تعديــــلات ورفيع عنوان المرحلة الجديدة
يشهد الترجي الرياضي منذ نهاية الموسم الماضي، ما يُشبه االثورةب في فريق كرة القدم، بما ان عددا مهما من العناصر الأساسية رحل عن النادي لأسباب مختلفة تجعل الفريق يظهر في ثوب جديد ومختلف عن السابق.
وفي الواقع فإن الترجي لم يخسر فقط لاعبين أساسيين ومؤثرين فقط، بل خسر مجموعة من القادة بما أن ياسين مرياح القائد الاول ومحمد أمين بن حميدة القائد الثاني ومحمد لامين توغاي القائد الثالث غادروا الفريق وهذا يعني ان النواة الأساسية في الدفاع أصبحت مفقودة. كما خسر الترجي لاعبه النيجيري اغبيلو الذي لم يمدد عقده وبالتالي فإن اربعة من اهم لاعبي الفريق رحلوا عن صفوفه ما يعني إعادة تشكيل الدفاع في مرحلة أولى وفقدان نواة أساسية في مرحلة ثانية.
تشكيلة جديدة
تعتبر مقابلة الدربي في الجولة قبل الاخيرة من الموسم الماضي المباراة المرجع بالنسبة إلى الترجي بما ان الفريق كان يومها مطالبا بالانتصار ضد اقوى منافس له في البطولة. والتشكيلة التي خاضت تلك المقابلة تشهد رحيل أربعة عناصر اما بقية اللاعبين فلا يبدو ان جميعهم سيحظى بفرصة اللعب اساسيا في الموسم الحالي بعد الصفقات التي قامت بها إدارة النادي.
فمحمد بن علي مهدد بعودة قوية من محمد دراغر على الجهة اليمنى للدفاع ولا يبدو في موقف يسمح له بأن ينافس على اللعب أساساً في الموسم الجديد وكل المعطيات تؤكد أن دراغر هو الخيار الأساسي بالنسبة إلى الترجي الرياضي، ومعز الحاج علي مهدد بدوره بالحاج محمود اما شهاب الجبالي فهو مهدد بأكثر من اسم. والثلاثي الوحيد المتأكد من ظهوره اساسيا يضم الحارس امان الله مميش والمهاجم فلوران دانهو وحمزة رفيع، كما ان الثنائي الاول مهدد بالصفقات الأخيرة ولن يكون في مأمن طوال الموسم وظهوره سيكون نادراً.
رفيع عنوان المرحلة
بنهاية موسمه القوي والتي كان خلالها رقماً مميزاً لينهي الموسم بقيادة الترجي إلى التتويج بكأس تونس، بصم حمزة رفيع علىتهدف الانتصار وإنقاذ الموسم بالنسبة إلى الفريق الذي كان يخشى من موسم اصفريب لم يشهده الترجي في السنوات الأخيرة. ومنح شارة القيادة إلى لاعب جوفنتوس سابقاً يعتبر مؤشراً مهماً على التعديلات التي يعرفها الترجي في الموسم الجديد، بما أن الترجي كرّم أفضل لاعب في صفوفه في الفترة الماضية بمنحه تمييزاً امعنوياًب، باعتبار أن رفيع ليس من بين أقدم لاعبي الترجي بل انضم في الشتاء الماضي إلى الفريق ورغم البداية المتعثرة نسبيا فقد قلب الطاولة على الجميع في الوقت الحاسم وأظهر أنه من بين أفضل صفقات الترجي في السنوات الماضية.
فكر مختلف بقدرات بشرية أفضل
خلال مروره السابق بالترجي الرياضي، كان التفكير الهجومي مسيطراً على المدرب الروماني ريجيكامبف الذي كان يُؤمن بأهمية المبادرة بصنع الخطر وإرباك المنافسين، ولهذا فإن الروماني سيُحاول مجددا تطبيق هذا الفكر من خلال تعديل الخطة التي أصبحت أقرب إلى (4ـ2ـ3ـ1) وهو ما تأكد من خلال المقابلة الودية التي خاضها الترجي الرياضي أمام نادي الحزم السعودي يوم الثلاثاء (2ـ2)، وطبعا فإن اللقاء كشف أن الترجي ليس في أفضل حالاته وهو أمر متوقع ولن يكون من المُمكن الحكم على قدرات المجموعة إلا بعد غلق ملف الصفقات التي ينوي الفريق القيام بها لدعم صفوفه ولكن من الواضح أن الترجي ليس في قمة الاستعداد حالياً والفريق مطالب بمزيد العمل ليكون قادراً على إظهار حقيقة مستواه. وعلى مستوى الخيارات التي ينوي المدرب القيام بها، فإن حمزة الجلاصي، تفوق على مروان الصحراوي في صراع اللعب أساسياً في محور الدفاع إلى جانب رائد الشيخاوي، وبالتالي سيجمع محور الدفاع بين الخبرة والطموح بما أن الجلاصي راكم التجارب في السنوات الأخيرة وخاض الكثير من التجارب في الفرق التونسية وبالتالي يُمكنه أن يلعب دوراً مهماً في إنجاح خطط الترجي الدفاعية في الموسم الجديد.
زهيّر ورد
بعد استقالة وفي انتظار تراجعه المكتب الجامعي يقترب من حسم خليفته
أربك الجزائري، جمال الحيمودي حسابات المكتب الجامعي، فبعد ساعات من تأكي…
