البلايلي وريبيرو ثنائي الأحلام؟
من المفترض أن يكون يوسف البلايلي قد أمضى رسمياً عقداً يربطه بالترجي الرياضي لمدة موسمين جديدين وبالتالي يُنهي مسلسلاً تجاوز كل الحدود المنطقية، باعتبار أن ملف هذا اللاعب انطلق من نهاية الموسم الماضي منذ إصابته حيث تصرف الترجي بطريقة احترافية وحضارية مع نجمه، ولكن الملف مازال مُتواصلاً ومفتوحاً على عديد الخيارات والأسبوع المقبل سيكون حاسماً على جميع المستويات في هذا الملف. وملف البلايلي لا يهم الترجي الرياضي فقط بل إن تبعاته طالت فريق مولدية الجزائر الذي كان يأمل في استعادة البلايلي وخلال هذه الفترة من الأسبوع الماضي، كان البلايلي بعيداً جداً عن الترجي وقريب من الفريق الجزائري بعدما التقى مسؤولي النادي وتوصل إلى اتفاق مبدئي معهم بشأن توقيع العقد قبل أن يتراجع مجدداً.
فمع البلايلي، لا يُمكن الحديث عن معطيات مؤكدة باعتبار أن اللاعب مزاجي ولا يستقرّ على موقف ثابت وما حصل طوال الفترة الماضية يؤكد أنه لا يمكن الحديث عن موقف نهائي حتى بعد إمضاء العقد، ولكن إثر اجتياز الفحص الطبي بنجاح فإن اللاعب من الصعب أن يتراجع عن الاتفاق مع إدارة الترجي وبالتالي فإن المسألة أصبحت رسمياً لينهي البلايلي “دلاله” وبالتالي يعود إلى أسوار الترجي، في انتظار أن تحمل الأيام المقبلة خبراً ساراً بعد النظر في الطعن الذي قدمه بشأن عقوبة إيقافه عن اللعب لمدة عام من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ويملك فرصاً حقيقية من أجل تخفيض العقوبة وبالتالي سيكون قادراً على المشاركة مع الفريق قريباً، ذلك أن البلايلي يواجه إشكالاً ثانياً يهم الجاهزية البدنية بما أنه يُعاني من إصابة ولم يعد لخوض المباريات الرسمية منذ نوفمبر الماضي تاريخ الإصابة التي تعرض لها في دربي العاصمة أمام النادي الإفريقي والتي أبعدته عن الملاعب طويلا.
ومن الواضح أن إدارة الترجي اختارت هذه المرة تغيير سياسة التعامل مع البلايلي خاصة منذ أن نشرت بياناً قوياً في الأسبوع الماضي ورطت من خلاله اللاعب مع الجماهير بعدما كشفت عن كل الخطوات التي قامت بها في سبيل مساعدة اللاعب على التعافي وتجاوز المشاكل القانونية التي تهدد مستقبله الاحترافي، مذكرة بكل التجاوزات التي قام بها وعطلت التوصل إلى اتفاق نهائي، وهذا البيان أكد للبلايلي أنه لا يملك صكاً على بياض مع النادي وبالتالي لا توجد لديه الكثير من الفرص من أجل مواصلة تصرفاته، ولازمت إدارة النادي الصمت منذ عودة الجزائري إلى تونس في نهاية الأسبوع الماضي ولم تحاول تقديم أية معطيات إلى حين غلق الملف رسمياً.
ريبيرو في تونس
لم يُغادر اللاعب البرازيلي ريبيرو تونس، إلى حدود يوم أمس، وهو يوجد مع وكيل أعماله على أمل أن يفعل اتفاقه مع الترجي الرياضي، ورغم أن الملف معقد قانونياً لأسباب باتت معلومة ولا أحد يملك تصوراً لما ستؤول إليه الأمور في النهاية، إلا أن الترجي لم يفقد الأمل في الحصول على خدمات هذا اللاعب بناء على الاتفاق الحاصل معه منذ فترة وبالتالي لن يكون مجبراً على دفع مقابل مالي كبير حتى يُصبح لاعب صن داونز سابقاً نجماً في صفوفه، وبقاء اللاعب في تونس يُعتبر مؤشراً حقيقياً على أن الترجي يثق في قدرته على حسم الملف إضافة إلى وجود رغبة حقيقية من اللاعب في الانضمام إلى الترجي وبالتالي يتوقع أن يشهد الملف انفرجاً قريباً بشكل يُتيح للترجي إنهاء الاتفاق مع هذا اللاعب وبالتالي يتواصل حضور المدرسة البرازيلية في صفوف الترجي بعد أشهر قليلة من رحيل يان ساس الذي كان آخر لاعب برازيلي ينشط في صفوف الترجي الرياضي.
ثنائي متكامل
يحلم الترجي بتشكيل ثنائي هجومي متكامل يتشكل من ريبيرو والبلايلي، وهو ثنائي سيساعد الفريق كثيراً وستكون أجنحة الترجي الرياضي مصدر خطر كبير على كل المنافسين في البطولة أو في دوري أبطال إفريقيا، وطبعا فإن تشكيل هذا الثنائي مرتبط بعديد المعطيات أولها أن يكون البلايلي قادراً على اللعب قريباً بدنياً وقانونياً، إضافة إلى أهمية حسم ملف اللاعب البرازيلي في أسرع وقت ممكن لأن الترجي لا يمكنه أن ينتظر طويلاً ومن المهم أن يمنح مدربه كل العناصر التي يفترض أن تشارك أساسية في الموسم الجديد.
كما أن الترجي سيكون في هذه الحالة مجبراً على تغيير سياسته بشأن الصفقة المقبلة في وسط الميدان، لأن وجود البلايلي ودانهو وريبيرو يعني أن الفريق سيحاول التعاقد مع متوسط ميدان تونسي، بدل مواصلة البحث عن لاعبين أجانب حتى لا يتأثر مستوى الفريق في مقابلات البطولة بتغيير اللاعبين الأجانب بما أن الفريق يضم لاعبين آخرين وبالتالي سيطرح الملف صعوبات عديدة وقد يدفع الترجي إلى مراجعة طلباته بشأن التفويت في خدمات بعض اللاعبين مثل جاك ديارا أو دياكيتي بحكم أن المدرب الروماني ريجكامبف يملك خيارات تونسية أخرى قادرة على تقديم الإضافة.
زهيّر ورد
الفـريـق يبحـث عـن خيـارات جـديدة
أنهى النادي الصفاقسي أمس تربصه في مدينة سوسة، وهو التربص الذي كان …
