كشفه التقرير الاخير لمؤشر أداء موانئ الحاويات: تحسن ترتيب ميناء رادس لا يحجب وجود مشاكل إدارية ولوجستية
الصحافةاليوم :
تقدّم ترتيب ميناء رادس على المستوى العالمي إلى المرتبة 238 سنة 2025، عوض المرتبة 251 سنة 2024، محققًا بذلك تقدّمًا بـ 13 مركزًا الأمر الذي يعكس تحسنا نسبيا في حسن إدارته ونشاطه.
ووفق ما جاء في تقرير مؤشر أداء موانئ الحاويات (CPPI) الذي شمل دراسة 405 موانئ حول العالم تضم نحو 175 ألف رسو سفن وقرابة 247 مليون حركة حاويات، فقد بلغت نسبة استعمال الأرصفة في ميناء رادس 82%، وهو مستوى يُعتبر جيدًا مقارنة بعدد من موانئ المنطقة.
وبحكم أن تقييم هذا التصنيف يعتمد أساسًا على زمن بقاء السفن في الموانئ، باعتباره عاملا أساسيا في قياس جودة مردوديتها، فقد أظهر التقرير تراجع المؤشر الإحصائي لميناء رادس (عددا الحاويات وحركة النقل) بنسبة -3.3 وتراجع المؤشر الإداري (الإجراءات والتنظيم) بنسبة -5.3. وهذا التراجع يؤكد استمرار بعض المشاكل في الجوانب التنظيمية رغم التحسن في الترتيب العام.
وعلى مستوى إفريقي، جاء ميناء طنجة المتوسط في المركز السادس عالميا وضمن قائمة بأفضل 20 ميناء أداء في المؤشر على المستوى العالمي.
وعلى نطاق أوسع، احتلت الصين المركزين الأولين.
وبالعودة إلى ميناء رادس، ورغم أن هذا التقرير أوضح أن أداء هذا الأخير شهد تحسنا محدود مقارنة بتقارير سابقة، إلا أن هذا التحسن يبقى اغير كافب بحكم موقعه الاستراتيجي وإمكانيته غير المستغلة. فهذا الاخير يؤمن حوالي 86% من المبادلات التجارية لتونس. الأمر ما يعكس أهميته الاقتصادية لكن في المقابل يشهد عدة نقائص اهمها الإجراءات الديوانية، الشحن والتفريغ، تنظيم دخول وخروج السفن، إلى جانب طول مدة مكوث الحاويات التي وصلت إلى 21 يوماً مقابل 11 يوماً في سنة 2008. وهذا من شأنه ان يساهم في مزيد اكتظاظ الميناء خاصة مع وجود 11 ألف حاوية.
وقد جاء في التقرير المذكور أن الموانئ المصنفة في المراتب الأولى تلعب دورا كبيرا في خفض تكاليف الشحن، تحسين موثوقية سلاسل التوريد وتقليل الانبعاثات من خلال تقليص فترات التأخير واستهلاك الوقود، وبالتالي أصبح من الضروري البحث عن حلول جذرية تعالج مشاكل ادارة هذا الميناء وتحسن أنشطته. الأمر الذي يتطلب اساسا توسعة الميناء، تقليص الإجراءات الإدارية المعقدة وتسريع حركة البضائع من أجل تعزيز قدرة ميناء رادس على المنافسة الإقليمية والدولية.
حمروني
رغم أنها كانت السابعة إفريقيا في تمويلات البنك الإفريقي للتنمية: تونس تغيب عن برامج التمويل بالنتائج لسنة 2025
الصحافة اليوم : خالصة حمروني اجاءت تونس في المرتبة السابعة إفريقياً ضمن…
