هيئة جديدة برئاسة جمال السقا .. جبهة المعارضة تجبر سلامة على الانسحاب
لم تكن الأوضاع طيلة الفترة الماضية مستقرة صلب الاتحاد المنستيري وخاصة على المستوى الإداري، ورغم أن المعطيات الظاهرة كشفت عن وجود رغبة قوية من قبل الرئيس المتخلي مسلم سلامة وبقية معاونيه صلب الهيئة المديرة المستقيلة في الاستمرار في قيادة النادي والعدول عن قرار الاستقالة وهو ما أيدته بعض الأطراف التي كانت تخشى استمرار حالة الفراغ الإداري، إلا أن جبهة دعم قوية كانت تعارض بشدة بقاء سلامة في منصبه خاصة وأن تقييم الموسم الماضي كان “كارثيا” بأتم معنى الكلمة بما أن الاتحاد المنستيري فشل على جميع الأصعدة في تحقيق مكاسب معتبرة، إذ ابتعد عن المراكز الأولى في منافسات كرة القدم، وكانت أغلب الانتدابات فاشلة، وفي بطولة كرة السلة خسر الفريق لقب البطولة، فضلا عن ذلك فإن النادي تضاعفت محنته من الناحية المالية، ولولا الوقفة الحازمة للجنة فض النزاعات لكانت الوضعية الراهنة صعبة للغاية وحرجة إلى أبعد الحدود..
كل هذه المعطيات كانت سببا وجيها لجعل جبهة المعارضة تعمل على امتداد أيام طويلة على إيجاد البديل المناسب الذي يمكنه تحمل المسؤولية ورئاسة النادي عوضا عن مسلم سلامة، ليحصل الخيار على جمال الدين السقا الذي لم يظهر في الصورة في السابق لكنه يحظى بدعم كبير للغاية من قبل أغلب الداعمين للنادي، وهو ما أثمر في نهاية المطاف حصول إجماع على شخصه ليقود الاتحاد المنستيري في الفترة القادمة بعد أن تم سحب البساط من تحت أقدام مسلم سلامة الذي انتهت حقبته نهائيا، ليتسلم السقا المشعل منه ويكون بالتالي “رجل” المرحلة الجديدة التي تعد بالكثير خاصة بعد التحركات المكثفة في الفترة الماضية والتي أثمرت في أول الأمر التعاقد مع مدرب أجنبي لديه القدرة والخبرة لتقديم الإضافة، قبل أن يتم إبرام بعض الصفقات التي يمكن أن تساهم في تقوية الرصيد البشري وجعل الفريق مؤهلا لاستعادة توهجه خلال الموسم الجديد.
غربلة مؤكدة في الأفق
على صعيد آخر يواصل الفريق في تربصه المغلق بعين دراهم والذي يستمر إلى غاية 6 أوت القادم، وحسب المعطيات الراهنة فإن الإطار الفني يدرس جديا خيار إبعاد بعض العناصر التي لم تقدر على إقناعه بشكل كبير، ورغم وجودها ضمن قائمة المشاركين في هذا التربص إلا أن ذلك لا يعني بالمرة ضمانها البقاء بشكل دائم مع الفريق، خاصة وأن المدرب الفرنسي رومين أبدى بعض التحفظ بشأن قدرات عدد من العناصر التي لا يمكن التعويل عليها في الموسم الجديد.
السعي لبرمجة ثلاث وديات
سبق وأن أشرنا إلى أن الاتحاد طلب ملاقاة النادي الإفريقي وديا خلال هذا التربص، لكن بالتوازي مع ذلك تتواصل الجهود والاتصالات من أجل برمجة مقابلتين وديتين خلال الأيام المقبلة، خاصة وأن الإطار الفني يدرك جيدا أن تقييم قدرات اللاعبين والوقوف على مدى استعدادهم للموسم الجديد يتطلب خوض أكبر عدد من المقابلات الودية، وفي هذا السياق لا يمكن استبعاد فرضية التباري عقب انتهاء التربص ضد النجم الساحلي أو أمل حمام سوسة أو النادي الصفاقسي.
مراد البرهومي
فوز بسباعية في أول مقابلة ودية بوعصيدة يؤكد والجبالي ينافس بقوة.. لكن هل يرحل دياني؟
استهل الاتحاد المنستيري سلسلة مبارياته الودية بإجراء اختبار أول جمعه …
