الكوكي يقود سباق تدريب الفريق
أصبح استمرار محمد الكوكي مدربا للنادي الصفاقسي شبه مؤكد، بما أن كل المعطيات تقود إلى تجديد الثقة في عمله بعد موسم كان ناجحاً. وقد سعت إدارة الفريق إلى البحث عن مدرب جديد وخاصة المدير الرياضي طارق سالم الذي بحث عن حلول جديدة قد تعطي الفريق دفعاً قوياً في الموسم المقبل حتى يكون الصفاقسي قادراً على المنافسة على الألقاب بأكثر قوة.
ولكن بعد دراسة كل الملفات، اتضح أن التخلي عن محمد الكوكي سيكون خطأ استراتيجياً حاسماً بما أن الكوكي قاد الفريق إلى حصد نتائج فاقت قدرات النادي بلا شك خاصة خلال النصف الثاني من الموسم الذي كان ناجحاً إلى أبعد الحلول بعدما حصد الفريق نقاطاً ثمينة جعلته يقترب من ضمان مكان في دوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل.
لماذا تأخر الحسم؟
هناك اختلاف داخل الهيئة بشأن الخطوط العريضة للموسم المقبل وذلك بعدما تأكد رحيل عمر بن علي عن الفريق، بما أن الصفاقسي مازال مُهدداً بخسارة المزيد من اللاعبين في الفترة المقبلة من أجل دعم الميزانية بموارد إضافية والأمر يهمّ أساساً جمال موتيابا الذي بات مطلوباً من عديد الفرق العربية، وهذا الاختلاف أجل الحسم النهائي بشأن اسم المدرب إضافة إلى أن النادي مطالب بعقد الجلسة العامة الانتخابية حتى يمكن للهيئة الإعلان عن الصفقات الجديدة وكذلك اسم المدرب لأنها لا تملك حالياً الصفة القانونية للإعلان عن تعاقدات جديدة ولكن هذا الأمر سيتم تجاوزه بنهاية الأسبوع الحالي، حيث سيكون للهيئة الحق في التوقيع مع مدرب جديد وكذلك مع لاعبين. وبالتالي يفترض أن يتم تأكيد بقاء الكوكي مدربا في نهاية الأسبوع الحالي، حتى يواصل العمل الذي شرع فيه منذ الموسم الماضي بعد أن ترك أثراً جيّداً.
السكوحي لن يواصل
لن يتم تجديد عقد اللاعب فراس السكوحي مع الفريق، وهذا لا يعني أن الملف أغلق نهائياً ولكن كل المعطيات تقود إلى رحيله عن الفريق باعتبار أنه لم يكن أساسياً في الموسم الماضي خلال معظم المقابلات وبالتالي يريد فريقا يضمن له اللعب بانتظام إضافة إلى العامل المالي، وعليه فإن كل الطرق تقود إلى خوض السكوحي تجربة جديدة بعيداً عن النادي الصفاقسي وقد يكون الدوري الليبي وجهته القادمة بما أنه يملك العديد من العروض كما أنه يملك عروضاً من البطولة الوطنية وقد يحسم الملف قريباً حتى يخوض السكوحي مرحلة جديدة في مسيرته الرياضية بعد أن كان متألقاً في الموسم قبل الماضي وكان أفضل لاعب في الفريق ولكن الوضع اختلف في الموسم الماضي بما أنه كان بديلاً في معظم المباريات إلا في مباريات الكأس عندما كان الفريق محروماً من خدمات العناصر الأجنبية وبالتالي كان من الطبيعي أن يلعب أساسياً.
زهيّر ورد
