افتتاح الدورة 42 لصالون الابتكار في الصناعات التقليدية بقصر المعارض بالكرم تعزيز آفاق الحرف التونسية التقليدية
الصحافة اليوم: جيهان بن عزيزة
تجدد الموعد بقصر المعارض بالكرم مع ابرز التظاهرات الوطنية في قطاع الصناعات التقليدية من خلال افتتاح الدورة 42 لصالون الابتكار في الصناعات التقليدية التي ينظمها الديوان الوطني للصناعات التقليدية خلال الفترة الممتدة من 27 مارس إلى 5 افريل 2026.
واشرف السيد سفيان تقية وزير السياحة عشية أمس الجمعة على افتتاح الصالون بحضور السيدة ليلى المسلاتي المديرة العامة للديوان وعدد من المسؤولين ومهنيي القطاع حيث يشارك في هذه التظاهرة نحو ألف حرفي وحرفية من مختلف جهات البلاد باختصاصات متنوعة تعكس ثراء الصناعات التقليدية التونسية وتنوع مجالاتها.
وينتظر الحرفيون والزوار الاجانب والتونسيون هذا الصالون لعرض آخر ابتكاراتهم اذ يعد تظاهرة اقتصادية وثقافية كبرى ومناسبة وطنية من أبرز المحطات السنوية في قطاع الصناعات التقليدية التونسية لأنها تحتفي بالإبداعات والمهارات الحرفية الأصيلة بما يساهم في الحفاظ على التراث وتطوير المنتوجات المحلية وتحقيق نقلة نوعية نحو الجودة والتميز.
وتقدم هذه الدورة المتميزة 16 فضاء متنوعا من حيث العرض والخدمات أهمها فضاء الاستلهام والموروث الحرفي الذي يضم قطعا متحفية نادرة من اللباس الرجالي بمكوناته ويعتبر هذا الفضاء منصة استراتيجية لترسيخ استدامة الصناعات التقليدية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والابداعي أما فضاء الاولمبياد فسيحتضن دورة الاولمبياد حول التطريز على الجبة الرجالية (النقش والتهليل) وهي مسابقة وطنية يشارك فيها 12حرفيا وحرفية تبرز مختلف مكونات هذه الحرفة وتهدف إلى مزيد التعريف بالاختصاصات الحرفية الاصيلة وتثمين وابراز المهارات الحرفية في اختصاصات الصناعات التقليدية باعتماد الجمالية والجودة والدقة في الانجاز والكفاءة الانتاجية.
استدامة الصناعات التقليدية
وما يميز الدورة 42 لصالون الابتكار في الصناعات التقليدية فضاء انجازات برامج التعاون الدولي والذي يشمل ثلاثة فضاءات، فضاء أول مخصص للتعريف باخر الانجازات في مجال تاطير وتطوير المنتوج التقليدي ضمن مشروع اتونس الابداعيةب الذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بالتعاون مع الديوان الوطني الصناعات التقليدية لعرض منتوجات الحرفيين من الخزف المتوجة في مسابقة تعليب زيت الزيتون المنظمة بالتعاون مع مختلف الهياكل المختصة في المجال على غرار الديوان الوطني للزيت والمركز الفني للتعبئة والتغليف أما الفضاء الثاني فهو مخصص لعرض مجموعة من ابتكارات الصناعات التقليدية المحلية لولايتي نابل و المنجز في اطار مشروع االنفاذ إلى اسواق المنتجات الفلاحية والمحليةب الممول من قبل الجانب السويسري وذلك في اطار الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمنتجات المحلية أما الفضاء الثالث فيهم عرض منتجات الحرفيين المنتفعين بالبرنامج التاطيري لمشروع اإدارة موقع التراث العالميب بمدينة سوسة المنجز من قبل المعهد الوطني للتراث بالتعاون مع المكتب الاقليمي لمنظمة اليونسكو للمغرب العربي والديوان الوطني الصناعات التقليدية وبلدية سوسة وبتمويل من الجانب الياباني.
وفي إطار دعم القطاع وتعزيز اشعاعه على الصعيدين الوطني والدولي يخصص فضاء ملتقى الرقمنة وهو مقسم إلى فضاءين، فضاء مخصص لمركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي لتقديم مجموعة من المؤسسات الناشئة المحتضنة لديه والتي تجسد روح الابتكار والابداع في مجالات الاقتصاد الثقافي الرقمي وفضاء يفتح باب المشاركة لاختيار أهم المواقع الإلكترونية المختصة في تسويق منتوجات الصناعات التقليدية وصانعي المحتوى الخاص بالترويج لها ومستخدمي الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.
ويفتح الديوان الوطني للصناعات التقليدية الأبواب أمام الباعثين الجدد من خريجي التعليم العالي ومراكز التكوين لعرض ابتكاراتهم المميزة وللاطلاع عن كثب على السوق والتواصل مع مختلف المتدخلين في القطاع لربط علاقات شراكة وتعاون مع الحرفيين وذلك في فضاء خاص هو افضاء الباعثين الجددب الذي هو من أهم الفضاءات ويضم 80 باعثا جديدا في الصناعات التقليدية من كافة الولايات والأهم ان المشاركة مجانية.
وفقا لبيانات جديدة للمنظمة الدولية للهجرة ضحايا قوارب الموت يقترب من الألف وفاة في 2026
لقي نحو 765 شخص حتفهم في وسط البحر الأبيض المتوسط هذا العام بزيادة…

