رضوان سليمان يعتزل اللعب نهائياً وداعاً للاعب ومرحباً بالمدرب
ودّع رضوان سليمان، ملاعب الكرة السلة لاعباً، وفتح صفحة التدريب أملاً في أن يستعيد نجاحاته الكبيرة مع المنتخب الوطني ومختلف الفرق التي لعب لها مثل الشبيبة القيروانية والاتحاد المنستيري والنجم الساحلي. فخلال مسيرة تجاوزت العقدين من الزمن، كان “سكة” كلمة السرّ في تتويجات الفرق وكل الأندية التي تعاقدت معه استفادت من خبرته الكبيرة وقدراته التي صنعت الفارق ليكون حصاده وهو يودع الملاعب، إنجازات كبيرة على جميع المستويات، كما أن تجاربه الاحترافية في الدوريات العربية وخاصة في لبنان التي تملك أفضل بطولة على الصعيد العربي، تؤكد قيمة اللاعب وقدراته المميزة التي جعلت منه اسماً مميزاً على مرّ التاريخ.
من الجيل الذهبي
يُعتبر رضوان سليمان من نجوم الجيل الذهبي في كرة السلة التونسية وهي حقيقة لا يمكن إنكارها، بما أنه كان حاضراً في أهم النجاحات التي تحققت خاصة بالنسبة إلى المنتخب الوطني الذي استفاد كثيرا من قدرات هذا اللاعب وشخصيته القيادية التي جعلته قادراً على البقاء في قمة العطاء رغم تقدمه في السن وصعود أسماء جديدة افتكت النجومية ولكنه لم يرم المنديل واستعان برصيده من الخبرة والتجربة ليفرض حضوره في أهم المواعيد.
وقد اعتزل سليمان اللعب نهائياً بعدما حصد كل الألقاب الممكنة التي أدخلته سجل كرة السلة التونسية من الباب الكبير، وسيبقى اسماً مميزاً في منافسات “الكرة البرتقالية” بعدما عرف كيف يستفيد من كل الظروف ليكتب أهم صفحات النجاح ويدون اسمه في خانة الأسماء المميزة في الرياضة التونسية بشكل عام.
وبرصيد قارب 30 لقباً في مسيرته، فإن سليمان يودع الملعب برصيد يحلم به أي لاعب خاصة تتويجاته مع منتخب الأكابر في كأس إفريقيا التي جعلته نجماً من نجوم الجيل الذهبي للمنتخب الوطني والسلة التونسية.
ومن المفترض أن يدخل سليمان قريباً غمار التدريب مثل معظم لاعبي جيله، وكله أمل في أن يُعيد نجاحاته السابقة لاعباً ويكون قادراً على ترك بصمته في كرة السلة التونسية عبر محاولة تطوير قدرات اللاعبين والنجاح مع مختلف الفرق التي سيرفع معها التحدي إذ لا نتوقع أن يبقى بعيداً عن الملاعب فترة طويلة.
زهيّر ورد
