كانتي مفاجأة الكنزاري في وسط الميدان؟
يُعتبر متوسط الميدان البوركيني فرانك ألان كانتي من العلامات المضيئة والمفاجآت السارة لتربص عين دراهم الأخير، ذلك أن اللاعب قدم مؤشرات طيبة وأثار اعجاب الإطار الفني بقيادة المدرب ماهر الكنزاري الذي يطالب بانتداب متوسط ميدان دفاعي في المركز رقم 6 وقد يشعل التنافس بوجود اللاعب الشاب ألان كانتي.
وانتدب النادي الإفريقي هذا اللاعب في سوق التعاقدات الشتوية حيث دفع حوالي 70 ألف دولار لفريقه لكنه لم يشارك كثيرا في مرحلة الإياب، ويمكن تفهم هذه الخطوة بسبب رغبة فوزي البنزرتي في عدم المجازفة خلال المنعرج الحاسم من البطولة واختيار مواصلة الاعتماد على قائد الفريق معتز الزمزمي في خطة لاعب ارتكاز.
ويمكن التأكيد أن كل من تابع اللاعب البوركيني منذ الموسم الماضي سواء في التدريبات أو خلال التحضيرات الصيفية يؤكد أنه قادر على تقديم إضافة نوعية لخط وسط ميدان النادي الإفريقي، ذلك أن كانتي يملك امكانات فنية وبدنية محترمة للغاية ومهارات لا يستهان بها حيث يمزج بين لاعب الوسط المهاري وكذلك القوي من الناحية البدنية وهو االبروفيلب الذي يبحث عنه النادي الإفريقي.
ولا ندري فقد يتم اللجوء في النهاية من ماهر الكنزاري إلى الدفع بورقة ألان كانتي في خط وسط الميدان ليكون مفاجأة المدرب الجديد الذي عادة ما يعرف بميله إلى الاعتماد على بعض العناصر الشابة، صحيح أن الكنزاري في وضع مختلف مع النادي الإفريقي في تجربة مثيرة وفيها من الضغط ما يكفي لعدم المجازفة ومحاولة اللعب بأكثر ما يمكن من العناصر المؤكد إضافتها إلا أن الثابت حاليا كون فرانك ألان كانتي من العناصر التي أثارت انتباه ماهر الكنزاري الذي يبدو أنه معجبا باللاعب ومهتم به كثيرا خلال الحصص التدريبية ويحاول العمل على صقل موهبته وخصوصا تحسين مستوياته من الناحية التكتيكية على مستوى التمركز والأدوار الدفاعية حتى يكون اللاعب جاهزا وفي أفضل حالاته عندما يحتاجه الإطار الفني في ظل عدد المقابلات الكبير التي سيخوضها الإفريقي هذا الموسم في حال الترشح إلى مرحلة المجموعة في رابطة الأبطال.
مفاوضات متجددة
كنا أكدنا في أعداد سابقة أن المدرب الجديد ماهر الكنزاري طلب التعاقد مع لاعب ارتكاز جديد وقد تم وضع قائمة مصغرة بـ3 أسماء تقريبا سيتم الاستقرار على أحدها للإمضاء في النادي الإفريقي، وفي اخر تحيين لمسار المفاوضات فإن النادي الإفريقي حسم خياراته وبصدد مفاوضة إسمين سبق لهما اللعب في البطولة التونسية ويعرف الكنزاري حقيقة امكانات الثنائي الذي سيمضي أحد منهما في نادي اباب الجديدب.
والمؤكد أن الكنزاري يبحث عن توفير كامل ظروف النجاح سواء عبر المزج بين الشباب بوجود كانتي وكذلك لاعب خبرة متمكن بالأجواء الإفريقية والمقابلات الكبرى بما أن النادي الإفريقي سيكون على موعد مع مقابلة من العيار الثقيل في الدور التمهيدي الثاني المؤهل إلى مرحلة المجموعات وهي مقابلات تحتاج إلى أسماء وازنة تملك الخبرة الإفريقية وقادرة في النهاية على قيادة اللقاء إلى بر الامان وتحقيق الهدف المنشود بما أن الهيئة المديرة وضعت دخول مرحلة المجموعة هدفا رئيسيا ضمن مخططاتها للموسم الجديد.
والمعطى الثابت حاليا أن النادي الإفريقي يسعى إلى غلق ملف الصفقات في سوق التعاقدات الصيفية في أسرع وقت ممكن وقد يكون الحسم هذا الأسبوع من خلال صفقة جديدة بعد الإمضاء بصفة رسمية للمهاجم الكامروني تادوس نكانغ لاعب الملعب المالي الذي حلّ بتونس وإجتاز الفحص الطبي بنجاح ليمضي عقدا لمدة 3مواسم مع الأحمر والأبيض.
والإشكال الأكبر الذي سيواجه الكنزاري حتما على مستوى الخيارات هو عدد الأجانب المرتفع في الفريق بما أن الإفريقي قد يجد نفسه برصيد بشري يضم 11 لاعبا أجنبيا في حال تم استقدام ثالوث أجنبي جديد عبر ثنائي في المحور ولاعب ارتكاز، وبالتالي فإن الكنزاري يبقى أمام حتمية اغربلةب الرصيد البشري في أسرع وقت ممكن وخصوصا ضبط قائمة العناصر الأجنبية التي يرغب في الإبقاء عليها للموسم الجديد وتسريح بقية الأسماء التي ستجلس إليها الهيئة المديرة تباعا لإيجاد حلول عبر الفسخ أو تسريحها على سبيل الإعارة أو البحث عن وجهة لتسويقها.
وفي خط الوسط يملك الإفريقي حاليا الغامبي سايدو خان والليبي أسامة الشريمي وكذلك البوركيني فرانك ألان كانتي الذي لا يدخل ضمن حصة الأجانب بما أنه لاعب تحت السن في انتظار وصول الأجنبي الرابع للوسط الذي سيقع انتدابه بطلب من المدرب ماهر الكنزاري وبالتالي فإن اتخمةب الأجانب تضع المدرب في موقف لا يحسد عليه وأمام حتمية حسم خيارات في أسرع وقت ممكن.
سيناريوهات بديلة
من المعلوم أن النادي الإفريقي بصدد التفاوض مع أكثر من إسم لتعزيز محور الدفاع وأكدنا أن الهيئة ستنتدب ثنائي تعزيز المحور سيكون بنسبة 100 بالمائة أجنبي، لكن مع ذلك توحي جميع المؤشرات أن بداية الموسم سيدخلها النادي الإفريقي بالثنائي ياسين مرياح وياسين بوعبيد في محور الدفاع على اعتبار أن تأخر قدوم المنتدبين الجدد سيضع الإطار الفني في موقف صعب بما أن أغلب العناصر الجديدة لم تلتحق بالتربص الاعدادي الأول الذي خصص للجانب البدني تحت اشراف فوزي البنزرتي المدرب السابق أو التربص الثاني للمسائل الفنية تحت قيادة المدرب الجديد ماهر الكنزاري. ويبدو أن الإطار الفني وضع جميع السيناريوهات ضمن حساباته حيث من الواضح أنه الكنزاري بصدد تجهيز الثنائي مرياح وبوعبيد لمحور الدفاع في انتظار التحاق واحد من العناصر الأجنبية التي يقع التفاوض معها لانتدابها تعزيزا لمحور الدفاع، وكنا أكدنا أن عبدو سايدي الخيار الأول في حسابات المدرب الجديد في انتظار حسم وضعيته مع ناديه الأهلي الليبي وتنتهي المهلة بعد أيام اثر تنبيه بالفسخ من جانب واحد لعدم الحصول على مستحقاته.
وتقريبا يبقى الدفاع من الخط الأهم الذي ستشمله التعزيزات في الأيام القادمة بما أن الإفريقي يشكو نقصا واضحا على مستوى عناصر المحور في ظل وجود بوعبيد ومرياح وبنسبة أقل غسان المحرصي القادر على اللعب في هذا المركز عند الحاجة، لكن النادي الإفريقي في حاجة إلى إضافة نوعية وانتدابات محترمة في المنظومة الخلفية التي كانت دعامة الفريق الأولى في التتويج بالبطولة الموسم الماضي بعد امتلاكه لأقوى دفاع في البطولة والمحافظة على نظافة شباكه في عديد المقابلات بفضل تألق حارسه أيضا عبد المهيب الشامخ الذي كان حاسما في عديد المقابلات وساهم بشكل مباشر في تتويج النادي الإفريقي.
عزيز الجبّاري
أنيس بوجلبان يرفع التحدي قبل ألعاب المتوسط: نملك مجموعة طيبة وهدفنا الأولمبياد
عقد الناخب الوطني أنيس بوجلبان مدرب المنتخب التونسي لأقل من 21 عا…
