قائد المنتخب في كأس العالم السخيري يبحث عن محطة جديدة
لم يعد فريق فرانكفورت متمسكاً باستمرار قائد المنتخب الوطني، إلياس السخيري في صفوفه خلال الفترة المقبلة، وقد شرع لاعب مونبلييه الفرنسي سابقاً في البحث عن فريق جديد يخوض معه تحدياً مختلفاً حيث تحدثت مصادر إعلامية ألمانية عن إمكانية عودته إلى فريقه السابق، نادي كولن الألماني الذي يبدو متحمساً للتعاقد معه مجدداً ومنحه فرصة التعويض والتدارك بعدما شهدت أسهمه تراجعاً كبيراً. كما تحدث موقع أفريك فوت عن وجود أربعة فرق أخرى تتابع اللاعب التونسي وقد تقدم له عروضاً قريباً بحثا عن مساعدته على مواصلة مسيرته في مستوى عال.
وتؤكد هذه الوضعية، التراجع الذي شهدته مسيرة السخيري في آخر المواسم، بما أنه لم يكن متألقاً مع فرانكفورت وبعد مواسم كان خلالها من بين أفضل لاعبي الوسط في الدوري الألماني بفضل أرقامه التي تفوق بها على أبرز النجوم، فإن مستواه تراجعاً كثيراً وانعكس ذلك على مردوده مع المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، عندما فشل في الظهور بمستوى جيد وارتكب أخطاء فردية قاتلة ساهمت بدورها في تراجع أسهمه وعدم حصوله على عروض جيدة، خاصة بعدما ارتبك ضد السويد في اللقاء الأول وتسبب بشكل مباشر في الهدف الثالث الذي قلب المعطيات وعقد مهمة المنتخب الوطني. ورغم أن السخيري تألق في كأس إفريقيا وكان من بين أفضل لاعبي المنتخب الوطني، إلا أنه خيّب الآمال في التحدي الأكبر وهو كأس العالم.
وقد تضمن التجربة الجديدة، فرصاً أكبر للسخيري لاستعادة مستواه السابق، ويكون حاضراً بقوة في المرحلة الجديدة التي سيدخلها المنتخب الوطني مع المدرب معين الشعباني، رغم أن بعض التسريبات تؤكد أن السخيري فكر فعلياً في وضع حد لمسيرته الدولية بعدما شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم (2018 و2022 و2026) وكذلك في أربعة كؤوس إفريقيا (2019 و2021 و2023 و2025)، ولكن الأمر يبدو غير وارد حالياً، خاصة وأنه يحظى بتقدير كبيرٍ من الجماهير التونسية التي تسانده بقوة رغم الأخطاء التي ارتكبها. وطبعا فإن الشعباني قد يكون له موقف مغاير بشأن طريقة توظيف هذا اللاعب ويرفع عنه الحصانة خاصة وأن المدرب السابق، صبري اللموشي منحه ثقة كبيرة واختاره قائداً للمنتخب الوطني على حساب علي العابدي.
زهيّر ورد
