2026-07-06

‎‭ ‬الحكومة تراهن على دعم الطاقات المتجددة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء

الإستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقة‭ ‬أولوية‭ ‬وطنية‭ ‬الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬سميحة‭ ‬الهلالي‭ ‬

‎تتبنّى‭ ‬تونس‭ ‬سياسة‭ ‬طاقية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الحوكمة‭ ‬و‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الطاقة‭ ‬وتسعى‭ ‬إلى‭ ‬المزج‭ ‬بين‭ ‬الطاقة‭ ‬التقليدية‭ ‬والمتجددة‭ ‬خاصة‭ ‬أمام‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬الإنتاج‭ ‬والصيانة‭ ‬نظرا‭ ‬للاعتماد‭ ‬شبه‭ ‬الكلّي‭ ‬على‭ ‬الواردات‭ ‬من‭ ‬المحروقات،والطلب‭ ‬المتزايد‭ ‬للمنتجات‭ ‬الطاقية‭ ‬وتأثيرات‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭.‬

‎وقد‭ ‬نجحت‭ ‬الشركة‭ ‬التونسية‭ ‬للكهرباء‭ ‬والغاز‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬شبكة‭ ‬الكهرباء‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬نسبة‭ ‬تغطية‭ ‬عالية‭ ‬جدا،‭ ‬لكن‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬الطاقة‭ ‬بنسبة‭ ‬تقارب‭ ‬خمسة‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬سنويا،‭ ‬وتراجع‭ ‬الإنتاج‭ ‬المحلي‭ ‬من‭ ‬المحروقات،‭ ‬تحولت‭ ‬تونس‭ ‬إلى‭ ‬مستورد‭ ‬للطاقة،وهذا‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬الحكومة‭ ‬إلى‭ ‬إجراء‭ ‬إصلاحات‭ ‬جذرية‭ ‬لإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬القطاع،‭ ‬بهدف‭ ‬تحسين‭ ‬الأداء‭ ‬الإنتاجي‭ ‬والمالي‭ ‬والتشغيلي‭ ‬للشركة،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الخاصة‭ ‬لتحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬العرض‭ ‬والطلب‭. ‬

‎ومن‭ ‬أبرز‭ ‬الإجراءات‭ ‬المتخذة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬تلك‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالجانب‭ ‬التشريعي‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬القانون‭ ‬عدد‭ ‬12‭ ‬لسنة‭ ‬2015‭ ‬الخاص‭ ‬بإنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬من‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة،‭ ‬فقد‭ ‬مثّل‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية،‭ ‬إذ‭ ‬فتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬مشاركة‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ثلاثة‭ ‬أنظمة‭ ‬رئيسية‭: ‬الإنتاج‭ ‬الذاتي‭ ‬للاستهلاك‭ ‬الخاص،‭ ‬ونظام‭ ‬التراخيص‭ ‬للمشاريع‭ ‬المتوسطة‭ ‬بين‭ ‬واحد‭ ‬و10‭ ‬ميغاواط،‭ ‬ونظام‭ ‬اللزمات‭ ‬للمشاريع‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬تتجاوز‭ ‬10‭ ‬ميغاواط‭ ‬سواء‭ ‬للاستهلاك‭ ‬المحلي‭ ‬أو‭ ‬التصدير‭.‬

‎‭ ‬كما‭ ‬صدر‭ ‬قانون‭ ‬الاستثمار‭ ‬عدد‭ ‬71‭ ‬لسنة‭ ‬2016‭ ‬الذي‭ ‬شجع‭ ‬الاستثمارات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭. ‬هذه‭ ‬التشريعات‭ ‬سمحت‭ ‬بإطلاق‭ ‬برنامج‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬التونسي،‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬حصة‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬في‭ ‬مزيج‭ ‬الطاقة‭ ‬الكهربائية‭ ‬إلى‭ ‬35‭ ‬بالمائة‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2030‭.‬

‎في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬وفي‭ ‬إطار‭ ‬إعادة‭ ‬الهيكلة،‭ ‬دعمت‭ ‬الدولة‭ ‬الشركة‭ ‬التونسية‭ ‬للكهرباء‭ ‬والغاز‭ ‬ببرامج‭ ‬تمويلية‭ ‬دولية‭ ‬إذ‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬قروض‭ ‬وتسهيلات‭ ‬لتحسين‭ ‬السيولة‭ ‬وإعادة‭ ‬التوازنات‭ ‬المالية‭ ‬كما‭ ‬أقرت‭ ‬الحكومة‭ ‬برنامجا‭ ‬شاملاً‭ ‬بقيمة‭ ‬430‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬عام‭ ‬2025‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬أداء‭ ‬الشركة،‭ ‬وتقليل‭ ‬الخسائر‭ ‬الفنية‭ ‬والتجارية،‭ ‬وتسريع‭ ‬نشر‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬بهدف‭ ‬تقليص‭ ‬التكاليف‭ ‬من‭ ‬60‭ ‬بالمائة‭ ‬إلى‭ ‬80‭ ‬بالمائة،‭ ‬وتخفيف‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬صندوق‭ ‬الدعم‭ ‬،‭ ‬مع‭ ‬دعم‭ ‬تعبئة‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الخاصة‭ ‬التي‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬2.8‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬بهدف‭ ‬إضافة‭ ‬إنتاج‭ ‬2.8‭ ‬ميغاواط‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬والريحية‭ ‬بحلول‭ ‬2028‭.‬

‎وعلى‭ ‬مستوى‭ ‬آخر،‭ ‬ومن‭ ‬الإجراءات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمشاريع‭ ‬الجديدة‭ ‬والتوسعات‭ ‬شهد‭ ‬القطاع‭ ‬تقدما‭ ‬ملموسا‭ ‬حيث‭ ‬أُطلقت‭ ‬مناقصات‭ ‬كبرى‭ ‬لإنتاج‭ ‬1700‭ ‬ميغاواط‭ ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬والريحية،‭ ‬شملت‭ ‬محطات‭ ‬شمسية‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬مثل‭ ‬القيروان‭ ‬وتوزر‭ ‬وسيدي‭ ‬بوزيد،‭ ‬ومزارع‭ ‬ريحية‭ ‬بقدرات‭ ‬إنتاجية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬75‭ ‬ميغاواط‭ ‬لكل‭ ‬منها‭.‬

‎وقد‭ ‬دخلت‭ ‬بعض‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬مثل‭ ‬محطة‭ ‬القيروان‭ ‬الشمسية‭ ‬حيّز‭ ‬التشغيل،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تقدم‭ ‬إنجاز‭ ‬البعض‭ ‬الآخر،‭ ‬كما‭ ‬يجري‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬الربط‭ ‬الكهربائي‭ ‬بين‭ ‬تونس‭ ‬وإيطاليا،‭ ‬الذي‭ ‬سيسمح‭ ‬بتصدير‭ ‬فائض‭ ‬الطاقة‭ ‬المتجددة‭ ‬إلى‭ ‬أوروبا،‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬السيادة‭ ‬الطاقية‭ ‬ويساهم‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬موارد‭ ‬الدولة‭. ‬

‎بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة،‭ ‬حافظت‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬القطاع‭ ‬التقليدي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬حقول‭ ‬الغاز‭ ‬وتحسين‭ ‬شبكات‭ ‬النقل‭ ‬والتوزيع‭ ‬إذ‭ ‬شملت‭ ‬الإصلاحات‭ ‬برامج‭ ‬صيانة‭ ‬وخطط‭ ‬لتقليل‭ ‬الخسائر‭ ‬في‭ ‬الشبكات،‭ ‬وترشيد‭ ‬الاستهلاك‭ ‬عبر‭ ‬صندوق‭ ‬الانتقال‭ ‬الطاقي‭ ‬الذي‭ ‬يقدم‭ ‬منحا‭ ‬وتمويلاً‭ ‬لمشاريع‭ ‬الكفاءة‭ ‬الطاقية‭. ‬

‎كما‭ ‬توجهت‭ ‬الدولة‭ ‬إلى‭ ‬عقد‭ ‬وإبرام‭ ‬شراكات‭ ‬دولية‭ ‬لضمان‭ ‬التمويل‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬إشراك‭ ‬الشركات‭ ‬المحلية‭ ‬و‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬سيخلق‭ ‬بدوره‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬إضافية‭. ‬

‎في‭ ‬سياق‭ ‬متصل‭ ‬وافقت‭ ‬لجنة‭ ‬المالية‭ ‬والميزانية‭ ‬بالبرلمان‭ ‬على‭ ‬مشروعي‭ ‬القانونين‭ ‬عدد‭ ‬38‭ ‬و39‭ ‬لسنة‭ ‬2026،‭ ‬والمتعلقين‭ ‬بالموافقة‭ ‬على‭ ‬اتفاقيتي‭ ‬ضمان‭ ‬لفائدة‭ ‬الشركة‭ ‬التونسية‭ ‬للكهرباء‭ ‬والغاز،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬طلب‭ ‬استعجال‭ ‬النظر‭ ‬فيهما‭.‬ويتعلق‭ ‬المشروعان‭ ‬بضمان‭ ‬قرضين‭ ‬بقيمة‭ ‬جملية‭ ‬تناهز‭ ‬430‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي،‭ ‬مخصصين‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬برنامج‭ ‬تحسين‭ ‬نجاعة‭ ‬وفاعلية‭ ‬وحوكمة‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬تونس‭.‬

‎في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬اكد‭ ‬رياض‭ ‬الدريدي‭ ‬نائب‭ ‬بالمجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للجهات‭ ‬والأقاليم‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـاالصحافة‭ ‬اليوم‭ ‬ب‭ ‬ان‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬يعد‭ ‬أولوية‭ ‬وطنية‭ ‬و‭ ‬يمكّن‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المحلية‭ ‬خاصة‭ ‬والاقتصادية‭ ‬عامة‭ ‬ويمكّن‭ ‬من‭ ‬فتح‭ ‬مواطن‭ ‬شغل‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬تخفيض‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭.‬

‎ولفت‭ ‬الدريدي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ملف‭ ‬الطاقة‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬التي‭ ‬تحظى‭ ‬بالأولوية‭ ‬وتحرص‭ ‬تونس‭ ‬كل‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬النهوض‭ ‬بالقطاع‭ ‬معتبرا‭ ‬ان‭ ‬الطاقة‭ ‬تمثل‭ ‬أحد‭ ‬اركان‭ ‬السيادة‭ ‬الوطنية‭.‬

‎وأفاد‭ ‬محدثنا‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬ان‭ ‬القطاع‭ ‬الطاقي‭ ‬يمثل‭ ‬اكثر‭ ‬القطاعات‭ ‬استنزافا‭ ‬للدعم‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬الجهود‭ ‬تتضاعف‭ ‬لدفع‭ ‬الاستثمارات‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬وتذليل‭ ‬الصعوبات‭ ‬المطروحة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬وتخفيض‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬الذي‭ ‬تقدر‭ ‬نسبته‭ ‬بـ65‭ ‬بالمائة‭ ‬مما‭ ‬يبرز‭ ‬ارتفاع‭ ‬الواردات‭ ‬ولتخفيضها‭ ‬تتجه‭ ‬الدولة‭ ‬نحو‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭.‬

‎وأشار‭ ‬النائب‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬تونس‭ ‬تعرف‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬والاستثمارات‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬وقد‭ ‬صادق‭ ‬البرلمان‭ ‬على‭ ‬لزمة‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الطاقة‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬موافقة‭ ‬لجنة‭ ‬المالية‭ ‬بالبرلمان‭ ‬على‭ ‬إتفاقيتي‭ ‬ضمان‭ ‬لقرضين‭ ‬بقيمة‭ ‬430‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬لفائدة‭ ‬االستاغب‭. ‬وتندرج‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الخطوات‭ ‬ضمن‭ ‬المجهود‭ ‬الوطني‭ ‬لدعم‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬وتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬إنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬وتقليص‭ ‬التبعية‭ ‬الطاقية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬المالية‭ ‬الراهنة‭.‬

‎ويرى‭ ‬الدريدي‭ ‬ان‭ ‬الجهود‭ ‬تتجه‭ ‬نحوتعزيز‭ ‬المجهود‭ ‬الوطني‭ ‬لدعم‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬وتنويع‭ ‬مصادر‭ ‬إنتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬وتقليص‭ ‬التبعية‭ ‬الطاقية‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬المالية‭ ‬الراهنة‭ ‬مما‭ ‬يمكّن‭ ‬من‭ ‬تخفيض‭ ‬الواردات‭ ‬من‭ ‬الغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬والعجز‭ ‬التجاري‭ ‬‎معتبرا‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬يهدف‭ ‬أساسا‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬الطاقي‭ ‬وتخفيف‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬ميزانية‭ ‬الدولة‭ ‬وتقليص‭ ‬كلفة‭ ‬انتاج‭ ‬الكهرباء‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط‭ ‬والبعيد،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقة‭ ‬يمثل‭ ‬بوابة‭ ‬لدفع‭ ‬التنمية‭ ‬بالجهات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إحداث‭ ‬مشاريع‭ ‬استثمارية‭ ‬بالمناطق‭ ‬الداخلية‭.‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬رفع‭ ‬مستوى‭ ‬التشغيل‭ ‬بفتح‭ ‬مواطن‭ ‬شغل‭ ‬جديدة‭ ‬بالإضافة‭ ‬الى‭ ‬تشجيع‭ ‬المؤسسات‭ ‬الناشئة‭ ‬وانخراطها‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬الاقتصادية‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

وزير‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬عامة‭ ‬بالمجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للجهات‭ ‬والأقاليم‭ :‬ مستشفى‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بالقيروان‭ ‬سيكون‭ ‬جاهزا‭ ‬بحلول‭ ‬2029

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬سميحة‭ ‬الهلاليت نظم‭ ‬أمس‭ ‬الاثنين‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬للجهات‭ ‬والأق…