خلال اجتماعه أمس الـمـكتب الجامعي يـؤكد تعـاقده مـع مـعــين الـشعباني
من المفترض أن تكون الجامعة قد أصدرت أمس بياناً رسمياً، تؤكد من خلاله التعاقد مع معين الشعباني لقيادة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة ليعوض الفرنسي هيرفي رينار الذي لم يواصل المهمة بعد نهاية كأس العالم وهو يطمح الان لقيادة منتخب السنغال الذي أقال مدربه بعد كأس العالم ويملك رينار فرصاً حقيقياً ليقود السنغال رغم المنافسة القوية من باتريك فييرا ولكن خبرة رينار إفريقيا تخدمه كثيرا.
وخلال الاجتماع الذي انعقد بعد الظهر، من المفترض أن يكون المكتب الجامعي قد صادق على تركيبة الجهاز الفني الذي سيساعد الشعباني في المهمة والذي يضمّ الأسماء التي عملت إلى جانبه في نهضة بركان (مراد المالكي وسيف الله حسني والمعد البدني بوليلة)، وهذا الأمر منطقي بما أن الشعباني كان واضحاً منذ البداية ولم يبد أي ليونة في التفاوض بشأن الجهاز الفني الذي يبقى من صلاحياته كما أن المكتب الجامعي لم يحاول هذه المرة التدخل في اختيارات مدربه الجديد ومنحه كل الحرية والصلاحية ليختار الجهاز المساعد له في المهمة الجديدة تفادياً لكل ما يمكن أن يحصل من انتقادات بهذا الشأن.
وبإعلان التعاقد مع الشعباني، فإن المنتخب الوطني يدخل مرحلة جديدة في مسيرته والتي قد ترافقها تعديلات إضافية على مستوى الإشراف الإداري على المنتخب الأول، إذ لا يُستبعد أن تتم عملية توزيع الأدوار بين مختلف الأعضاء بعد النقائص التي تمّ تسجيلها خلال الفترة الماضية والخروقات التي حصلت في كأس العالم أو كأس إفريقيا وبالتالي قد تعهد مهمة الإشراف على المنتخب الأول إدارياً إلى عضو جامعي جديد بحثاً عن إعادة ترتيب الأمور.
الجدي يُباشر
رغم أنه باشر مهامه مدير فنياً للجامعة التونسية لكرة القدم، فإن أعضاء المكتب الجامعي صادقوا أمس على قرار اختيار الجدي لهذه المهمة، وقد كان الاختيار على الجدي من قبل وزارة الرياضة مثل بقية الجامعات الأخرى، ولكن من الطبيعي أن يتمّ تقديم المدير الفني الجديد بشكل رسمي. وقد كان الجدي حاضراً في عملية التفاوض مع الشعباني لقيادة المنتخب الوطني وحضر الاجتماعات في الوزارة وبدايته كانت قوية مستفيداً من الدعم الذي حصل عليه من قبل مختلف الأطراف التي تملك صلاحية اتخاذ القرار.
زهيّر ورد
