهو ما جعل الترجي في موقف لا يُحسد عليه أمام رغبة الإطار الفني في ضمّ ريبيرو ورغبة اللاعب نفسه في الانضمام إلى الفريق مقابل عدم اتضاح الصورة من الجانب الليبي.
دون مخطط احتياطي؟
إصرار الترجي على ضمّ اللاعب قد يعكس مهاراته العالية التي حفزت إدارة النادي على استقدامه إلى تونس والدخول في مفاوضات معه في الأيام الماضية قادت إلى اتفاق مبدئي على الشروط الشخصية في العقد، ولكن الإشكال أن الجانب الليبي لم يقدم عرضاً نهائياً عن آليات موافقته على تسريح اللاعب بسبب عديد الإشكالات الإدارية داخل النادي بوجود عديد الأطراف التي تحاول تسيير النادي وبالتالي كان من الصعب حسم الملف.
ومن الواضح أن الترجي لا يملك حالياً خياراً بديلاً، ولم يكن يتوقع تصرفاً مشابهاً من قبل الفريق الليبي الذي غيّر موقفه من الصفقة بشكل كامل وبالتالي قلب المعطيات وجعل خطط الترجي تسقط في الماء إلى حدّ الان، لأن الفريق لم يُحرز أي تقدم في الملف.
ورغم ذلك فإن الترجي يحاول استغلال شبكة علاقته الواسعة بهدف الوصول إلى اتفاق سريع يُتيح له إنهاء التعاقد رسمياً مع اللاعب أو غلق الملف رسمياً والشروع في البحث عن خطط بديلة.
ومما لا شك فيه، فإن تحركات الترجي بشأن اللاعبين الأجانب مرتبطة أيضا بموقف يوسف البلايلي الذي لم يحسم موقفه النهائي من تمديد عقده مع الترجي وهو ما وضع خطط الترجي في موقف معقد، فإدارة النادي لا يمكنها الان فتح قنوات جديدة إلى حين معرفة مصير البلايلي وريبيرو، ومبدئياً ومن الناحية المنطقية، فإن فرص التعاقد مع اللاعب البرازيلي تبدو وافرة بما أنه يبدو مُصراً على الانضمام إلى الترجي كما أنه لا يملك عروضاً أخرى والفريق الليبي لا يُساعده استمرار الوضع على ماهو عليه الان، وكل الأطراف ستحاول تسوية الملف وأولها الترجي الذي يريد خياراً هجومياً يصنع الفارق لدخول الموسم الجديد وهو في موقف قوة حتى يكون قادراً على المنافسة على التتويجات وتعويض خيبات الموسم الماضي.
زهيّر ورد
