2026-05-24

تسريع‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشاريع‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ :‬ نحو‭ ‬ضمان‭ ‬مساهمتها‭ ‬في‭ ‬النهوض‭ ‬بالتنمية‭ ‬المحلية

الصحافة اليوم : سميحة الهلالي

تبذل‭ ‬تونس‭ ‬جهودا‭ ‬كبيرة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الانتقال‭ ‬الطاقي‭ ‬حيث‭ ‬بلغت‭ ‬مساهمة‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬نحو‭ ‬9‭ % ‬حالياً،‭ ‬مع‭ ‬الطموح‭ ‬إلى‭ ‬الوصول‭ ‬الى‭ ‬نسبة‭  %‬35‭ ‬بحلول‭ ‬2030‭. ‬ففي‭ ‬إطار‭ ‬المنتدى‭ ‬الذي‭ ‬نظمته‭ ‬الإسكوا‭ (‬لجنة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬لغرب‭ ‬آسيا‭) ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية،أكد‭ ‬وائل‭ ‬شوشان،‭ ‬كاتب‭ ‬الدولة‭ ‬المكلف‭ ‬بالانتقال‭ ‬الطاقي‭ ‬بتونس،‭ ‬أهمية‭ ‬المبادرة‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬اللجنة‭ ‬لتسريع‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشاريع‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬والدور‭ ‬الذي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تلعبه‭ ‬في‭ ‬النهوض‭ ‬بالتنمية‭ ‬المحلية‭.‬

ففي‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬تواجه‭ ‬فيه‭ ‬بلادنا‭ ‬تحدّي‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬واعتمادها‭ ‬شبه‭ ‬الكلي‭ ‬على‭ ‬واردات‭ ‬الغاز،‭ ‬يصبح‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬وطاقة‭ ‬الرياح‭ ‬خيارا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬لتحقيق‭ ‬السيادة‭ ‬الطاقية،‭ ‬وعاملا‭ ‬مساعدا‭ ‬على‭ ‬خفض‭ ‬الانبعاثات‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬المحيط‭ ‬والمناخ‭ ‬دون‭ ‬إغفال‭ ‬مساهمة‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المستدامة‭.‬

وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬شهدت‭ ‬تونس‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬دفعة‭ ‬قوية‭ ‬لمشاريع‭ ‬الطاقة‭ ‬المتجددة،‭ ‬خاصة‭ ‬الشمسية،‭ ‬مستفيدة‭ ‬من‭ ‬إشعاعها‭ ‬الوفير‭ (‬أكثر‭ ‬من‭ ‬3000‭ ‬ساعة‭ ‬سنوياً‭)‬وكان‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬مشاريع‭ ‬بقدرة‭ ‬500‭ ‬ميغاواط‭ ‬شمسية‭ ‬فولطاضوئية،‭ ‬في‭ ‬قفصة‭ ‬و‭ ‬في‭ ‬سيدي‭ ‬بوزيد‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬تدخل‭ ‬حيز‭ ‬الاستغلال‭ ‬تدريجياً،‭ ‬وتوفر‭ ‬استثمارات‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬مئات‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬الدولارات‭ ‬وإنتاجاً‭ ‬سنوياً‭ ‬يعادل‭ ‬نحو‭ ‬5%‭ ‬من‭ ‬احتياجات‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬الكهرباء‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬مشاريع‭ ‬سيدي‭ ‬بوزيد‭ (‬300‭ ‬ميغاواط‭) ‬وقفصة‭ ‬وقابس‭ (‬100‭ ‬ميغاواط‭ ‬لكل‭ ‬منها‭)‬،‭ ‬مع‭ ‬بدء‭ ‬تشغيل‭ ‬محطات‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬في‭ ‬المكناسي‭ (‬أول‭ ‬محطة‭ ‬بإمكانيات‭ ‬تونسية‭ ‬100%‭) ‬ومحطات‭ ‬أخرى‭ ‬بقدرة‭ ‬100‭ ‬ميغاواط‭ ‬في‭ ‬سيدي‭ ‬بوزيد‭ ‬وتوزر‭ ‬كما‭ ‬توجد‭ ‬مشاريع‭ ‬أخرى‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬1.7‭ ‬غيغاواط‭ (‬شمسية‭ ‬ورياح‭)‬،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع‭ ‬ذاتية‭ ‬الإنتاج‭ ‬على‭ ‬أسطح‭ ‬المباني‭ ‬والمصانع،‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬المواطن‭ ‬التونسي‭ ‬أكبر‭ ‬منتج‭ ‬ذاتي‭ ‬للكهرباء‭ ‬الشمسية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع‭ ‬طاقية‭ ‬أخرى‭ ‬منها‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الرياح‭ ‬و‭ ‬أخرى‭ ‬هجينة‭ (‬شمسية‭ ‬مع‭ ‬تخزين‭ ‬بالبطاريات‭).‬

وكما‭ ‬سبقت‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬الكبرى‭ ‬تتكامل‭ ‬مع‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬الإسكوا‭ ‬إلى‭ ‬تنفيذها‭ ‬و‭ ‬الترويج‭ ‬إليها‭ ‬مما‭ ‬يضمن‭ ‬توازنا‭ ‬بين‭ ‬الإنتاج‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوطني‭ ‬والتأثير‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬المجتمعات‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬عموما‭ ‬وفي‭ ‬تونس‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭.‬

وهو‭ ‬ما‭ ‬يجرّنا‭ ‬إلى‭ ‬التطرق‭ ‬إلى‭ ‬مساهمة‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬المحلية‭ ‬والوطنية‭ ‬وأثرها‭ ‬الاقتصادي‭ ‬إذ‭ ‬أنها‭ ‬تلعب‭ ‬دورا‭ ‬محوريا‭ ‬في‭ ‬النهوض‭ ‬بالتنمية‭ ‬المحلية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬طاقة‭ ‬موثوقة‭ ‬ومستدامة‭ ‬للمناطق‭ ‬الريفية،‭ ‬حيث‭ ‬تدعم‭ ‬تشغيل‭ ‬معدات‭ ‬إنتاجية‭ ‬في‭ ‬الزراعة‭ ‬والحرف‭ ‬والخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬والتعليمية‭.‬

كما‭ ‬يمتد‭ ‬أثرها‭ ‬إلى‭ ‬خفض‭ ‬تكاليف‭ ‬إنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬وذلك‭ ‬بتوفير‭ ‬مبالغ‭ ‬هامة‭ ‬من‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬ويساهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬للصناعات‭ ‬التونسية‭ ‬عبر‭ ‬طاقة‭ ‬أرخص‭ ‬وأنظف،‭ ‬ويفتح‭ ‬أبواب‭ ‬التصدير‭ ‬نحو‭ ‬أوروبا‭ ‬عبر‭ ‬مشاريع‭ ‬مثل‭ ‬ELMED‭ (‬الربط‭ ‬الكهربائي‭ ‬مع‭ ‬إيطاليا‭) ‬وإنتاج‭ ‬الهيدروجين‭ ‬الأخضر‭. ‬يساهم‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬مجتمعا‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬الميزان‭ ‬التجاري،ويدعم‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬ويعزز‭ ‬صورة‭ ‬تونس‭ ‬كوجهة‭ ‬خضراء‭ ‬جاذبة‭ ‬للاستثمار‭.‬

‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أكد‭ ‬محمد‭ ‬علي‭ ‬فنيرة‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والثروات‭ ‬الطبيعية‭ ‬والطاقة‭ ‬والبيئة‭ ‬بمجلس‭ ‬نواب‭ ‬الشعب‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـاالصحافة‭ ‬اليومب‭ ‬ان‭ ‬تسريع‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشاريع‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬والاستثمار‭ ‬يمكّن‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المحلية‭ ‬خاصة‭ ‬والاقتصادية‭ ‬عامة‭ ‬ويمكّن‭ ‬من‭ ‬فتح‭ ‬مواطن‭ ‬شغل‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬تخفيض‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭.‬

ولفت‭ ‬فنيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ملف‭ ‬الطاقة‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬التي‭ ‬تحظى‭ ‬بالأولوية‭ ‬وتتضافر‭ ‬الجهود‭ ‬لحلحلة‭ ‬كل‭ ‬اشكالياته‭ ‬المطروحة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬واعتبر‭ ‬أنها‭ ‬من‭ ‬أوكد‭ ‬الأولويات‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬تقدر‭ ‬بـ65‭ ‬بالمائة‭ ‬مما‭ ‬يبرز‭ ‬ارتفاع‭ ‬الواردات‭ ‬ولتخفيضها‭ ‬تتجه‭ ‬الدولة‭ ‬نحو‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬تتنزل‭ ‬لزمة‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬المصادقة‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬والتي‭ ‬تندرج‭ ‬ضمن‭ ‬المجهود‭ ‬الوطني‭ ‬لدعم‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬وتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬إنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬وتقليص‭ ‬التبعية‭ ‬الطاقية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬المالية‭ ‬الراهنة‭.‬

وأكد‭ ‬فنيرة‭ ‬دعم‭ ‬كل‭ ‬المبادرات‭ ‬التي‭ ‬تعزّز‭ ‬الاستقلال‭ ‬الطاقي‭ ‬للبلاد‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬الشفافية‭ ‬وحسن‭ ‬التصرف‭ ‬في‭ ‬المال‭ ‬العام‭ ‬وحماية‭ ‬المصلحة‭ ‬الوطنية‭.‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬انه‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬ومحدودية‭ ‬الحلول‭ ‬فإن‭ ‬الدعم‭ ‬موجّه‭ ‬لكل‭ ‬الاستثمارات‭ ‬والمشاريع‭ ‬التي‭ ‬تخفض‭ ‬من‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬وتكون‭ ‬قاطرة‭ ‬لتحقيق‭ ‬الاستقلالية‭ ‬الطاقية‭ ‬مبينا‭ ‬أن‭ ‬عجز‭ ‬الميزان‭ ‬التجاري‭ ‬يقدر‭ ‬بـ7528‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬الى‭ ‬حدود‭ ‬ماي‭ ‬2026‭ ‬يمثل‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬منه‭ ‬4198‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬اي‭ ‬تقريبا‭ ‬نسبة‭ ‬55‭ ‬بالمائة‭ ‬متأتية‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬وذلك‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬الإنتاج‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬وارتفاع‭ ‬الاستهلاك‭ ‬والبطء‭ ‬في‭ ‬انجاز‭ ‬المشاريع‭ ‬الطاقية‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬الجهود‭ ‬تتجه‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬المجهود‭ ‬الوطني‭ ‬لدعم‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬وتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬إنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬وتقليص‭ ‬التبعية‭ ‬الطاقية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬المالية‭ ‬الراهنة‭ ‬مما‭ ‬يمكن‭ ‬من‭ ‬تخفيض‭ ‬الواردات‭ ‬من‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬والعجز‭ ‬التجاري‭. ‬معتبرا‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬يهدف‭ ‬أساسا‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬الطاقي‭ ‬وتخفيف‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬ميزانية‭ ‬الدولة‭ ‬وتقليص‭ ‬كلفة‭ ‬انتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط‭ ‬والبعيد،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬دفع‭ ‬التنمية‭ ‬الجهوية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إحداث‭ ‬مشاريع‭ ‬استثمارية‭ ‬بالمناطق‭ ‬الداخلية،‭ ‬مبينا‭ ‬ان‭ ‬إنتاج‭ ‬المشاريع‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬ذات‭ ‬التنمية‭ ‬المنخفضة‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬سيدي‭ ‬بوزيد‭ ‬وقفصة‭ ‬تمكّن‭ ‬من‭ ‬فتح‭ ‬مواطن‭ ‬شغل‭ ‬وعلى‭ ‬سبيل‭ ‬الذكر‭ ‬فإن‭ ‬تركيب‭ ‬100‭ ‬ميغاواط‭ ‬يتطلب‭ ‬تقريبا‭ ‬900‭ ‬يد‭ ‬عاملة‭ ‬مختصة‭ ‬وغير‭ ‬مختصة‭.‬

وفي‭ ‬التصور‭ ‬الحالي‭ ‬فإنه‭ ‬سيتم‭ ‬تركيب‭ ‬2800‭ ‬ميغاواط‭ ‬ما‭ ‬يعنيه‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬شغل‭ ‬كبرى‭ ‬بالجهات‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يفيد‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬المحلية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجنب‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الكربونية‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬الـ600‭ ‬ميغاواط‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تمريرها‭ ‬خلال‭ ‬الأسابيع‭ ‬الاخيرة‭ ‬بالبرلمان‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬اقتصاد‭ ‬يقدر‭ ‬بـ300مليون‭ ‬دينار‭ ‬وتخفيض‭ ‬الواردات‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬11.2‭ ‬بالمائة‭ ‬ومن‭ ‬تجنب‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الكربونية‭ ‬بـ720‭ ‬الف‭ ‬طن‭ ‬سنويا‭ .‬

إجمالا،‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬أن‭ ‬بمثل‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬وبمشاريع‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الاستدامة‭ ‬البيئية‭ ‬والتنمية‭ ‬الاجتماعية‭-‬الاقتصادية‭ ‬ومع‭ ‬استمرار‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬والشراكات‭ ‬الدولية،‭ ‬يمكن‭ ‬لهذا‭ ‬المسار‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬نحو‭ ‬اقتصاد‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬واستقلالا‭ ‬يضمن‭ ‬مستقبلا‭ ‬أفضل‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

البرنامج‭ ‬الوطني‭ ‬للتحسين‭ ‬الوراثي‭ ‬للزراعات‭ ‬الكبرى‭:‬ خطوة‭ ‬حاسمة‭ ‬نحو‭ ‬السيادة‭ ‬الغذائية

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬سميحة‭ ‬الهلالي لا‭ ‬يقتصر‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬ال…