3 صفقات في البرنامج سباق ضد الساعة لحسم التعاقدات قبل إرسال القائمة الإفريقية
24 ساعة أو أكثر بقليل تفصل النادي الإفريقي عن الموعد النهائي لإرسال القائمة الإفريقية التي ستخوض الأدوار التمهيدية لرابطة الأبطال، ولازالت الإدارة في سباق ضد الساعة من أجل حسم باقي صفقات الميركاتو حتى لا يجد الفريق نفسه بهامش اختيار محدود جدا على مستوى المنظومة الدفاعية بالأخص في مواجهات صعبة سيكون فيها بلوغ مرحلة المجموعات الهدف الأول بالنسبة إلى نادي باب الجديد.
ووفق المعلومات التي تحصلنا عليها فإن مدرب النادي الإفريقي ماهر الكنزاري قد طالب نائب الرئيس مهدي ميلاد في اخر جلسة بين الطرفين بضرورة إبرام 3 صفقات جديدة على الأقل من بينها لاعبين في محور الدفاع الذي يشكو ضعفا فادحا وكذلك إلزامية التعاقد مع لاعب ارتكاز لتعزيز خط وسط الميدان، ويرغب ماهر الكنزاري في استقدام لاعب بخصائص معينة لخط وسط الميدان لكسب الصلابة اللازمة والقيام بالواجبات الدفاعية على أكمل وجه.
لكن الإشكال الأكبر بالنسبة إلى جميع الأطراف حاليا هو ضغط الوقت في ظل امتلاك 48 ساعة من زمن كتابة هذه الأسطر وصولا إلى الموعد النهائي لإرسال القائمة النهائية بتاريخ 15 أوت قبل منتصف الليل، وبالتالي فإن الإدارة تواجه سباقا ضد الزمن من أجل تحقيق الهدف المنشود وإدراج كل الإنتدابات بالقائمة الإفريقية حتى يمتلك ماهر الكنزاري الخيارات اللازمة في جميع الخطوط ويتسنى له التوصل إلى التركيبة المثالية القادرة على المنافسة والذهاب بعيدا في المسابقات الإفريقية بما أن الاختبار الأول ضد دجوليبا المالي لن يكون بالسهولة المتوقعة إضافة إلى أنه في صورة الترشح فإن مواجهة ميديما الغاني أو مازيمبي الكونغولي ستكون أكثر صعوبة وهو ما يفترض وجود عناصر تملك الخبرة بالمواعيد الإفريقية واللقاءات الكبرى وخصوصا هامش اختيار واسع أمام الإطار الفني حتى لا يتحجج فيما بعد بعدم توفير الإدارة لطلباته على مستوى الخيارات الفنية والعناصر التي طالب بانتدابها حيث كنا أشرنا إلى أن الكنزاري قدم قائمة إسمية مصغرة للاعبين الذين يرغب في إنتدابهم.
أجنبي وتونسي للدفاع
المؤكد حاليا أن النادي الإفريقي سيبرم صفقتين في الخط الخلفي حيث يتعلق الأمر بثنائي قد يكون تحت السن حيث كنا أشرنا في عدد أمس إلى المفاوضات مع مدافع المنتخب الأولمبي فيليب لونكوتان الذي ينشط في نادي ايستوريل البرتغالي، لنعود اليوم ونؤكد أن اللاعب بات أقرب من أي وقت مضى في طريقه ليكون لاعبا للنادي الإفريقي حيث بلغت المفاوضات أشواطا متقدمة بين الطرفين ويفترض أن يكون قد توصل إلى إتفاق مع نادي باب الجديد من أجل الإمضاء واستكمال باقي اجراءات التعاقد. أما اللاعب الثاني فسيكون بنسبة كبيرة أجنبيا لكن الإشكال أن عامل الوقت لا يخدم مصالح النادي الإفريقي حيث تم التواصل مجددا مع المدافع الإيفواري يومي توري لاعب أكادمية فاد لكن الإشكال أن المفاوضات قد تستغرق بعض الوقت في ظل التفاوض بخصوص منحة تكوين اللاعب وغيرها من التفاصيل وبالتالي فإن التوصل إلى إتفاق قد يصل إلى بداية الأسبوع القادم في حال لم يوافق النادي الإفريقي مباشرة على شروط النادي الإيفواري وخيّر مواصلة التفاوض بشروطه.
ويملك الإفريقي على طاولته أكثر من إسم اخر بين لاعبين تونسيين وأجانب فيما تبقى الساعات القليلة القادمة حاسمة بكل المقاييس في هذا السياق بما أن القائمة الإفريقية على الأبواب وكان من المفترض أن تكون هذه الساعات مخصصة لوضع اللمسات الأخيرة وضبط الخيارات استنادا إلى الجاهزية وفورمة كل العناصر بناء على المقابلات الودية التحضيرية لبداية الموسم الجديد.
والإشكال الأعمق حاليا أن الكنزاري يملك حاليا خيارين فقط في المحور بالتعويل على ياسين مرياح وياسين بوعبيد، صحيح أن المحرصي وعبد الحق ثنائي قادر على اللعب في المحور لكنها حلول ترقيعية وليست كافية مقارنة بالاستحقاقات الهامة التي تنتظر النادي الإفريقي على اعتبار أن ياسين بوعبيد نفسه يعتبر من الخيارات البديلة وليس الخيار الأول في الحسابات لكن الكنزاري سيجد نفسه حاليا مضطرا لبدء الموسم به في المحور في انتظار ما ستسفر عنه تطورات الميركاتو الصيفي لنادي باب الجديد. وفي سياق متصل فإن النادي الإفريقي سيستهل الموسم مثلما هو معلوم من ملعب المتلوي الاصطناعي الذي دائما ما يتفادى مرياح اللعب فيه اجتنابا لحصول مضاعفات وهو العائد للتو من إصابة وراحة مطولة وبالتالي فإن الكنزاري حقيقة أمام وضعية صعبة على جميع المستويات.
لماذا تأخرت قائمة المغادرين؟
لازال مدرب النادي الإفريقي ماهر الكنزاري مترددا بخصوص قائمة المغادرين حيث كان من المفترض أن يقدم الأسماء إلى الإدارة منذ الأسبوع الماضي بعد نهاية التربص ثم منح مهلة إضافية للأسبوع الجاري حتى يواصل معاينة بعض الأسماء ويمنح فرصة أخرى لبعض العناصر قبل الاستغناء على خدماتها، ولئن انطلقت عملية الغربلة بإعادة فادي الطياشي إلى صنف النخبة وفسخ عقد الليبي فهد المسماري فإن الكنزاري مطالب بضبط القائمة النهائية للعناصر التي خرجت من دائرة حساباته.
وحسب المعلومات التي بحوزتنا فإن شرف الدين عون يتصدر قائمة المغادرين بعد أن فشل في تقديم ما يشفع له بإقناع الإطار الفني بمؤهلاته ورأي الكنزاري يتماهى مع موقف المدرب السابق فوزي البنزرتي الذي لم يكن مقتنعا باللاعب وطالب في أكثر من مناسبة بالإستغناء عنه، وبالنسبة إلى بقية الأسماء فإن بسام الصرارفي من الأسماء التي قد تسقط من غربال الكنزاري شأنها شأن الظهير الأيسر الكامروني تيني ويلز الذي كان الكنزاري معجبا به منذ الأيام الأولى لتعيينه غير أن إشكال عدد الأجانب وإلزامية الإبقاء على الجناح الكونغولي فيليب كينزومبي قد يفترض عليه الاستغناء على ويلز الذي يرفض إلى حد هذه الساعة أي مقترح لفسخ عقده ويطالب بدفع باقي مستحقات عقده كاملة وهو ما يضع الإدارة في موقف لا يحسد عليه.
عزيز الجبّاري
الإفريقي يستغنى عن الظهير الصربي .. واختلاف بين قندورة وماركوفيتش بـسـبـب الانـتـدابات
يواصل النادي الإفريقي بحثه على ظهير أيسر جديد بعد فسخ التعاقد مع أ…
