مباراة الجولة: كلاسيكو سوسة ينتهي بالتعادل النجم بأفضل أداء.. والترجي يتفادى السيناريو الأسوأ
انتهى كلاسيكو النجم الساحلي وضيفه الترجي الرياضي في ملعب سوسة بالتعادل السلبي الذي لا يخدم أيّا من الفريقين، ذلك أن النجم فوّت في فرصة تقليص الفارق عن كوكبة الصدارة، في حين بات انفراد الترجي بالمركز الأول بما أن فوز الإفريقي اليوم سيجعله يتقاسم هذا المركز مع فريق باب سويقة، لكن إجمالا يمكن القول إن هذا اللقاء أوفى نسبيا بعهوده رغم عدم تمكن الطرفين من التسجيل إذ حضرت الروح الانتصارية وحرص كل فريق على اختطاف نقاط الفوز وخاصة الفريق المضيف، لكن التخوّف من النتيجة حكم في نهاية المطاف على الكلاسيكو بالتعادل دون أهداف..
شوط أول متوازن
خاض الفريقان مباراة الكلاسيكو في ظل عدد من الغيابات، ذلك أن النجم واجه منافسه دون محمد الضاوي ومحمد أمين بن عمر ونزار السميشي وياسين الشعباني، في حين عرفت تشكيلة الفريق غياب الثنائي الجزائري محمد أمين توغاي وكسيلة بوغالية وكذلك يوسف المساكني، وقد حرص الفريقان منذ البداية على حسم “معركة” وسط الميدان، وهو ما ساهم في غياب الفرص السانحة للتسجيل رغم أن النجم سعى مبكرا إلى فرض سيطرته من خلال الضغط على حامل الكرة والبحث عن التوغلات من الجانبين، وشهدت الدقائق الأولى إعلان الحكم عن ضربة جزاء لفائدة النجم قبل أن يعود إلى تقنية “الفار” ويلغي قراره، لتتواصل بعد ذلك المواجهة دون خطورة فعلية من قبل هجومي الفريقين، رغم أن النجم كان نسبيا الطرف الأفضل في ظل تألق الظهير الأيمن وجدي كشريدة واجتهاد ثالوث وسط الميدان ونعني بذلك سيدريك غبو وأسامة عبيد وكذلك فادي بن شوق، أما في الطرف المقابل فإن الترجي لعب تقريبا بنفس الأسلوب الذي اعتمده في مباراته الإفريقية الأخيرة ضد الأهلي حيث كان الهدف الرئيسي هو تأمين التغطية الدفاعية مع الحرص بين الفينة والأخرى على القيام بهجومات سريعة لكن دون خطورة فعلية، لينتهي بذلك الشوط الأول بلا فائز..
تغييرات نفخة أكثر جدوى ولكن..
خلال الفترة الثانية من اللعب استمر النجم في ضغطه على مناطق الترجي، ورغم أن نفخة عوّل على ثلاثي في المحور بوجود كل من هنيد ودقدوق وأوميغا إلا أنه بدا أكثر إصرارا على الوصول إلى مرمى منافسه، وفي هذا السياق فقد برز الكاميروني غبو بشكل واضح إذ لعب دورا مؤثرا في عملية قطع الكرات والانطلاق في نسج الهجومات المعاكسة، وبعد دخول ماهر بالصغير على وجه الخصوص شهد أداء النجم تحسنا واضحا، وهو ما تجسم من خلال توفر بعض الفرص أبرزها عن طريق غبو الذي تلقى تمريرة محكمة من بالصغير لكن تسديدته افتقدت للدقة، كما برز بن شوق بتسديدته المؤطرة والمباغتة لكن الحارس البشير بن سعيد كان يقظا وتألق في إبعاد الخطر، أما في الطرف المقابل فإن التغييرات التي قام بها بوميل مدرب الترجي لم تغير كثيرا واقع الفريق الذي لم يقدّم أفضل ما لديه رغم أن دخول الشاب أمان الحميضي حسّن نسبيا أداء الترجي بفضل تحركاته في الرواق الأيسر، وفي ظل التكتل الدفاعي وغياب الفرص الحقيقية انتهى الكلاسيكو بالتعادل الذي لا يخدم مصلحة الفريقين، لكن من المهم التنويه بتطور أداء النجم الذي قدّم أفضل مستوى له منذ فترة طويلة للغاية.
مراد البرهومي
في ظل غياب الأجانب الـفـرصـة مواتية أمـام الاحتياطيين
بعد الهزيمة الأخيرة ضد الأولمبي الباجي والتي أنهت سلسلة النتائج الإيجا…

