سينضم معاراً أرقــام لولـينـدو غير مـطمئنة
اختار النادي الصفاقسي التعاقد مع المهاجم الكونغولي جوسنا لوليندو (22 عاماً)، والذي سينضمّ معاراً من نادي العين الإماراتي، وهذه الصيغة من الاتفاق تُجنّب الفريق الدخول في متاهات مالية في حال فشل اللاعب في تقديم الإضافة ومُساعدة النادي الصفاقسي على تسجيل الأهداف، بما أن معظم مشاكل الفرق التونسيّة كانت مع أسماء أجنبية فشلت في التألق رياضياً وفشل النادي في تسويقها لاحقاً، ولم يقدر على الحصول على عروض جيدة مالياً لدعم الميزانية وتفادي خسائر مضاعفة.
وتفكير النادي الصفاقسي في المهاجم الكونغولي يَندرج ضمّ سياسة الفريق في الفترة الأخيرة والتي تهدف إلى الابتعاد عن الصفقات المكلفة مالياً وهو أمر طبيعي بما أن وضع النادي لا يسمح له بالمُخاطرة حالياً والبحث عن لاعبين تكلفتهم ستكون باهظة في غياب ضمانات النجاح رياضياً يجعل الفريق في مواجهة مواقف معقدة في السنوات المقبلة.
والإشكال في صفقة اللاعب الكونغولي، أن أرقامه في السنوات الأخيرة وخاصة في تجربته مع نادي العين الإماراتي، فهي أرقام غير مُطمئنة ولا توجد ضمانات حقيقية لنجاح اللاعب مع الفريق في الموسم المقبل خاصة وأنه سيكون في منافسة قوية مع أرقام عمر بن علي الذي غادر الفريق في الميركاتو الصيفي، فأي مواجهة جديدة ستتم مقارنته بالمهاجم السابق وهو ما يعقد المهمة بلا شك بما أن عمر بن علي كان مميزاً في الموسم الماضي وصنع الفارق في عديد المناسبات وبالتالي سيحاول الكونغولي أن يظهر أنه يستحق أن يقود هجوم النادي الصفاقسي. ولعل القاسم المشترك بين عمر بن علي والواف
د الجديد هو القدرات البدنية التي تتشابه كثيراً وبالتالي سيكون حلاً مهماً للتعامل الجيد مع الكرات الثابتة دفاعياً وهجومياً.
كما أن الوافد الجديد سيكون في منافسة مع النيجيري أوغبيلي الذي يُعتبر من بين أهم لاعبي النادي الصفاقسي في الموسم الماضي وهو لاعب مهمّ بلا شك والمدرب نبيل الكوكي ينوي منحه فرصة إضافية خاصة وأنه كان أساسياً في المقابلة الودية السابقة إضافة إلى أن أرقامه الهجومية كانت مشجعة بنسبة كبيرة والفريق استفاد من قدراته خاصة خلال بداية الموسم عندما صنع الفارق في أكثر من لقاء.
السوق الإماراتية في نجدة الفريق
من الواضح أن النادي الصفاقسي غيّر توجهه نسبياً في الميركاتو الصيفي الحالي، فالوضع المالي المعقد نسبياً باعتبار أن الفريق لا يملك القدرات التي تساعده على المنافسة على صفقات قوية دفعته إلى المراهنة على العناصر التي فشلت في إثبات الذات في مختلف تجاربها، ذلك أن الصفاقسي وضع ثقله في صفقتين من الدوري الإماراتي فإلى جانب المهاجم الكونغولي، كان الفريق قد حاول التعاقد مع لاعب الوحدة، لؤي الترايعي في صفقة لا تختلف من حيث تفاصيلها عن صفقة مهاجم نادي العين، وهذا التوجه يعتبر متناسقاً مع وضع النادي فمن الصعب على عديد الفرق التونسية الدخول في منافسة مع بقية الأندية الأخرى في القارة الإفريقية على استقطاب اللاعبين بحكم أن وضع النادي مالياً صعب للغاية وبالتالي تغيّر الاستراتيجية وأصبح التركيز منصباً أساساً على اقتناص الفرص بما أن عديد الأندية العربية تحاول التخلص من بعض اللاعبين الأجانب لتقليص حجم الإنفاق المالي وكذلك ربح مكان للاعب أجنبي ولهذا استغل الصفاقسي الفرصة، ففي الموسم الماضي استعاد علي معلول وحمزة المثلوثي وهذا الموسم حوّل بوصلته نحو الدوري الإماراتي.
زهيّر ورد
لم يُعلن موقفه النهائي الــجــويــنــي مـُـتردد بـشـأن العودة لإدارة التحكـيم
يقود ناجي الجويني فعلياً قائمة المرشحين للإشراف على إدارة التحكيم مجدد…
