رغم أنه لن يستفيد كثيرا رياضيا لماذا تمسـّـكت إدارة النادي بالتوجه إلى االتاسب في هذا التوقيت؟
ورّط الملعب التونسي الجميع بعد أن تمسك بحقه في التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي “التاس” من أجل النظر في ملف مباراته الشهيرة ضد الأولمبي الباجي والتي حكمت خلالها لجنة الاستئناف بهزم الملعب التونسي جزائيا جراء إشراكه خمسة لاعبين أجانب، والثابت في هذا الإطار أن ورود الملف بشكل رسمي إلى “التاس” يعني بالضرورة تأجيل النظر في رهانات الموسم المقبل وخاصة في ما يتعلق بضبط الروزنامة بما أن أي قرار مخالف لقرار لجنة الاستئناف قد يعني هبوط الأولمبي الباجي مقابل بقاء الشبيبة القيروانية في الرابطة الأولى، ولهذا السبب يبدو أن ذهاب إدارة الملعب التونسي إلى أقصى درجات التقاضي تسبب في ورطة حقيقية وقد يتسبب في تأجيل انطلاق منافسات الموسم المقبل ما لم تستعجل “التاس” النظر في هذا الملف.
مسألة مبدأ بالأساس؟
من الواضح أن الملعب التونسي لن يحقق أي مكسب من خلال توجهه إلى التاس، بما أن استعادة النقاط الثلاث لن تمكنه من استعادة المركز الثالث، لكن رغم ذلك فقد اختار النادي الدفاع عن حقوقه وفق ما يضمنه له القانون، فاللجنة القانونية للنادي تعتقد جازمة بأن قرار لجنة الاستئناف كان خاطئا بما أن الأولمبي الباجي لم يقم بالإجراءات الخاصة بالاعتراض وفق ما ينّص عليه القانون، ولهذا السبب فإن القائمين على الملعب التونسي لديهم قناعة راسخة بأن الدفاع عن مصلحة النادي وحقوقه هي مسألة مبدأ بالأساس، ولا توجد أي أهداف أخرى من شأنها خدمة مصالح فرق بعينها على حساب فرق أخرى، وبالتالي فإن التوجه إلى “التاس” كان بمثابة رسالة قوية على أن إدارة النادي غير مستعدة بالمرة للتخاذل في حماية الملعب التونسي وتمكينه من حقوقه المشروعة مهما كلّفه ذلك، وفي المقابل لا توجد أي “ضغينة” أو عداوات مع الفرق الأخرى، بل إن الملعب التونسي يعامل كل الفرق بمنطق التنافس النزيه وبقوة القانون وضرورة التقيد به بشكل كامل.
رسالة للجنة الاستئناف
قبل أكثر من شهر وجه الممثل القانوني للملعب التونسي أنيس بن ميم اتهامات خطيرة مفادها أن”بعض أعضاء اللجنة خضعوا لضغوط قوية من قبل بعض الفرق الأخرى التي كانت معنية بالمنافسة على المراكز الأولى، ولذلك فإن إبعاد الملعب التونسي يمكن أن يخدم مصلحة هذه الفرق”، ووفقا لهذه التصريحات فإن القائمين على الملعب التونسي يعتقدون أن فريقهم تعرض للظلم من قبل لجنة الاستئناف وهو ما ساهم بعد ذلك ولو بشكل غير مباشر في تراجع ترتيب الفريق وتأثر مستواه، ومن هذا المنطلق قد يكون الإصرار على استكمال كافة مراحل التقاضي بخصوص ملف مباراة الأولمبي الباجي رسالة قوية ومباشرة لأعضاء لجنة الاستئناف، حيث أن موقف النادي يبدو قويا للغاية، وفي صورة “إنصافه” من قبل “التاس” فإن ذلك قد يكون بمثابة “الصفعة القوية” للجنة الاستئناف ويؤيد تصريحات الفريق القانوني للملعب التونسي بشأن وجود ضغوطات غير بريئة تعرض لها أعضاء لجنة الاستئناف.
مراد البرهومي
هل يـُنه غيلان الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعلالي الــمــيـــركـــاتـــو الـــصـــيـــفــــــي؟
استمر الملعب التونسي في حملة تعاقداته الصيفية بكل هدوء وثقة ودون أي…
