تحذيرات من السلوكيات غير المسؤولة على الشواطئ: احترام اميثاق المصطاف الواعيب للمحافظة على التنوع البيولوجي
الصحافة اليوم: بثينة بن زايد
تؤدي سلوكيات المصطافين غير الرشيدة في الشواطئ والغابات والمحميات إلى تدمير الموائل الطبيعية وتلويث البيئة بالبلاستيك وإزعاج الكائنات الحية مما يسبب تراجعاً حاداً في التنوع البيولوجي ويهدد العديد من الكائنات بالانقراض واختلال التوازن البيئي.
ولئن كان فصل الصيف للاصطياف والتنزه والتخييم والترفيه الا انه يشكل خطرا يهدد الكثير من الكائنات البحرية والبرية الحساسة حيث يمثل الشاطئ نظاما بيئيا حيا يحتضن الالاف من الكائنات الحية من بينها أنواع مهددة بالانقراض على غرار السلاحف البحرية والطيور الساحلية ما يستوجب الالتزام بعديد السلوكيات الإيجابية خلال موسم الاصطياف للمحافظة على هذه الكائنات .
وفي هذا الاطار نظمت جمعية اتونسيب للعلوم التشاركية حملة توعوية بمناسبة الموسم الصيفي للتذكير بضرورة الالتزام بـاميثاق المصطاف الواعيب الذي يتضمن مجموعة من التوصيات الرامية إلى الحدّ من التأثيرات السلبية للأنشطة البشرية على الوسط الساحلي ويتضمن الميثاق خاصة تجنب نَصب الخيام أوالمشي فوق الكُثبان الرملية والنباتات الساحلية الهشّة لما تُؤديه من دور في حماية الشواطئ من الانجراف إضافة إلى الامتناع عن إدخال السيّارات والدراجات إلى الشواطئ الرملية لما قد تُسببّه من إتلاف للغطاء النباتي وسحق لأعشاش السلاحف البحرية والطيور الساحلية.
وفي ما يتعلق بحماية السلاحف البحرية خاصة خلال موسم التعشيش والتفقيس أوصت الجمعية بعدم استعمال الأضواء القويّة على الشواطئ ليلا لما قد يُسببه ذلك من إرباك للسلاحف ومنعها من التعشيش فضلا عن تأثيره السلبي على صغارها عند الفقس.
كما حثّت المواطنين عند العثور على سلحفاة بحرية أوعش لها على الابتعاد مسافة لا تقل عن خمسة أمتار وعدم استعمال آلة افلاشب التصوير أوتغيير أي عنصر في الموقع مُطالبة بعدم العبث بالأعواد المغروسة في الرمال والتي تمثل علامات وضعتها فرق الحماية لتحديد مواقع الأعشاش.
وباعتبار ان هدوء الشواطئ سيما خلال الفترات الليلية يمثل أمرا مهما للحياة البرية اكدت الجمعية على ضرورة تجنب الموسيقى الصاخبة والضوضاء فضلا عن الامتناع عن إشعال النار فوق الرمال خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة ومخاطر اندلاع الحرائق.
ودعت أصحاب الحيوانات الأليفة إلى إبقائها تحت المراقبة أثناء وجودها على الشاطئ حتى لا تتسبب في نبش الرمال أوالإضرار بأعشاش الطيور والسلاحف موصية بعدم جمع الأصداف والكائنات البحرية نظرا إلى دورها في الحفاظ على التوازن البيئي والدورة البيولوجية للساحل. وذكّرت الجمعية بوُجُوبِ المُحافظة على نظافة الشواطئ من خلال جمع النفايات بما في ذلك البلاستيك والقوارير وبقايا الأطعمة وإعادتها إلى حاويات الفضلات مع التنبيه إلى أن أعقاب السجائر تعد من أبرز مصادر التلوث نظرا إلى بطء تحللها في الرمال.
مسرحية “ما يضحكنيش” لياسين الصالحي: خطوة جريئة في عالم الكوميديا الفردية وفكاهة ذكية دون إبتذال
الصحافة اليوم: بثينة بن زايد اقتباس أو مقتطف مسرحي واحد من مسرحية …
