بفسخ عقده من جانب واحد: المسماري اختار الرحيل من الباب الصغير
كنا انفردنا بالخطوة التي قام بها الدولي الليبي فهد المسماري وإرسال تنبيه بالفسخ إلى إدارة النادي الإفريقي بسبب عدم الحصول على قسط من منح الإنتاج وكذلك منحة الترشح إلى رابطة الأبطال التي تم تضمينها بملحق في عقد اللاعب وتبلغ قيمتها 50 ألف دولار، وفي الساعات الماضية أعلم محامي اللاعب إدارة النادي الإفريقي بنهاية المهلة وبالتالي فسخ عقده رسميا مع نادي “باب الجديد” والرحيل نهائياً عن أسوار مركب منير القبائلي.
وفي نهاية الأسبوع الماضي أكدنا أن المسماري اقترب من كتابة السطر الأخير مع الفريق يقينا منا أن نائب الرئيس، مهدي ميلاد متشبث بموقفه والنادي لن يقوم بخلاص منحة 50 ألف دولار في تأكيد منها أنه من غير المنطقي خلاص لاعب في 150 ألف دينار منحة الترشح إلى رابطة الأبطال مقابل اكتفاء بقية الأسماء التي ساهمت “فعليا” في التتويج بالبطولة بمنحة تتويج عادية وهو ما قد يسبب إشكالا في حجرات الملابس وحالة من الاحتقان في صفوف اللاعبين. ويبقى موقف مهدي ميلاد معقولا ومشروعا من الناحية النظرية على اعتبار أن تصرف الإدارة رصين وعقلاني في ملف المسماري لكن الإصرار على عدم الخلاص قد يكلّف النادي من الناحية المالية.
تفاصيل المرحلة المقبلة
تنتظر إدارة النادي الإفريقي أن يشتكي اللاعب لدى “الفيفا” من أجل الحصول على مستحقاته المالية في علاقة بالمستحقات المتلخدة وكذلك غرامة الفسخ إضافة إلى كامل بقية العقد وهو ما قد يعقّد الوضعية، لكن في المقابل تعوّل إدارة النادي الإفريقي على امضاء اللاعب في فريق جديد (الوجهة ليبية بنسبة كبيرة) لدفع فقط الفارق بين عقده الجديد وعقده في النادي الإفريقي إضافة إلى المستحقات المتخلدة طبعا.
والغريب أن فهد المسماري قام بعديد التصرفات الغريبة في علاقته مع النادي الإفريقي حيث رفض في السابق المغادرة رغم أهمية العروض الرسمية التي وصلت إلى الإدارة من الناحية المالية واخرها عرض من السويحلي الليبي كما قام في الموسم الماضي بنفس الإجراءات تقريبا قبل أن يتم فض الإشكال دون التطرق إلى ما حدث وسط الموسم وخصوصا ليلة مواجهة مستقبل قابس حينما وجد نفسه خارج القائمة.
الثابت حاليا أن فهد المسماري اختار المغادرة من الباب الصغير والخروج دون ترك أي بصمة بعد موسم ونصف في النادي الإفريقي كانت فيها مشاكله وشطحاته أكثر من أهدافه على اعتبار أن اللاعب إلى نهاية الموسم المنقضي بصم على تمريرة حاسمة فقط دون النجاح في التسجيل بقميص النادي الإفريقي وهي أرقام ضعيفة وهزيلة جدا تؤكد أن التجربة كانت فاشلة بكل المقاييس والنادي الإفريقي خسر في المسماري كثيرا ماليا ورياضيا.
عزيز
عبدو سايدي عنوان أول اختلاف بين الكنزاري وميلاد
يبدو أن مدرب النادي الإفريقي، ماهر الكنزاري، مازال مصّرا على استقدام…
