لقطته مع مرياح أثارت الكثير من الجـدل فـــــــــــــــــــــــي آخر لقاء هل يخطف الصيد الأضواء من جديد؟
بعد أقل من عشرين يوما يتجدد اللقاء بين شبيبة العمران والترجي الرياضي، وهذه المرة ضمن مسابقة الكأس، حيث ستكون المواجهة حماسية ومشوقة إلى حد كبير وربما قد تكون أكثر “سخونة” من المواجهة السابقة، خاصة وأن مواجهة اليوم سيكون رهانها الوصول إلى المباراة النهائية لكأس تونس، في حين أن اللقاء السابق كان لحساب البطولة ونتيجته كانت تهم الترجي أكثر من شبيبة العمران بما أن فريق باب سويقة كان يتعين عليه الفوز حتى يحافظ حينها على حظوظه في المنافسة على اللقب، عكس شبيبة العمران التي لعبت دون ضغوط آنذاك بعد ضمان البقاء بشكل رسمي.
الكثير من الحديث والجدل
في تلك المباراة كان أهم ما أثار حديث الشارع الرياضي هو “الحوار” المباشر بين حارس شبيبة العمران منتصر الصيد ومدافع الترجي الرياضي مهدي مرياح، حيث أتيحت ضربة جزاء للترجي تقدم مرياح لتنفيذها، لكن قبل التنفيذ التقت عدسات الكاميرا بعض “النظرات” من قبل لاعب الترجي تجــاه حارس الشبــيبة وحملت هذه النظرات بعض الرســائل من أجل التأثـير على الحارس الصيد، وهــو أمر مألوف ومعتاد وحدث في السابق في عدد كبير للغاية من المباريات إذ يعمل عادة بعض اللاعبين على التواصل بصريا مع حراس المرمى قصد مغالطتهم وربما التأثير على تركيزهم، وهو ما حصل فعلا بين مرياح والصيد، غير أن التأويلات التي عقبت تلك المقابلة انصب بعضها حول وجود ما يشبه الاتفاق بين اللاعبين، وتحوّلت تلك اللقطة إلى مادة دسمة خاصة من قبل رواد التواصل الاجتماعي الذين اتهم بعضهم بوجود “تهاون” من قبل منتصر الصيد وتفاعله مع “غمزات” مرياح، في حين قلّل البعض الآخر من أهمية ذلك “الحوار” بالأعين بما حصل سابقا في عديد الملاعب العالمية.
قرار غير مسبوق
وإزاء تلك اللقطة اضطر منتصر الصيد إلى الرّد، وبعد أن دافع عنه عبد السلام بوحوش المدير الرياضي لشبيبة العمران بشكل قوي للغاية منزّها إياه تماما من تهمة التخاذل والتلاعب بميثاق الرياضي، فإن اللاعب نفسه لم يجد بدّا من القسم بأنه لم يتهاون بالمرة بل إنه حرص بشكل كبير للغاية على التصدي لضربة الجزاء، لكن الحظ لم يكن حليفه.
رد الاعتبار وكتابة التاريخ
من المؤكد أن أهمية هذه المباراة لا تقتصر فقط على شبيبة العمران بل إنها تخص كذلك كل عناصر الفريق بمن في ذلك منتصر الصيد الذي انتمى في بداية مسيرته للترجي الرياضي، لكنه اليوم يذود عن مرمى فريق قدّمه كأفضل ما يكون في منافسات الرابطة الأولى، وأصبح من بين أفضل حراس المرمى، وفي هذا السياق فإن الصيد سيعمل بلا شك على تقديم أفضل العروض حتى يتمكن من تحقيق هدفين اثنين أولهما الرد بشكل أقوى وأكبر على كل المشككين الذين اتهموه جزافا باختراق ميثاق الرياضي، وثانيهما وهو الأهم ونعني بذلك المساهمة في مواصلة كتابة التاريخ في هذا الفريق المكافح والمتطور موسما بعد آخر، حيث سيكون تجاوز عقبة الترجي وبلوغ العرس النهائي لكأس تونس بمثابة النقطة المضيئة سواء في مسيرة هذا الحارس المتألق أو في تاريخ شبيبة العمران الذي كان ينشط قبل سنوات قليلة في الدرجات السفلى.
مراد البرهومي
مقابل عودة النيجيري كزمير المرواني يغيب .. وغموض عـلـى مـسـتـوى مـحـور الـدفــاع
سيعمل فريق شبيبة العمران، بقيادة مدربه أمين الباجي، على تقديم أفضل م…

