صابة الفلفل الأحمر بين وفرة المنتوج والتحديات
الصحافة اليوم: بثينة بن زايد
يتواصل موسم جني الفلفل الأحمر وعملية تجفيفه في ولاية نابل على امتداد ثلاثة أشهر، انطلاقا من شهر جويلية، ويشهد ذروته بين شهري اوت وسبتمبر فتتزين شوارع وشرفات المدينة بالقلائد الحمراء التقليدية استعدادا لصناعة الهريسة النابلية الاصيلة.
وتسجل صابة الفلفل الأحمر خلال موسم 2026 ارتفاعا ملحوظا وفائضا في الإنتاج ما يكرس جودة عالية في المنتوج وتنامي حركة التجفيف خاصة في مدينة منزل حر المعروفة بعاصمة الفلفل الأحمر ومدينة منزل تميم وأبان في الهوارية. وتعود وفرة الإنتاج الى ارتفاع وتطور المساحات المزروعة و المناخ الملائم مقارنة بالصعوبات المناخية للسنوات الفارطة. ويبدأ موسم جني الفلفل الأحمر بعملية القطف للنوعية الممتازة من الحقول و فرزها في موسم الصيف ثم تكوين قلائد أين يُشكّ الفلفل وينظم في شكل عناقيد أو قلائد متناسقة. تليها عملية تجفيف الفلفل تحت أشعة الشمس الحارقة أو عبر تعريضه لنار الحطب والأفران التقليدية ليكتسب نكهته المميزة وصولا الى مرحلة التحويل اين يُرحى ليتحول إلى فلفل زينة أو يُستعمل في تحضير الهريسة االعربيب التقليدية. ورغم وفرة الإنتاج في مادة الفلفل في هذه المناطق الا ان ذلك يتم وسط الكثير من التحديات والصعوبات التي تمثل عائقا امام الفلاحين و تهدد تدريجيا استمرارية هذه الحرف لا سيما على مستوى النقص الحاد في اليد العاملة التي تقوم بمختلف مراحل عملية انتاج الهريسة. بالإضافة الى ان الفلاح كثيرا ما يجد صعوبة عند ارتفاع الإنتاج والنقص الحاد في المواد على غرار بعض الأسمدة كالآمونيتر وذلك منذ بداية موسم الزراعة في شهر مارس وأيضا صعوبات تسويقية لترويج المحصول نحو مصانع التحويل والانخفاض في أسعار بيع المنتوج .
رواية “أمي هي السبب “: عندما يتحول الحب الى عبئ يترك فراغا عميقاً في نفس الإنسان
الصحافة اليوم: بثينة بن زايد ” أمي هي السبب” أثر روائي …
