فوز ودي على أمل حمام سوسة براكوني يقود “ثورة” الشبان
تفوّق النجم الساحلي وديّا على جاره أمل حمام سوسة بثنائية نظيفة في اللقاء الودي الذي جمعهما ضمن التربص المغلق الذي تتواصل فعالياته بحمام بورقيبة ويعتبر محطة مفصلية في برنامج التحضيرات للموسم الجديد الذي يستهله بمواجهة من العيار الثقيل ضد الترجي الرياضي ليحاول الاطار الفني تجهيز المجموعة التي ستحمل الرهان لتعويض النكسات السابقة.
وواصل المدرب كريستيان براكوني المراهنة على العناصر الشابة حيث شهدت التشكيلة الأساسية التي خاضت مواجهة الأمل ظهور أحمد الزرقاطي وريان قارة وأنس العثماني فضلا عن محمد الهادي بوسلامة الذي لا يعتبر غريبا عن الفريق الأول بحكم مشاركاته في الموسم الفارط، ويأتي الاعتماد على “خزان” المواهب في اطار البحث عن الحلول في جميع الخطوط علاوة على منح الفرصة اللازمة للأسماء المتألقة من أجل استعادة الإشعاع المفقود وتفادي التعويل المفرط على المنتدبين.
وتبدو الفرصة مواتية أمام أبناء النادي من أجل استغلال وجود مدرب مكوّن على رأس الاطار الفني إذ يعتبر كريستيان براكوني من أبرز المختصين في الأصناف الصغرى لكنه سيصطدم بمعادلة صعبة تهمّ التلاؤم بين تصعيد الشبان وتحقيق النتائج المرجوة لا سيّما وأن الضغوطات في الفرق الكبرى من شأنها تعقيد مهمة أي مدرب في ظل هاجس النتائج الذي يسيطر على الجميع.
صلابة
نجح النجم الساحلي للمباراة الثالثة تواليا في تفادي قبول أهداف حيث حقق الفوز بثنائية على الترجي الجرجيسي وأمل حمام سوسة مع تعادل ضد الأولمبي الباجي لتكون الصلابة الدفاعية من المكاسب المهمة التي سيحاول براكوني البناء عليها للنجاح في تجربته الثانية في البطولة التونسية خصوصا وأن فريق جوهرة الساحل عانى من هشاشة كبيرة في الموسم الفارط لم يحل تألق الحارس صبري بن حسن دون التقليص من آثارها، ويبقى الاشكال الأكبر الذي يواجه الاطار الفني غياب حلول عديدة في الخط الخلفي مع غموض وضعية الظهير الأيمن وجدي كشريدة الذي أصبح لغزا حقيقيا بسبب عدم التحاقه بالتربص المغلق رغم الوعود المتكررة والذي ينبىء بقطيعة محتملة في الساعات القادمة إضافة الى النقص في المحور وفرض على براكوني انتهاج حلول ترقيعية.
وشهدت ودية أمل حمام سوسة الذي يدربه محمد علي نفخة وصول النيجيري صنداي الى الشباك ليُعطي مؤشرات ايجابية حول قدرته على تقديم الضمانات الكافية في الموسم المقبل مع بحث المدرب براكوني عن أفضل توليفة وخصوصا بعد عودة موسى سينغهور الذي كان أساسيا في المباراة الأخيرة ليكون مجددا من العناصر التي تحمل الآمال في الجانب الهجومي رغم أن موسمه الأول لم يكن مثاليا للغاية بسبب غياب الانتظام في العطاء وضعف المعدلات التهديفية، ومرّ صنداي مرور الكرام بعد قدومه في مطلع السنة الجارية ليعمل على تعويض ما فاته مستفيدا من غياب حلول أوسع في مقدمة الهجوم.
سباق ضد الساعة
بالتوازي مع تواصل التحضيرات لانطلاق البطولة، ينصب التركيز على إغلاق الملفات العالقة والتي تهدّد مصير الفريق حيث وجدت استغاثة رئيس الهيئة التسييرية كريم العكروت آذانا صاغية بغلق ملفي المدرب لسعد الدريدي وفوزي البنزرتي في ظرف وجيز لتتواصل الهبة الشعبية لجماهير النجم التي واصلت كتابة التاريخ بمساندتها الكبيرة، وتعمل الهيئة التسييرية على خلق طرق جديدة للحصول على الدعم المطلوب وتفادي الغصرات التي من شأنها نسف المكتسبات المحققة فضلا عن التأثير على النواحي الرياضي في المنعرج الحاسم من التحضيرات ليكون الفريق في سباق ضد الساعة من أجل غلق الملفات الثلاثة المتبقية اليوم مع نهاية المهلة المحددة من الجامعة والتي قد يقع تمديدها مجددا.
خليل بلحاج علي
بالتوازي مع التألق في الوديات خماسي يعزّز الصفوف
اتفـــــقت شبيبة العمران رسميا مع الحارسين وسيم القروي وشاهين السماوي …
