عبدو سايدي عنوان أول اختلاف بين الكنزاري وميلاد
يبدو أن مدرب النادي الإفريقي، ماهر الكنزاري، مازال مصّرا على استقدام المدافع السينيغالي عبدو سايدي رغم اتفاق الفريق مع المدافع المالي إسماعيل سيمبارا لاعب الملعب المالي، ذلك أن اجتماعا مطولا عقد نهاية الأسبوع الماضي وبالتحديد إثر نهاية مواجهة ساقية الدائر بين الكنزاري ونائب رئيس النادي، مهدي ميلاد، تم خلاله التطرق إلى ملف الانتدابات والتعاقدات المرتقبة في الفريق. ولئن وافق الكنزاري ومنح الضوء الأخضر لاستقدام مدافع الملعب المالي سيمبارا إلا أن المعلومات التي بحوزتنا تؤكد أنه متشبث بالتعاقد مع عبدو سايدي ويعتبره العنصر الأهم في ملامح منظومته الدفاعية في الموسم الجديد خصوصا وأنه يجيد اللعب في المحور كما يمكن التعويل عليه في خط وسط الميدان.
ووفق المعطيات التي بحوزتنا فإن مهدي ميلاد لا يبدو متحمسا لصفقة عبدو سايدي حيث لمّح في أكثر من مناسبة خلال الاجتماع مع الكنزاري إلى إمكانية صرف النظر على الصفقة بعد اختلاف في وجهات النظر المالية مع وكيل اللاعب إضافة إلى الاتفاق الحاصل مع مدافع الملعب المالي. وفي الجهة المقابلة لم يبد الكنزاري تحفظه من هذا الخيار إلا أنه حاول تمرير الرسالة بذكاء بأن التعاقد مع سايدي يبقى مطلبا ملحا بالنسبة إليه وبإعتباره عنصرا مهما ضمن خياراته وحساباته الفنية والتكتيكية وهو ما يؤشر لأول نقطة اختلاف بين الإطار الفني الجديد والإدارة التي تحاول فرض توازنات مالية في الفريق والبحث عن صفقات تعادل بين الرياضي والمالي.
ماذا حصل مع سايدي؟
يفترض أن تكون المهلة التي منحها عبدو سايدي لناديه الليبي قد انتهت منتصف ليلة أمس حيث كنا أكدنا أن تاريخ 10 أوت مفصلي في تحديد ملف اللاعب الذي لا يبدو فريقه منفتحا على خلاصه أو تسوية وضعيته وديا، وإلى حدود كتابة هذه الأسطر لم يحصل أي تطور في وضعية اللاعب حيث اتصلت “الصحافة اليوم” بوكيل اللاعب وبعض الأطراف المقربة منه وتأكدت من أن سايدي قريب من أن يصبح لاعبا في حل من كل ارتباط بفسخ عقده من جانب واحد بعد عدم حصوله على مستحقاته المالية.
والإشكال الحقيقي في ملف سايدي هو الاختلاف في العرض والطلب بين مهدي ميلاد ووكيل أعمال اللاعب رغم اتفاق مبدئي سابق بين مختلف الأطراف قبل أن تتغير المعطيات عند التطرق إلى الجوانب المالية، ذلك أن مصادرنا الخاصة تؤكد أن اللاعب ووكيله طلبا 125 ألف دولار في الموسم فيما عرض مهدي ميلاد 90ألف دولار قبل أن يرّفع العرض إلى 95ألف دولار حيث أبدى رجل التعاقدات في النادي الإفريقي عدم تحمسه للصفقة وهناك نوع من التململ من جانب الإفريقي في انتظار تطورات جديدة في هذا الملف خلال الساعات القليلة القادمة.
تريّث منطقي
لا تريد إدارة النادي الإفريقي التسرع في ابرام صفقات جديدة في سوق التعاقدات الصيفية رغم ضغط الوقت وضرورة التسريع في استقدام المنتدبين الجدد قبل انطلاق الموسم الجديد، لكن في الجهة المقابلة تفسّر الهيئة التريث في وجود عدد كبير من الأجانب في الفريق وأهمية فض هذا الإشكال وتسريح بعض العناصر قبل اتخاذ القرار النهائي. والمؤكد أن صفقات النادي الإفريقي المرتقبة بنسبة كبيرة ستكون أجنبية سواء عبر التعزيزات الدفاعية أو كذلك إمكانية استقدام لاعب ارتكاز وجميع الأسماء فوق السن ما يضع الإطار الفني والإدارة في ان واحد أمام إشكال مضاعف.
ويجب على الإدارة التخلص من بعض الأجانب في الرصيد البشري الحالي عبر تسويقها أو إيجاد صيغة لفسخ التعاقد معها حتى تملك “سلطة” الاختيار في الفترة المقبلة وامكانية التعاقد مع عناصر جديدة.
عزيز الجبّاري
ســايدي بســيناريو الشريــمي .. وانتداب سيــمبارا معلق
أكد مصدر خاص للـ”الصحافة اليوم” أن النادي الإفريقي مازال …
