الإفريقي يستغنى عن الظهير الصربي .. واختلاف بين قندورة وماركوفيتش بـسـبـب الانـتـدابات
يواصل النادي الإفريقي بحثه على ظهير أيسر جديد بعد فسخ التعاقد مع أسامة الرميكي، ذلك أننا كنا أشرنا إلى أن النية تتجه نحو التعاقد مع لاعب أجنبي في هذا المركز بل أكثر من ذلك فقد وقع الحسم في هويته عبر ربط قنوات الاتصال مع الظهير الصربي الذي تحدثنا عنه في عدد أول الأسبوع وهو القادم بتوصية من المدرب الجديد، دارغان ماركوفيتش، لكن يبدو أن الصفقة لن ترى النور بسبب اختلاف في وجهات النظر المالية وهو ما دفع اللاعب إلى عدم القدوم إلى تونس من أجل استكمال المفاوضات واعتبر أن عدم تلبية شروطه دافع لصرف النظر على القدوم وبالتالي سيواصل النادي الإفريقي بحثه عن ظهير أيسر قادر على تعويض رحيل أسامة الرميكي الذي و إن فشل في تقديم الإضافة المرجوة قياسا بإمكاناته يبقى من العناصر المؤثرة في صفوف النادي الإفريقي وكان من بين نجوم الفريق وأحد دعاماته الكبرى خصوصا في اللقاءات التي يكون فيها اللاعب في انتعاشة قصوى.
موقف مفاجئ
بعد أكثر من أسبوع من إشراف المدرب الألماني البوسني دارغان ماركوفيتش على التحضيرات والمعاينة يبدو أن الإطار الفني غير مقتنع بعدد من اللاعبين الذين طالب بضرورة الاستغناء عنهم وصرف النظر على انتدابهم وهو ما شكّل مفاجأة بالنسبة إلى رئيس الفرع حسين قندورة الذي عارض هذا التوجه وطلب من المدرب الجديد مزيد معاينتهم. والمؤكد حاليا أن المدرب ماركوفيتش غير مقتنع بمؤهلات عدد من الأسماء التي وقع انتدابها في سوق التعاقدات الصيفية واستغرب المقاييس التي على أساسها تم الإمضاء لها وهو ما شكل نقطة استفهام وخلاف بين الإدارة والإطار الفني في انتظار حسم هذا الملف الذي لم يكن في الحسبان بما أن قندوة إعتقد أن ميركاتو النادي الإفريقي على وشك الإغلاق بإستثناء مواصلة البحث عن منسق لعب حيث وتم الاتصال بأشرف السعفي من أجل تجديد العهد رغم فسخ عقده مع الفريق وكذلك البحث عن ظهير أيسر جديد لتعويض رحيل أسامة الرميكي قبل أن يجد رئيس الفرع الجديد نفسه أمام موقف صعب ومفاجئ.
ماذا يحصل مع رامي فرحات؟
تعاقد النادي الإفريقي مثلما هو معلوم مع لاعب الدائرة رامي فرحات لكن من الصعب أن ترى هذه الصفقة النور لاعتبارات عدة حيث كانت البداية بالقوانين الجديدة للجامعة بعدم انتداب لاعبين دوليين في نفس المركز وهو ما يتعارض مع وضع الافريقي بوجود غازي بلغالي قبل أن تأتي الصدمة الكبرى للاعب نفسه الذي وجد نفسه غير قادر على اللعب في تونس إلا لحساب الترجي الرياضي. وحسب المعطيات التي تحصلنا عليها فإن رامي فرحات خريج مدرسة تكوين الترجي لم يتحصل على وثائق المغادرة عند الرحيل إلى فرنسا في سن صغيرة وبالتالي عند العودة والرغبة في خوض تجربة محلية في تونس وجد اللاعب نفسه غير قادر على اللعب في أي فريق غير الترجي الذي لا يقدر أيضا على الإمضاء للاعب في ظل القانون الجديد للجامعة وبالتالي فإن اللاعب قد يواجه ابطالة قصريةب وابتعادا على أجواء المقابلات الرسمية في حال تواصل الوضع على ما هو عليه.
وتؤكد مصادرنا الخاصة أن اللاعب بصدد الاتصال بكل الأطراف الفاعلة صلب الجامعة من أجل إيجاد حل لوضعيته خصوصا وأنه يرغب في اللعب في تونس هذا الموسم لأسباب شخصية ويملك فرحات مهارات لا يستهان بها ويعتبر من نواة المستقبل في كرة اليد التونسية وبالتالي من المؤسف أن يجد نفسه في هذه الوضعية ومهددا بالبطالة في حال غياب حل قانوني لوضعيته.
عزيز الجبّاري
3 صفقات في البرنامج سباق ضد الساعة لحسم التعاقدات قبل إرسال القائمة الإفريقية
24 ساعة أو أكثر بقليل تفصل النادي الإفريقي عن الموعد النهائي لإرسال…
