سعي للتعاقد مع ظهير أيسر أجنبي بين حصة التعاقدات وإشـكـال الأجــانــب.. مـعـادلـة صـعـبـة
سيمرّ الترجي الرياضي الى السرعة القصوى في التعاقدات خلال هذا الأسبوع الذي ينتظر أن يحمل في طياته تعزيزين جديدين بعد قدوم المغربي عماد فراج الى تونس منذ يوم الأربعاء لإتمام الإجراءات القانونية وبداية مشواره مع فريق باب سويقة الذي اقترب أيضا من حسم صفقة “الموسم” والتي كانت عنوانا بارزا في الصائفة الحالية وتخصّ النجم البرازيلي لوكاس ريبيرو ليُصبح هامش الاختيار أكبر أمام المدرب الروماني لورينسيو ريجيكامب في المقاعد الأمامية بعد أن ظهرت عديد النقائص في المباريات الودية وحتّمت اعتماد حلول ترقيعية الى حين حسم المفاوضات مع الأسماء المستقطبة.
وأصبح باب التعاقد مع ظهير أيسر جديد مفتوحا على مصراعيه بعد أن كشفت المباريات الودية النقص الحاصل في هذا المركز بعد خروج القائد محمد أمين بن حميدة بنهاية عقده إذ لا يبدو نضال العيفي قادرا على تأمين الضمانات الكافية كما لم يبرز الثنائي الشاب فاسيلي والياس عرعار بالشكل المطلوب لتعاود اللجنة الفنية البحث عن خيار أهم سيكون على الأرجح أجنبيا بوجود اتصالات مع البرتغالي بيدرو أمارال والبرازيلي مارسيلو هيرميس فضلا عن عناصر أخرى تحت المجهر لتكون جميع الاحتمالات واردة في هذا السياق.
سيناريو كايتا
تخلى الترجي عن فكرة ضم ظهير تونسي حيث طُرحت عديد الأسماء على غرار محمد أمين الحمروني وفرات السلطاني لكن عدم القناعة بقدراتها أجهض الاتصالات سريعا رغم أن الخيار المحلي سيوفّر مقعدا إضافيا في وسط الميدان أو الهجوم بالنسبة الى الأجانب الذين اصطدم المدربون المتعاقبون على الفريق بمعادلة صعبة تتعلّق بالاختيار الرباعي الأساسي على ضوء التصورات الفنية والتكتيكية للاطار الفني.
وتضمّ قائمة الأجانب حاليا كلّا من متوسطي الميدان خيسوس كاستييو وماييل فيرنانديز وعبد الرحمان كوناتي والجناح الياس موكوانا والمهاجم الفرنسي فلوريان دانهو في انتظار الإعلان رسميا عن ضمّ الجناحين البرازيلي لوكاس ريبيرو والمغربي عماد فراج وتوضح الصورة بخصوص النجم الجزائري يوسف البلايلي الذي باشر التدريبات مع المجموعة.
وسيزيد التعاقد مع ظهير أيسر أجنبي في تعقيد الموقف بالنسبة الى الاطار الفني عند تحديد قائمة الأجانب حيث مازال العدد مرتفعا رغم رحيل ستة عناصر وهم الجزائريين محمد أمين توغاي وكسيلة بوعالية والنيجيري أوناشي أغبيلو والبوركيني جاك ديارا والمالي أبوبكر دياكيتي وأخيرا الموريتاني ابراهيم كايتا الذي دفع باهظا ثمن قوانين المسابقات المحلية لتكون تجربته التونسية فاشلة رغم بعض المؤشرات الطيبة التي أظهرها في رابطة الأبطال، كما أن التعويل على خيار أجنبي في الرواق الدفاعي قد لا يكون خيارا صائبا بحكم أن الأولوية ستعطى للشق الهجومي وهو ما يرتكز عليه ريجيكامب.
نصاب شبه مكتمل
اقترب الترجي من حسم ثماني صفقات فوق النصاب القانوني بالتعاقد مع كل من منتصر الصيد ورائد الشيخاوي ومروان الصحراوي ومحمد الحاج محمود وخيسوس كاستييو وعادل بالطيب في انتظار التحاق لوكاس ريبيرو وعماد فراج بالقائمة التي تضمّ أيضا لاعبين أقل من 21 سنة وهما يوسف بشة وماييل فيرنانديز ليكون فريق باب سويقة نشيطا للغاية في سوق الانتقالات الصيفية ضمن المساعي لبناء فريق عتيد وقادر على كسب التحديات في جميع المسابقات وخاصة الخارجية التي تبقى المحدّد الرئيسي لمدى تماشي الاستراتيجية الجديدة مع حجم التضحيات التي قامت بها الهيئة المديرة.
وبات الترجي قريبا من استنفاذ الحصة القانونية للانتدابات حيث سيبقى مركز وحيد في صورة ضمّ ظهير أيسر وقد يتأجل الى “الميركاتو” الشتوي إذا ما لم تعرف المفاوضات مع المهاجم الدولي حازم المستوري تطورات ايجابية لتحمل المجموعة الحالية الرهان في كامل الموسم رغم أن الشطر الأول من السباق سيحدّد بشكل واضح مكامن النقص الواجب تلافيها في الفترة الشتوية والتي ستعرف الدخول في المنعرج الحاسم من المسابقة القارية وبالتالي قد تفرض الانتدابات نفسها لتأمين جميع ممهدات النجاح.
خليل بلحاج علي
عزز فرصه في اللعب أساسيا داوو يكسب نقاطا ثمينة في الهجوم
يواصل مستقبل المرسى تحضيراته للموسم الجديد حيث أجرى مساء الأربعاء مبار…
