2026-08-05

حين‭ ‬تتحوّل‭ ‬العضوية‭ ‬إلى‭ ‬نفوذ‭ ‬رقمي‭:‬ ‭ ‬تونس‭ ‬تكتب‭ ‬موقعها‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‭ ‬الجديدة

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬عادل‭ ‬البرينصي

لا‭ ‬تقاس‭ ‬أهمية‭ ‬بعض‭ ‬الأخبار‭ ‬بما‭ ‬تتضمنه‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬انتخابية‭ ‬أو‭ ‬بروتوكولية،‭ ‬وإنما‭ ‬بما‭ ‬تفتحه‭ ‬من‭ ‬آفاق‭ ‬استراتيجية‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬فإن‭ ‬انتخاب‭ ‬تونس‭ ‬لعهدة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي‭ ‬للاتصالات‭ ‬للفترة‭ ‬2030-2027‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬مجرد‭ ‬نجاح‭ ‬دبلوماسي‭ ‬جديد،‭ ‬بل‭ ‬يعكس‭ ‬تحولا‭ ‬أعمق‭ ‬يتعلق‭ ‬بالمكانة‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬تونس‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخها‭ ‬داخل‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية،‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬أصبحت‭ ‬فيها‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬والبيانات،‭ ‬والبنية‭ ‬الرقمية،‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬معادلات‭ ‬القوة‭ ‬والنفوذ‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

ويأتي‭ ‬انتخاب‭ ‬تونس‭ ‬ليؤكد‭ ‬أن‭ ‬حضورها‭ ‬داخل‭ ‬الفضاء‭ ‬الإفريقي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مقتصرا‭ ‬على‭ ‬علاقات‭ ‬دبلوماسية‭ ‬أو‭ ‬تعاون‭ ‬ثنائي،‭ ‬وإنما‭ ‬أصبح‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬السياسات‭ ‬الرقمية‭ ‬للقارة،‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬مستقبل‭ ‬الاتصالات،‭ ‬وتوجيه‭ ‬أولويات‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬وبناء‭ ‬بيئة‭ ‬إفريقية‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬الثورة‭ ‬التكنولوجية‭.‬

فالتحول‭ ‬الرقمي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬قضية‭ ‬تقنية‭ ‬تخص‭ ‬المهندسين‭ ‬أو‭ ‬شركات‭ ‬البرمجيات،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬قضية‭ ‬سيادة‭ ‬وطنية‭ ‬وتنمية‭ ‬اقتصادية‭ ‬وأمن‭ ‬قومي‭. ‬والدول‭ ‬التي‭ ‬تملك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬السياسات‭ ‬الرقمية‭ ‬الإقليمية‭ ‬ستكون‭ ‬أكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬مصالحها‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وجذب‭ ‬الاستثمارات،‭ ‬وتطوير‭ ‬منظوماتها‭ ‬التكنولوجية،‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬مصالحها‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬أصبحت‭ ‬فيه‭ ‬البيانات‭ ‬موردا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬الطاقة‭ ‬أو‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬تكتسب‭ ‬عضوية‭ ‬تونس‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي‭ ‬للاتصالات‭ ‬بعدا‭ ‬يتجاوز‭ ‬التمثيل‭ ‬الرمزي‭. ‬فهي‭ ‬تمنحها‭ ‬فرصة‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬التصورات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالبنية‭ ‬التحتية‭ ‬الرقمية‭ ‬للقارة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬مشاريع‭ ‬الربط‭ ‬الإقليمي،‭ ‬وتطوير‭ ‬التشريعات‭ ‬المنظمة‭ ‬للاتصالات،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬بلورة‭ ‬سياسات‭ ‬مشتركة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات‭ ‬البشرية‭.‬

ولا‭ ‬تبدو‭ ‬هذه‭ ‬العضوية‭ ‬معزولة‭ ‬عن‭ ‬التوجه‭ ‬العام‭ ‬الذي‭ ‬تبنته‭ ‬تونس‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭. ‬فقد‭ ‬شهدت‭ ‬البلاد‭ ‬حراكا‭ ‬متزايدا‭ ‬في‭ ‬ملفات‭ ‬الرقمنة‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬الخدمات‭ ‬العمومية‭ ‬الرقمية،‭ ‬أو‭ ‬إطلاق‭ ‬مشاريع‭ ‬المستشفى‭ ‬الرقمي،‭ ‬أو‭ ‬رقمنة‭ ‬الإدارة،‭ ‬أو‭ ‬استضافة‭ ‬مؤتمرات‭ ‬وقمم‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إعلان‭ ‬توجهات‭ ‬وطنية‭ ‬لتعزيز‭ ‬السيادة‭ ‬الرقمية‭ ‬ضمن‭ ‬مخطط‭ ‬التنمية‭ ‬للفترة‭ ‬2026-2030‭. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الانتخاب‭ ‬يمثل‭ ‬امتدادا‭ ‬طبيعيا‭ ‬لمسار‭ ‬تسعى‭ ‬تونس‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬إلى‭ ‬تثبيت‭ ‬حضورها‭ ‬كفاعل‭ ‬رقمي‭ ‬داخل‭ ‬محيطها‭ ‬الإفريقي‭.‬

ولعلّ‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬قيمته‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية‭ ‬نفسها‭ ‬تعيش‭ ‬مرحلة‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬رقمية‭ ‬شاملة‭. ‬فملايين‭ ‬الشباب‭ ‬يدخلون‭ ‬سوق‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي،‭ ‬والاستثمارات‭ ‬في‭ ‬شبكات‭ ‬الاتصالات‭ ‬تتزايد،‭ ‬والخدمات‭ ‬الحكومية‭ ‬الإلكترونية‭ ‬تتوسع،‭ ‬فيما‭ ‬تتسابق‭ ‬الدول‭ ‬لبناء‭ ‬منظوماتها‭ ‬الخاصة‭ ‬بالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭ ‬يواجه‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬تحديات‭ ‬كبيرة،‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الفجوة‭ ‬الرقمية،‭ ‬وضعف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق،‭ ‬ونقص‭ ‬الكفاءات،‭ ‬وارتفاع‭ ‬مخاطر‭ ‬الجرائم‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬وتزايد‭ ‬المنافسة‭ ‬الدولية‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬والبيانات‭ ‬الإفريقية‭.‬

وفي‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬تصبح‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تعاون‭ ‬إفريقي‭ ‬حقيقي‭ ‬أكثر‭ ‬إلحاحا‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭. ‬فالأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يبقى‭ ‬شأنا‭ ‬وطنيا‭ ‬صرفا،‭ ‬لأن‭ ‬الهجمات‭ ‬الإلكترونية‭ ‬لا‭ ‬تعترف‭ ‬بالحدود،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أطر‭ ‬قانونية‭ ‬وأخلاقية‭ ‬مشتركة‭ ‬تضمن‭ ‬حماية‭ ‬الحقوق‭ ‬وتعزز‭ ‬الاستخدام‭ ‬المسؤول‭ ‬للتكنولوجيا‭. ‬وهنا‭ ‬تستطيع‭ ‬تونس،‭ ‬بما‭ ‬راكمته‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬مؤسساتية‭ ‬وكفاءات‭ ‬علمية،‭ ‬أن‭ ‬تلعب‭ ‬دورا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬تقريب‭ ‬وجهات‭ ‬النظر،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬حلول‭ ‬إفريقية‭ ‬تنطلق‭ ‬من‭ ‬احتياجات‭ ‬القارة‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬نماذج‭ ‬مستوردة‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬العضوية‭ ‬تفتح‭ ‬لتونس‭ ‬فرصا‭ ‬اقتصادية‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬بعدها‭ ‬السياسي‭. ‬فالوجود‭ ‬داخل‭ ‬دوائر‭ ‬صنع‭ ‬القرار‭ ‬الرقمي‭ ‬يسهل‭ ‬بناء‭ ‬الشراكات‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬الإفريقية‭ ‬والدولية،‭ ‬ويمنح‭ ‬الشركات‭ ‬التونسية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬البرمجيات‭ ‬والاتصالات‭ ‬والخدمات‭ ‬الرقمية‭ ‬فرصا‭ ‬أوسع‭ ‬للانفتاح‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬الإفريقية،‭ ‬كما‭ ‬يعزز‭ ‬فرص‭ ‬الجامعات‭ ‬ومراكز‭ ‬البحث‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬القارية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالابتكار‭ ‬والتكوين‭ ‬ونقل‭ ‬التكنولوجيا‭.‬

ومن‭ ‬زاوية‭ ‬أخرى،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬يعزز‭ ‬صورة‭ ‬تونس‭ ‬كبلد‭ ‬يمتلك‭ ‬رأس‭ ‬مال‭ ‬بشريا‭ ‬مؤهلا‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والاتصالات‭. ‬فالاستثمار‭ ‬الحقيقي‭ ‬في‭ ‬العصر‭ ‬الرقمي‭ ‬لا‭ ‬يقوم‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬الأبراج‭ ‬والشبكات،‭ ‬بل‭ ‬يقوم‭ ‬أساسا‭ ‬على‭ ‬الكفاءات‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬والإبداع‭. ‬وقد‭ ‬أثبتت‭ ‬التجربة‭ ‬التونسية‭ ‬أن‭ ‬المهندس‭ ‬والباحث‭ ‬ورائد‭ ‬الأعمال‭ ‬التونسي‭ ‬قادرون‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬إقليميا‭ ‬ودوليا‭ ‬متى‭ ‬توفرت‭ ‬البيئة‭ ‬الداعمة‭ ‬والفرص‭ ‬المناسبة‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الموقع‭ ‬تتطلب‭ ‬مواصلة‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الداخلية‭ ‬بالنسق‭ ‬نفسه‭. ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬لتونس‭ ‬أن‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬الإفريقي‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تواصل‭ ‬تحديث‭ ‬بنيتها‭ ‬التحتية‭ ‬الرقمية،‭ ‬وتطوير‭ ‬تشريعاتها،‭ ‬وتعزيز‭ ‬أمنها‭ ‬السيبراني،‭ ‬وتسريع‭ ‬رقمنة‭ ‬الخدمات‭ ‬العمومية،‭ ‬وتشجيع‭ ‬الشركات‭ ‬الناشئة،‭ ‬وربط‭ ‬البحث‭ ‬العلمي‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬الرقمي‭. ‬فالمصداقية‭ ‬الخارجية‭ ‬تبدأ‭ ‬دائما‭ ‬من‭ ‬النجاح‭ ‬الداخلي‭.‬

إن‭ ‬انتخاب‭ ‬تونس‭ ‬لعضوية‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي‭ ‬للاتصالات‭ ‬ليس‭ ‬نهاية‭ ‬مسار،‭ ‬بل‭ ‬بداية‭ ‬مسؤولية‭ ‬جديدة‭. ‬فهو‭ ‬يمنحها‭ ‬فرصة‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬ملامح‭ ‬إفريقيا‭ ‬الرقمية،‭ ‬لكنه‭ ‬يضعها‭ ‬أيضا‭ ‬أمام‭ ‬تحدّي‭ ‬تحويل‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع‭ ‬وشراكات‭ ‬ومبادرات‭ ‬ملموسة‭ ‬تعود‭ ‬بالنفع‭ ‬على‭ ‬البلاد‭ ‬والقارة‭ ‬معا‭.‬

لقد‭ ‬أصبحت‭ ‬المنافسة‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬تدور،‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى،‭ ‬حول‭ ‬من‭ ‬يمتلك‭ ‬المعرفة،‭ ‬ومن‭ ‬يدير‭ ‬البيانات،‭ ‬ومن‭ ‬يصوغ‭ ‬قواعد‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬المقبلة‭. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬الجديد،‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬تونس‭ ‬متلقية‭ ‬للتحولات‭ ‬الرقمية،‭ ‬بل‭ ‬عليها‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬شريكة‭ ‬في‭ ‬صناعتها‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬تكتسب‭ ‬هذه‭ ‬العضوية‭ ‬معناها‭ ‬الحقيقي؛‭ ‬فهي‭ ‬ليست‭ ‬مقعدا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬نافذة‭ ‬استراتيجية‭ ‬تطلّ‭ ‬منها‭ ‬تونس‭ ‬على‭ ‬إفريقيا‭ ‬المستقبل،‭ ‬إفريقيا‭ ‬التي‭ ‬لن‭ ‬تُبنى‭ ‬فقط‭ ‬بالطرقات‭ ‬والموانئ،‭ ‬وإنما‭ ‬أيضا‭ ‬بالشبكات‭ ‬الذكية،‭ ‬والاتصالات‭ ‬الآمنة،‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬المعرفة‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬تنموية‭ ‬وسيادية‭ ‬تخدم‭ ‬شعوب‭ ‬القارة‭ ‬بأسرها‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

تونس‭ ‬توفي‭ ‬بتعهداتها‭ ‬إزاء‭ ‬الدوائر‭ ‬المالية‭ ‬ ديون‭ ‬تونس‭ ‬نافذة‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬الإستثمار‭ ‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬عادل‭ ‬البرينصي هناك‭ ‬فرق‭ ‬كبير‭ ‬بين‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬دولة‭ ‬قادرة‭ ‬عل…