رغم الصفقات الأخيرة بحـث متواصـل على مدافع ومهاجم إضافي
يُواصـل النــجم الساحلي بحثه عن دعم صفوف الفريق الأول بعناصر جديدة حيث سيكون الهدف في الفترة المقابلة العثور على قلب دفاع إضافي وكذلك مهاجم لمساعدة الفريق ذلك أن الرصيد البشري الحالي يعاني نقصاً في الخط الخلفي أساساً. وفي الواقع ومع تزايد الأخبار عن إمكانية رحيل المدافع حسام دقدوق وبالنظر إلى المشاكل التي عانى منها الفريق في الموسم الماضي على مستوى الدفاع، فإن المدرب الفرنسي كريستيان براكوني يأمل فعلياً في التعاقد مع مدافع جديد يكون قادراً على قيادة الخط الخلفي وهو أمر منطقي بما أن النادي يفتقد الجودة في محور الدفاع أساساً الذي يعتبر نقطة ضعف الفريق الأساسية واتضح ذلك منذ الموسم الماضي ذلك أن النجم يلعب بشكل جيد عندما تكون الكرة بحوزته ولكنه يجد صعوبة في استعادتها وبالتالي سيحتاج إلى لاعب يقدم الإضافة إلى الخط الخلفي وإدارة النادي تأمل في الفوز بخدمات لاعب يملك خبرة ولكن الأمر لن يكون سهلاً.
فالوضع المالي الذي يعاني منه النادي يجعله حريصاً على عدم الدخول في مخاطرة على الصعيد المالي حتى يتفادى الفريق كل المشاكل التي يمكن أن تحدث في المستقبل، كما أن الأسماء الأجنبية العديدة في صفوف الفريق تدفع الهيئة إلى التركيز مع المدرسة التونسية ولكن لسوء حظ النجم فإن السوق التونسية لا تقدم الكثير من الخيارات في محور الدفاع ولا توجد أسماء تتوفر فيها إمكانات أفضل من لاعبي النجم الحاليين ولهذا فإن عملية البحث عن مدافع جديد لن تكون سهلة ولكن أمام الهيئة قرابة الشهر لحسم الملف رغم أن المدرب كان يأمل في إنهاء الصفقة قبل مقابلة الترجي الرياضي في الجولة الأولى، ولكن عليه الان يتعامل مع الوضع بشكل إيجابي ولحسن الحظ أن النجم لم يظهر ضعفاً دفاعياً كبيراً في المقابلات الودية التي خاضها تحسباً لانطلاق الموسم الجديد، ولكن الجميع يعلم أن الوضع سيختلف بشكل كامل خلال بداية البطولة وخاصة عندما يواجه أندية تملك عناصر قوية في الخط الأمامي مثل الترجي الرياضي منافس النجم الأول، ودهاء المدرب لن يكون كافياً لوحده من أجل تفادي النقائص الدفاعية التي يعاني منها الفريق.
مهاجم إضافي
كما ترتكز المجهودات في الفترة الأخيرة على البحث عن مهاجم إضافي يُساعد الفريق لأن الخيارات الهجومية تبدو محدودة، وبالنظر إلى عدد الأجانب في الفريق لا يتوقع أن يقدم النجم على ضمّ مهاجم أجنبي في حال التعاقد مع مدافع أجنبي وبالتالي فإن الملفين مترابطين نسبياً، ويدرك المدرب الفرنسي أن الرصيد البشري الحالي يفتقد إلى مهاجم كلاسيكي يكون قادراً على تثبيت المدافعين لأن الأسماء التي يضمّها النجم تملك السرعة والمهارة ولكن لا يوجد في الفريق حالياً لاعب هداف.
ومشكل الهداف لا يهم النجم الساحلي فقط، بل يهمّ كرة القدم التونسية بشكل عام وتقريباً، فإن كل الفرق التونسية تبحث عن هداف يساعدها ولكن الوضع ليس سهلاً بسبب ضعف التكوين أساساً الذي لا يُساعد على تطوير مهارات اللاعبين وبالتالي سيكون الفريق مطالباً بالمجازفة في هذا الملف وهناك توجه نجو البحث عن أسماء جديدة من بين العناصر التي تلعب خارج تونس ذلك أن وجود سليم بن عاشور مساعداً يعطي الفريق فرصاً من أجل اكتشاف الأسماء التونسية التي تملك جنسيات مزدوجة بحثاً عن لاعبين قادرين على تقديم إضافة فنية دون أن تكلفة التعاقد معهم مرتفعة وتورط النادي في صفقات غير مُجدية.
نقاط إضافية
خلال هذه الفترة التي تضع فيها كل الأندية ثقلها من أجل الإعداد للموسم الجديد، فإن الاهتمام في النجم الساحلي منصب على غلق ملفات النزاع خاصة وأن الجامعة لا تنوي تمديد مهلة تسوية الملفات بالنسبة إلى الأندية ولهذا فإن إدارة الفريق تُسابق الزمن من أجل القيام بالتحويلات المالية الضرورية بهدف غلق كل الملفات ولهذا فإن الساعات المقبلة ستشهد إعلاناً رسمياً بأن النجم قام بكل التحويلات المالية الضرورية التي تضعه في موقف قوة ذلك أن لجنة فضّ النزاعات نجحت في تجميع المبالغ المالية الضرورية ولكن عملية التحويلات والحصول على الوثائق الضرورية التي تؤكد وصول الأموال إلى مستحقيها لن تكون سهلة ولكن من المؤكد أن الفريق نجح في تخطي أصعب مرحلة مرّ بها في السنوات الأخيرة. كما أن بقية الفروع الأخرى شرعت في الإعداد للموسم الجديد من خلال إعادة الهيكلة والتنظيم لتكون قادرة على التألق رغم أنه من الضروري الاعتراف بأن فرص النجم في التتويج في المسابقات الجماعية شبه منعدمة نظراً إلى التفاوت الكبير في القدرات المالية والبشرية إضافة إلى الفوارق على مستوى التحضيرات التي قامت بها الأندية ولكن النجم بصدد إعادة البناء ليستعيد مكانته في المستقبل القريب.
زهيّر ورد
الحفناوي لن يُشارك في ألعاب المتوسط أسباب الغياب أهم من ضياع ميدالية متوقعة
لن يكون أحمد أيوب الحفناوي حاضراً في دورة ألعاب المتوسط في إيطاليا …
