بتوصية من مدرب الإفريقي الجديد معوض الرميكي سيكون أجنبيا
يواصل النادي الإفريقي تحضيراته للموسم الجديد تحت قيادة مدربه الجديد الألماني البوسني دراغان ماركوفيتش الذي أبدى ارتياحه للأجواء داخل النادي واعجابه بأكثر من لاعب في الرصيد البشري الحالي، وحسب المعطيات التي بحوزتنا فإن رئيس الفرع حسين قندورة قد ربط قنوات الاتصال مع ثنائي أجنبي يشغل خطة الظهير الأيسر لتعويض رحيل أسامة الرميكي وواحد من هذا الثنائي يحظى بدعم خاص من المدرب الجديد الذي يلّح على استقدامه لكن الجانب المالي قد يقف عائقا أمام حصول الزيجة بين الطرفين.
وأنهى النادي الإفريقي في الساعات الماضية اجراءات فسخ التعاقد مع أسامة الرميكي الذي جمعته جلسة مطولة مع رئيس الفرع وتم خلاصه في أجرة شهرين مقابل التنازل عن بقية المبلغ الذي يبلغ حوالي 280 ألف دينار في خطوة تعكس وفاء اللاعب لفريقه وامتنانه بعد سنوات طويلة قضاها في قاعة القرجاني وتوج خلالها بلقب بطولة وحيد.
وتفهّم الرميكي رغبة الجميع في انهاء التعاقد واختتام المشوار مع الافريقي على اعتبار أن اللاعب يواجه انتقادات كبيرة وضغطا مضاعفا منذ العام الماضي كما أن التوجه الجديد في الفرع يسير نحو القطع مع جميع الأسماء التي لعبت في السنوات الماضية وتعاقدت مع النكسات عبر ضخ دماء جديدة سواء على مستوى الإطار الفني بالعودة إلى المدرسة الأجنبية أو كذلك من خلال التعاقد مع عديد الأسماء في مختلف المراكز ليكون الفريق في الوكب جديد مع بداية الموسم. والإشكال أن النادي الإفريقي فتح أبواب الرحيل للدولي محمد عزيز العايدي الذي اختار تجربة احترافية في البطولة التركية بعد أن أعلمته الإدارة بعدم الرغبة في تجديد العقد خصوصا وأن الإفريقي خسر خدماته في الموسم الماضي ومثّل عبئا ماليا ثقيلا على النادي بعد أن باتت إصاباته أكثر من مقابلاته ما يجعل الخيار بعدم التمديد له منطقيا لكن يفرض التعزيز في أسرع وقت ممكن لتعويض رحيل العايدي ثم الرميكي دفعة واحدة وهو ثنائي شئنا أم أبينا بامكانــات محترمة ومهــــارات لا يستهان بها.
افيتوب أمام العياري
برحيل علاء مصطفى حاولت بعض الأطراف تقريب وجهات النظر بين إدارة النادي الإفريقي واللاعب السابق للفريق معاذ العياري الذي غادر بدوره نادي الشارقة الإماراتي، لكن يبدو أن رئيس الفرع حسين قندوة أبدى تحفظه من الفكرة ورفض المقترح.
ويبقى العياري من الأسماء التي تركت أثرا طيبا في النادي الإفريقي غير أن قدومه في هذه الفترة لن يكون مفيدا بالنسبة إلى الفريق وفق التوجهات الجديدة للإدارة خصوصا وأنه أصبح من الأسماء التي تطالب بامتيازات مالية عالية وبالتالي تم صرف النظر عن هذه الخطوة.
ورفع الإفريقي التحدي عبر التعاقد مع أحمد بنور منسق الترجي سابقا الذي فسخ عقده مع االأحمر والأصفرب ويسعى بدوره إلى رد الاعتبار لنفسه عقب ابتعاده عن أجواء المقابلات الرسمية وفشله في فرض نفسه في الترجي في وجود بلال العبدلي وعبد الحق بن صالح في خطة منسق اللعب وبالتالي سيكون النادي الإفريقي رهانه من أجل استعادة مستواه والبرهنة على امتلاكه لامكانات فنية وبدنية محترمة للغاية حيث كان من الأسماء البارزة في البطولة عندما سطع نجمه مع مكارم المهدية قبل أن يقرر الترجي انتدابه.
والمؤكد حاليا أن النادي الإفريقي في حاجة إلى بعض الوقت من أجل ضمان التناغم والتجانس بين مختلف العناصر الجديدة بما أن أغلب المراكز عرفت تغييرات جذرية ومدربا جديدا يسعى إلى وضع بصمته الفنية والتكتيكية مع بداية الموسم الجديد.
عزيز الجبّاري
الجامعة تتحفظ والجويني يتنازل: حسم مرتــقب لـمـلف الإدارة الـوطــنية للـــتحـكيم
من المنتظر أن تكون بداية الأسبوع القادم حاسمة في علاقة بملف الإدارة…
