2026-06-03

في‭ ‬إطار‭ ‬مواصلة‭ ‬مسار‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الداعمة‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الوطني‭:‬ تونس‭ ‬تراجع‭ ‬منظومة‭ ‬الصرف‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬اتشاركي

‭ ‬الصحافة‭ ‬اليوم‭ : ‬خالصة‭ ‬حمروني

بهدف‭ ‬تحسين‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وتحسين‭ ‬مؤشراته‭ ‬الحيوية،‭ ‬تتبع‭ ‬تونس‭ ‬منذ‭ ‬مدة‭ ‬سياسة‭ ‬إصلاحات‭ ‬اقتصادية‭ ‬متعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬صياغتها‭ ‬أهل‭ ‬الاختصاص‭ ‬بالتشاور‭ ‬مع‭ ‬منظمات‭ ‬وهياكل‭ ‬وطنية‭ ‬لها‭ ‬صلة‭ ‬ودراية‭ ‬بمتطلبات‭ ‬الشأن‭ ‬الوطني‭. ‬وبعد‭ ‬مناقشة‭ ‬بعض‭ ‬المشاريع،‭ ‬تم‭ ‬بالتوافق‭ ‬على‭ ‬سن‭ ‬عديد‭ ‬القوانين‭ ‬ذات‭ ‬الطابع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬مجلة‭ ‬الاستثمار‭ ‬وقانون‭ ‬الشيكات،‭ ‬وتنكب‭ ‬السلط‭ ‬المعنية‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬على‭ ‬مناقشة‭ ‬مشروع‭ ‬مجلة‭ ‬الصرف‭ ‬الجديدة‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المواضيع‭ ‬المطروحة‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬نظراً‭ ‬لارتباطه‭ ‬المباشر‭ ‬بالاستثمار‭ ‬وحركة‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬والمعاملات‭ ‬المالية‭ ‬مع‭ ‬الخارج‭. ‬

وتأتي‭ ‬مناقشة‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬باعتباره‭ ‬استجابة‭ ‬واضحة‭ ‬لمطالب‭ ‬عديدة‭ ‬تنادي‭ ‬بتحديث‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬الحالي‭ ‬المنظم‭ ‬للصرف‭ ‬باعتباره‭ ‬قانونا‭ ‬قديما‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬سبعينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬يستجيب‭ ‬إلى‭ ‬متطلبات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬سواء‭ ‬الوطني‭ ‬أو‭ ‬العالمي‭ ‬الذي‭ ‬يعتمد‭ ‬أكثر‭ ‬على‭ ‬الرقمنة‭ ‬والعولمة‭ ‬المالية‭ ‬وتطور‭ ‬أنماط‭ ‬الاستثمار‭ ‬والتبادل‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬تعمل‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬سلسلة‭ ‬حوارات‭ ‬موسعة‭ ‬مع‭ ‬منظمات‭ ‬مهنية‭ ‬واقتصادية‭ ‬ومالية‭ ‬لها‭ ‬صلة‭ ‬مباشرة‭ ‬بالموضوع،‭ ‬بهدف‭ ‬بلورة‭ ‬مشروع‭ ‬يلقى‭ ‬ترحيب‭ ‬الجميع‭. ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬آخر‭ ‬هذه‭ ‬اللقاءات‭ ‬مع‭ ‬كنفدرالية‭ ‬المؤسسات‭ ‬المواطنة‭ ‬التونسية‭ ‬اكونكتب‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬أول‭ ‬أمس‭ ‬الاثنين‭ ‬تحت‭ ‬قبة‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭. ‬

ووفق‭ ‬هذه‭ ‬المنظمة‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬فمن‭ ‬الضروري‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تطوير‭ ‬مضمون‭ ‬المجلة‭ ‬حتى‭ ‬تكون‭ ‬مجلة‭ ‬الصرف‭ ‬الجديدة‭ ‬رافعة‭ ‬لتحفيز‭ ‬الاستثمار‭ ‬وتحسين‭ ‬مناخ‭ ‬الأعمال‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يتطلب،‭ ‬وفق‭ ‬قراءة‭ ‬اكوناكتب‭  ‬تبسيط‭ ‬الإجراءات‭ ‬وتقليص‭ ‬القيود‭ ‬الإدارية‭ ‬وتوسيع‭ ‬هامش‭ ‬حرية‭ ‬المؤسسات‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الخارج،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬اندماج‭ ‬الاقتصاد‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬ويرفع‭ ‬من‭ ‬قدرته‭ ‬التنافسية‭.‬

والمتابع‭ ‬للشأن‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬لا‭ ‬يعد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬بل‭ ‬سبقته‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬اللقاءات‭ ‬مع‭ ‬منظمات‭ ‬أخرى‭. ‬فقبل‭ ‬مناقشة‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬مع‭ ‬اكونكتب،‭ ‬جرت‭ ‬عديد‭ ‬اللقاءات‭ ‬مع‭ ‬منظمات‭ ‬أخرى‭ ‬ساهمت‭ ‬كل‭ ‬واحدة‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬مقاربة‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬اختصاصها،‭ ‬مع‭ ‬التقاء‭ ‬واضح‭ ‬حول‭ ‬ضرورة‭ ‬تحديث‭ ‬المنظومة‭ ‬الحالية‭.‬

من‭ ‬هذه‭ ‬اللقاءات،‭ ‬نذكر‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭ ‬التونسي‭ ‬للصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والصناعات‭ ‬التقليدية‭ ‬الذي‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬المعتمد‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬1976‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬ملائماً‭ ‬للتحولات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية‭ ‬العالمية‭ ‬ومن‭ ‬المهم‭ ‬مجاراة‭ ‬التحولات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية‭. ‬وفي‭ ‬تلك‭ ‬المناسبة،‭ ‬دعا‭ ‬الاتحاد‭ ‬إلى‭ ‬جعل‭ ‬الصرف‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬التحرير‭ ‬التدريجي‭ ‬للعلاقات‭ ‬المالية‭ ‬مع‭ ‬الخارج‭ ‬عوض‭ ‬التراخيص‭ ‬المسبقة‭ ‬والقيود‭. ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬ان‭ ‬يسمح‭ ‬بتسهيل‭ ‬تحويل‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬وتحسين‭ ‬كفاءة‭ ‬تخصيص‭ ‬الموارد‭ ‬داخل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭.‬

كما‭ ‬شدد‭ ‬الاتحاد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬إدماج‭ ‬البعد‭ ‬الرقمي‭ ‬في‭ ‬مجلة‭ ‬الصرف‭ ‬الجديدة،‭ ‬خاصة‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمعاملات‭ ‬عبر‭ ‬المنصات‭ ‬الدولية‭ ‬والأصول‭ ‬الرقمية،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬وضع‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬واضح‭ ‬يضمن‭ ‬الشفافية‭ ‬والرقابة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يعيق‭ ‬الابتكار‭ ‬المالي‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬دعا‭ ‬مجلس‭ ‬الغرف‭ ‬المشتركة‭ ‬الذي‭ ‬ناقش‭ ‬هو‭ ‬الاخر‭ ‬مشروع‭ ‬مجلة‭ ‬الصرف‭ ‬تحت‭ ‬قبّة‭ ‬البرلمان‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬مقاربة‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬تأخذ‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬مركز‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الفعلي‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬مدة‭ ‬إقامته‭. ‬

وبالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬نقطة‭ ‬العقوبات،‭ ‬اقترح‭ ‬المجلس‭ ‬تبني‭ ‬مقاربة‭ ‬تدريجية‭ ‬في‭ ‬العقوبات‭ ‬تبدأ‭ ‬بالتنبيه‭ ‬ثم‭ ‬الخطايا‭ ‬المالية‭ ‬قبل‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬العقوبات‭ ‬السجنية‭. ‬كما‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬إرساء‭ ‬آليات‭ ‬عفو‭ ‬صرفي‭ ‬تسمح‭ ‬بإعادة‭ ‬إدماج‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الأموال‭ ‬غير‭ ‬المصرح‭ ‬بها‭ ‬داخل‭ ‬الدورة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الرسمية‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يعزز‭ ‬تدفق‭ ‬العملة‭ ‬الأجنبية‭ ‬نحو‭ ‬النظام‭ ‬البنكي‭ ‬الوطني‭.‬

وفي‭ ‬لقاء‭ ‬مماثل‭ ‬مع‭ ‬ممثلي‭ ‬الديوانة‭ ‬التونسية،‭ ‬أوضحت‭ ‬هذه‭ ‬الأخيرة‭ ‬أن‭ ‬تداخل‭ ‬النصوص‭ ‬القانونية‭ ‬بين‭ ‬مجالات‭ ‬متعددة‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الديوانة‭ ‬والتجارة‭ ‬الخارجية‭ ‬ومكافحة‭ ‬غسيل‭ ‬الأموال‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬صعوبة‭ ‬تطبيق‭ ‬القوانين،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬عدد‭ ‬المخالفات‭. ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬تفادي‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬المشاكل،‭ ‬دعت‭ ‬الديوانة‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬المنظومة‭ ‬القانونية‭ ‬وتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬التسوية‭ ‬ليشمل‭ ‬مخالفات‭ ‬إضافية‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬إدماج‭ ‬موارد‭ ‬مالية‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المنظم‭.‬

أما‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬التونسي‭ ‬فقد‭ ‬ركز‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬إصلاح‭ ‬هذه‭ ‬المجلة‭ ‬لأنها‭ ‬ركيزة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭. ‬وبهذا‭ ‬الخصوص،‭ ‬جدد‭ ‬دعمه‭ ‬لكل‭ ‬الاقتراحات‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬شفافية‭ ‬المعاملات‭ ‬المالية‭ ‬وإدماج‭ ‬الموارد‭ ‬بالعملة‭ ‬الأجنبية‭ ‬داخل‭ ‬الدورة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الرسمية‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬أكد‭ ‬البنك‭ ‬أن‭ ‬مجلة‭ ‬الصرف‭ ‬الجديدة‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬تتضمن‭ ‬قوانين‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬النقدي‭ ‬لضمان‭ ‬التوازنات‭ ‬المالية‭ ‬الكبرى‭ ‬وربط‭ ‬أي‭ ‬تحرير‭ ‬تدريجي‭ ‬بمنظومة‭ ‬رقابة‭ ‬صارمة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬غسيل‭ ‬الأموال‭ ‬وتمويل‭ ‬الإرهاب‭. ‬

وبالنظر‭ ‬إلى‭ ‬جملة‭ ‬هذه‭ ‬الاقتراحات،‭ ‬ورغم‭ ‬اختلاف‭ ‬القراءات،‭ ‬فقد‭ ‬اتفقت‭ ‬أغلب‭ ‬المنظمات‭ ‬المذكورة‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬قدرة‭ ‬منظومة‭ ‬الصرف‭ ‬الحالية‭ ‬على‭ ‬الاستجابة‭ ‬للتحولات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والرقمية‭. ‬كما‭ ‬اتفقت‭ ‬مختلف‭ ‬الأطراف‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تبسيط‭ ‬الإجراءات‭ ‬الإدارية‭ ‬وتقليص‭ ‬البيروقراطية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمعاملات‭ ‬المالية،‭ ‬وعلى‭ ‬أهمية‭ ‬تحسين‭ ‬مناخ‭ ‬الاستثمار‭ ‬وجعله‭ ‬أكثر‭ ‬جاذبية‭ ‬لرؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬المحلية‭ ‬والأجنبية‭.‬

كما‭ ‬برز‭ ‬توافق‭ ‬واضح‭ ‬حول‭ ‬ضرورة‭ ‬إدماج‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي‭ ‬وتنظيم‭ ‬المعاملات‭ ‬المالية‭ ‬عبر‭ ‬المنصات‭ ‬الدولية‭ ‬والأصول‭ ‬الرقمية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬مبدإ‭ ‬التناسب‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬العقابية‭ ‬بدل‭ ‬الردع‭ ‬الزجري‭ ‬المفرط‭. ‬واتفقت‭ ‬الأطراف‭ ‬أيضاً‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬شفافية‭ ‬التدفقات‭ ‬المالية‭ ‬ومكافحة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الموازي،‭ ‬مع‭ ‬التأكيد‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬عملية‭ ‬تحرير‭ ‬مالي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬النقدي‭ ‬باعتباره‭ ‬شرطاً‭ ‬أساسياً‭ ‬لاستقرار‭ ‬الاقتصاد‭ ‬ككل‭.‬

ومع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬إصلاحات‭ ‬مجلة‭ ‬الصرف،‭ ‬تثبت‭ ‬تونس‭ ‬عزمها‭ ‬مواصلة‭ ‬سياسة‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بما‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬اقتصاد‭ ‬منفتح‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬ومحافظ‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬التوازنات‭ ‬المالية‭ ‬والنقدية‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.  ‬كما‭ ‬تترجم‭ ‬سلسلة‭ ‬الإصلاحات‭ ‬سعي‭ ‬الدولة‭ ‬إلى‭ ‬إخراج‭ ‬الاقتصاد‭ ‬التونسي‭ ‬من‭ ‬دائرة‭ ‬الهشاشة‭ ‬إلى‭ ‬دائرة‭ ‬النمو‭ ‬والتطور،‭ ‬عبر‭ ‬تطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬البنكية‭ ‬وتشجيع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي‭ ‬وتحسين‭ ‬مناخ‭ ‬الأعمال‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬ينهض‭ ‬بقطاع‭ ‬الاستثمار‭ ‬اولا‭ ‬ويدعم‭ ‬التوازنات‭ ‬المالية‭ ‬ثانيا‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

بقدرة‭ ‬انتاجية‭ ‬تناهز‭ ‬1400‭ ‬ميغاواط تونس‭ ‬والجزائر‭ ‬تدرسان‭ ‬إنشاء‭ ‬أكبر‭ ‬محطة‭ ‬كهرباء‭ ‬بالدورة‭ ‬المركبة

‭ ‬الصحافة‭ ‬اليوم‭ : ‬خ‭. ‬حمروني تسعى‭ ‬تونس‭ ‬والجزائر‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬أكبر‭ ‬محطة‭ ‬كه…