دزوكيتش في مهمة تعويض السبكي
أنهى المسؤول عن فرع كرة اليد في الترجي الرياضي، هيكل مقنم ملف الإطار الفني الجديد سريعا وأسرع من المتوقع بعد اتمام اجراءات التعاقد مع المدرب الاسباني الصربي قوران دزوكيتش لمدة موسمين إلى غاية موفى جوان 2028، ويعتبر هذا المدرب من الأسماء البارزة في عالم كرة اليد حيث يملك مسيرة حافلة بالانجازات والتتويجات خصوصا في قطر حيث عمل كثيرا مع أكثر من فريق وتوّج بعديد الألقاب منها 7 كؤوس قطر وبطولتين إضافة إلى التتويج ببطولة اسيا للأندية وعديد الألقاب الأخرى التي تؤكد أن هذا المدرب يملك سجلا حافلا على جميع المستويات.
وباشر المدرب الجديد التدريبات عشية أمس في أول حصة تدريبية مع فريقه الجديد حيث كان له اجتماع مع اللاعبين قبل الانطلاق في الجديات عبر خوض بعض المقابلات الودية من أجل الوقوف على مدى جاهزية المجموعة من الناحية الفنية والأهم البدنية بعد أن أشرف المعد البدني على بداية التحضيرات.
مجموعة متكاملة
رغم أن المدرب الجديد لا يملك فكرة كبيرة على الرصيد البشري للترجي وطلب تقريرا مفصلا حول وضعية الفريق إلا أن ملاحظته الأبرز عن القدوم إلى تونس ومواصلة التفاوض مع إدارة الترجي أن المجموعة الحالية متكاملة وسيكون في حاجة فقط إلى معاينتها عن قرب قبل اتخاذ القرار النهائي بخصوص حاجة الفريق إلى انتدابات جديدة من عدمها.
ومبدئيا يستبعد أن يقوم الترجي بصفقات إضافية في الميركاتو الصيفي على اعتبار أن الفريق قد أنهى التعاقد مع عديد العناصر على غرار الحارس مطيع ليمام ومنسق اللعب عزيز الواد الذي تم دفع الشرط التسريحي لنادي ساقية الزيت وانطلق في التدريبات رسميا مع فريقه الجديد وهو ما يؤكد أن الأحمر والأصفر قد جهز جميع ظروف النجاح للإطار الفني الجديد لشيخ الأندية التونسية حتى يواصل النجاحات وفرض هيمنته على جميع المسابقات المحلية.
مهمة صعبة
رغم السجل الحافل للمدرب الجديد للترجي الرياضي إلا أن مهمته لن تكون بالسهولة المتوقعة على اعتبار أنه سيجد نفسه سريعا في مقارنة مع سلفه المصري باسم السبكي الذي رفع سقف الطموحات عاليا ونجح في التتويج بجميع الألقاب الممكنة مع الترجي ليبسط هيمنته على جميع المنافسات محليا وإفريقيا وعربيا في الفترة الذهبية لشيخ الأندية التونسية.
والملاحظة الأبرز هو وفاء إدارة الترجي إلى المدرسة الأجنبية حيث كنا أكدنا سابقا أن قيس عطية رئيس الفرع السابق قد فاوض منير حسن وكان قريبا من التعاقد معه ثم قرر الاستغناء عن تلك الفكرة وانطلق في البحث عن مدرب أجنبي لمواصلة ما بناه سلفه المصري باسم السبكي قبل أن يغادر قيس عطية في خطوة مفاجئة الفرع ويقدم استقالته سريعا.
والمؤكد أن ما يحسب لهيكل مقنم رئيس فرع اليد الجديد للأحمر والأصفر هو سرعة التعامل مع ملف الإطار الفني والنجاح في استقدام مدرب بمواصفات عالمية حيث تم ربط اسم الألماني حسن أفنديتش الناخب الوطني السابق بالقدوم إلى تونس مجددا من بوابة الترجي لكن تقدمه في السن وحاجة الترجي إلى مدرب بمواصفات أخرى أكدت أن الفكرة غير مطروحه بل أكثر من ذلك فإن رؤية مقنم لكرة اليد العصرية والحديثة عجلت بالتعاقد مع هذا المدرب.
عزيز الجبّاري
تحركات مكثفة لتعزيز الفريق منتصر التومي تاسع التعاقدات الصيفية
يواصل نجم المتلوي تحركاته في كل الاتجاهات خلال سوق التعاقدات الصيفية من أجل تعزيز الرصيد ا…
