رغم الفوز على سان بيدرو صـيـام الـمـهـاجـمـيـن مـتـواصـــل
تفوّق الترجي الرياضي على سان بيدرو الايفواري بهدف سجّله متوسط الميدان محمد الحاج محمود في اللقاء الودي الذي جمعهما أول أمس ضمن التحضيرات لانطلاق الموسم الجديد وكان فرصة للاعتماد على أغلب مكونات الرصيد البشري الموجود على ذمة المدرب الروماني لورينسيو ريجيكامب رغم التفاوت الحاصل على مستوى جاهزية اللاعبين وخصوصا بعض الوافدين الجدد.
واحتاج فريق باب سويقة مجددا الى مجهودات القادمين من الخلف في اللقاءات الودية حيث شهد تربص عين دراهم تألق الوافد الجديد رائد الشيخاوي قبل أن يمضي متوسط الميدان حمزة رفيع الثنائية ضد الحزم السعودي ليأتي الدور على المنتدب حديثا محمد الحاج محمود ليسجّل هدف الفوز ضد سان بيدرو ما يؤكد المصاعب التي يعيشها االأحمر والأصفرب على المستوى الهجومي وقد تحول دون تحقيق الأهداف المطلوبة وتفرض تعزيز الجهود للقيام بتعاقدات جديدة من شأنها نقل الفريق الى الواقع المنشود.
نجاعة غائبة
راهن الاطار الفني على الفرنسي فلوريان دانهو ضمن التشكيلة الأساسية دون أن ينجح في التسجيل ليطرح مجددا تساؤلات حول قدرته على تقديم الضمانات الكافية في الموسم القادم بعد أن مرّ بجانب الحدث عامه الأول ولم يُعط البعد المطلوب على المستوى الهجومي رغم المجهودات البدنية الكبيرة التي يبذلها وقدرته على تثبيت دفاعات المنافسين لكن المعاناة متواصلة في إنهاء الهجمة وهو دوره الأبرز والذي يجعله في منأى عن الانتقادات التي من شأنها تقليص موقفه صلب الفريق.
وفشل البديل أشرف الجبري بدوره في الوصول الى مرمى سان بيدرو بعد دخوله في الفترة الثانية ما يؤكد المصاعب التي يعانيها الترجي من الناحية الهجومية حيث مازال الثنائي الأهم في الخيارات الفنية بعيدا عن الفاعلية المطلوبة في الاختبارات الودية وهو ما سيعمل المدرب ريجيكامب على تلافيه في الاختبارات الودية لا سيّما وأن مروره الأول مع الترجي عرف نجاعة لافتة كانت من العوامل التي دفعت الى عودته لقيادة الدواليب الفنية على أمل البناء على المكتسبات السابقة وتلافي الهنات التي جعلته يخرج من الباب الصغير وأهمها الهشاشة الدفاعية.
نقص كبير
يعاني الترجي من نقص فادح على مستوى الخيارات الهجومية بعد رحيل أغلب ركائز الموسم الفارط وخاصة في الرواق الأيمن فضلا عن تواصل غياب الجناح الجزائري يوسف البلايلي عن المجموعة في ظل وضعيته المعقدة من الناحيتين القانونية والصحية ليلجأ الاطار الفني الى تغيير تمركز اللاعبين وتعبئة وسط الميدان من أجل إيجاد الحلول في الوديات التي تعتبر مرآة عاكسة لمدى جاهزية الفريق في انتظار ضربة البداية بعد أسبوعين بمواجهة من العيار الثقيل ضد النجم الساحلي الذي يقوده المدرب كريستيان براكوني.
وحاول ريجيكامب التعامل مع الواقع الجديد من خلال تنويع الخيارات الفنية والتكتيكية للتلاؤم مع الواقع الجديد فضلا عن عدم توفّر خيارات كبيرة في الأروقة ليكون الانتظار سيّد الموقف من أجل تعزيز هامش الحلول في الأيام القادمة حيث مازالت الحاجة ماسة الى تعزيزات قيمة في الخط الأمامي للوصول الى الدرجة المأمولة على المستوى الفني وخصوصا مع رفع سقف الطموحات بعد التحويرات الجوهرية الحاصلة منذ نهاية الموسم الفارط والهادفة الى إعادة الإشعاع المحلي والقاري.
ودّ جديد
يخوض الترجي مساء اليوم اختبارا جديدا ضد مستقبل المرسى سيكشف عن مدى جاهزية عديد العناصر وسيعرف الاعتماد على بعض اللاعبين الذين لم ينالوا هامش وقت كبير على غرار آخر الوافدين عادل بالطيب، وستكون مباراة اليوم بروفة مهمة بحكم الاستعدادات الطيبة للمنافس الذي عزّز صفوفه بعديد الأسماء المتميزة ومن ضمنها ثلاثي من الترجي لتكون الفرصة مواتية لريجيكامب لرفع جاهزية الفريق وخاصة من الناحية الهجومية والتي لم تبلغ الدرجة المنشودة مع الفشل المتواصل للاعبي الخط الأمامي.
خليل بلحاج علي
في ختام تربص سوسة هزيمة جديدة تضاعف الشكوك
اختتم الترجي الجرجيسي تربصه المغلق بمدينة سوسة بهزيمة ودية ضد اتحاد …
