القافلة الصحية امامو الحياة مواعيد متجددة للتقصّي عن سرطاني الثدي وعنق الرحم
الصحافة اليوم: نورة العثماني
في مواصلة مع المبادرة الصحية والإنسانية المجانية ،التي ينظمها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري في مختلف مناطق البلاد و التي تهدف إلى تقريب خدمات الفحص والكشف المبكر لفائدة النساء، وتعزيز ثقافة الوقاية والتوعية الصحية تحط القافلة الصّحية امامو الحياةب رحالها هذه المرة في المستشفى المحلي بمدينة قليبية التابعة لولاية نابل و ذلك يوم 04 جوان 2026.
وستؤمّن القافلة عيادات وفحوصات مجانية بواسطة الوحدة المتنقلة المجهزة بـاالماموغرافياب والتصوير بالصدى، تحت إشراف إطارات طبية وشبه طبية مختصة.
كما جابت القافلة العديد من المناطق الأخرى خلال شهر ماي الجاري نذكر منها تنظيم الإدارة الجهوية للصحة بجندوبة، يوما تحسيسيا وتوعويا حول التقصي المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، يوم الاثنين 25 ماي الجاري، بمستوصف بوصبع بمعتمدية وادي مليز من ولاية جندوبة.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة الانسانية بالشراكة مع الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري والمندوبية الجهوية للمرأة والأسرة وجمعية المرأة الريفية بجندوبة وذلك في اطار دعم الطب الوقائي وتقريب الخدمات الصحية من النساء في جميع مناطق البلاد.
ويهدف هذا اليوم الى نشر الوعي الصحي وتشجيع النساء وتحفيزهن على الفحص المبكر عن بعض الأمراض ،وقد تضمن البرنامج عيادات ما قبل الولادة لمتابعة الحمل والتغذية واجراء التحاليل والفحوصات الضرورية والتعريف ببرنامج التمكين الاقتصادي للمرأة ارائداتب فضلا عن تنظيم جلسة للاحاطة والدعم النفسي.
كما انتظمت خلال شهر افريل المنقضي بمركز رعاية الأم والطفل بمعتمدية الروحية من ولاية سليانة القافلة الصحية امامو حياةب وذلك نظرًا إلى كثافتها السكانية المرتفعة وبعدها عن مركز الولاية بأكثر من 60 كيلومترًا مستهدفة بذلك المناطق الريفية ذات الأولوية وقامت الإطارات الطبية وشبه الطبية والتثقيفية التابعة للديوان وشركائه بتأمين عيادات للتقصي المبكر لسرطان الثدي عبر الفحص الشعاعي (الماموغرافيا) لفائدة نساء الجهة، إلى جانب تقديم خدمات توعوية وتحسيسية حول أهمية الوقاية وضرورة إجراء الفحوصات المبكرة نظرا لأهمية التقصي المبكر لسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، الذي يساهم في ضمان شفاء أسرع.
وستواصل هذه القافلة التي تعدّ تجربة جديدة من نوعها في تونس بشراكة ثلاثية الأطراف بين القطاعين العمومي والخاص والمجتمع المدني، جولتها عبر كافة ولايات الجمهورية وذلك وفق برنامج عمل مستمر ويشمل المناطق الداخلية النائية والأوساط الريفية المنعزلة.
وكان الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري،قد أعطى يوم الخميس 18 جانفي 2024 من المنطقة الحدودية ملولة بولاية جندوبة (الشمال الغربي)، إشارة انطلاق القافلة الصحية لتقصي سرطان الثدي بواسطة المصحة المتنقلة امامولايفب كما أكد الديوان في بلاغ له، أنه سيتم تسخير الخبرات والموارد وتقريب خدمات التقصي المبكر لسرطان الثدي لدى النساء عبر الفحص الشعاعي للثدي االماموغرافياب وذلك بمختلف المناطق الداخلية النائية والأوساط الريفية المنعزلة التي ستجوبها القافلة على امتداد السنة.
ولمواصلة الانتفاع بخدمات هذه البادرة الصحية كان الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، قد أمضى خلال شهر سبتمبر المنقضي، اتفاقية ثنائية جديدة مع مخابر انيابوليسب تتعلق باستغلال المصحة المتنقلة المجهزة للتقصي المبكر عن سرطان الثدي وتقديم الخدمات الصحية وشبه الطبية مما مكن الديوان من تنفيذ برامج دورية ومستمرة للتقصي المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع هياكل وزارة الصحة عبر كامل ولايات الجمهورية، مع تكثيف القوافل الصحية والوحدات المتنقلة للمناطق الداخلية لتأمين الفحوصات المجانية والتثقيفية المرافقة.
ويعدّ التقصي المبكر عن سرطان الثدي من المراحل المهمة في العلاج حيث يكون التكفل بالمريض والعلاج أسهل مقارنة بالحالات التي تمّ فيها اكتشاف الورم في مرحلة متقدمة.
وبحسب إحصاءات وزارة الصحة تسجل تونس سنويا ما بين 2200 و2500 إصابة لدى النساء التونسيات 60 بالمائة منها يقع اكتشافها في مرحلة متقدمة (يتجاوز فيها الورم قطر 4 سنتمترات) وتتسبب عوامل عديدة في ظهور المرض منها الوراثة ونوعية الأكل والأدوية والهرمونات، بالإضافة إلى عوامل تزيد من إمكانية ظهور الإصابة بهذا السرطان منها التقدم في العمر والسمنة والتدخين والركود البدني.
ويهدف البرنامج الوطني لمكافحة السرطان الذي انطلق منذ سنوات إلى التقليص من نسبة الإصابة وذلك بالتركيز على عملية التشخيص المبكر لسرطان الثدي وتقصي سرطان عنق الرحم بمراكز الصحة الأساسية وتحديد الفاعلين الأساسيين في عملية التقصي وتكوين الأعوان العاملين في مجال التقصي.
ويعد سرطان الثدي من أهم السرطانات التي تمس النساء في العالم و في تونس أين تشير الإحصائيات إلى ان معدل الإصابة يبلغ عشر حالات عن كل مائة امرأة وهو سرطان سريع الانتشار في الجسم لذلك يعتبر المختصون أن التقصي المبكر من أهم الوسائل الفعالة لمقاومته .
على صعيد عرفة حجيجنا الميامين يؤدّون اليوم الركن الأعظم
الصحافة اليوم:نورة العثماني مع شروق شمس اليوم الثلاثاء 26 ماي 2026 …
