رغم تراجع مستواه نــفــخــة يـــراهــن مـجـــددا عـلـى عـنــان
لم يعــد أمام النجم الساحلي سوى التمسك بكل حظوظه في الذهاب بعيدا ضمن منافسات كأس تونس والمراهنة بكل جدية على اللقب الغائب عن خزائنه منذ ما يزيد عن عشـــر سنوات، وتبدو في هذا السياق القرعة مواتية أمام الفريق لبلوغ الدور ربع النهائي، فبعد أن واجه خلال الدور السابق فريقا ينتمي إلى الأقسام السفلى ونعني بذلك سهم قصر قفصة، سيتبارى هذا الأحد ضد الملعب القابسي الناشط في الرابطة الثانية، لكن هذا الأمر قد يكون بمثابة الاختبار الصعب خاصة وأن الملعب القابسي بات يحتل صدارة مجموعته وحظوظه وافرة للعودة مجددا إلى الرابطة الأولى، فضلا عن ذلك فإن التاريخ القريب لمواجهات النجم ضمن الكأس ضد الفرق المغمورة حمل بعض المفاجآت وكان التأهل صعبا وعكس كل التوقعات على غرار ما حصل في الموسم الماضي عندما تغلب بصعوبة بالغة على ملعب مرناق، وفي الموسم قبل الماضي كاد يغادر المسابقة مبكرا بعد أن أحرجه فريق الأهلي الصفاقسي وكاد يخرجه من المسابقة. واستنادا للمعطيات الراهنة وكذلك لما حصل للفريق في مواجهات الكأس خلال السنوات الأخيرة، يتعين على الإطار الفني بقيادة المدرب محمد علي نفخة حسن التعامل مع خصوصية هذا اللقاء الذي سيكون ضد فريق منتشي بصعوده مؤخرا للصدارة، في المقابل فإن النجم وجد عديد الصعوبات خلال المقابلات الأخيرة وخاصة من الناحية الهجومية حيث غابت النجاعة المطلوبة مكتفيا بتسجيل هدفين فقط في ثلاث مباريات، والأكثر من ذلك أن النجم لم يستطع تحقيق الفوز خلال هذه المقابلات، ما يؤكد وجود بعض المؤشرات التي تؤكد غياب الحافز من جهة بما أن حظوظ النجم باتت معدومة في لعب الأدوار الأولى في منافسات البطولة، فضلا عن غياب الحلول البديلة التي يمكن أن تساهم في تحقيق أفضل النتائج رغم الإضافة الواضحة التي قدّمها بعض العائدين وفي مقدمتهم أسامة عبيد ووجدي كشريدة..
أما في ما يتعلق بهذه المواجهة المرتقبة فإن نية الإطار الفني تتجه نحو إعادة ريان عنان للتشكيلة الأساسية بعد أن جلس على دكة البدلاء في اللقاء الأخير، ورغم التراجع النسبي في أداء هذا اللاعب وكذلك انعدام تأثيره على مستوى توفير الحلول الهجومية بما أن آخر هدف حمل توقيعه يعود إلى مباراة الجارين ضد الاتحاد المنستيري قبل أن يعجز عن التهديف طيلة خمس جولات كاملة، لكن في ظل الحاجة الملحة لإحداث تغيير على مستوى الخط الأمامي وكذلك غياب موسى سانغور فإن حظوظ عنان تبدو وافرة للغاية لاستعادة مكانه صلب التشكيلة الأساسية.
الاستفادة من انتعاشة بن شوق
لم يكن أداء فادي بن شوق سيئا خلال المباريات الأخيرة وهو ما جعله يحظى بثقة مستمرة من قبل الإطار الفني الذي عوّل عليه أساسيا في أغلب المواجهات الأخيرة، ومن المؤكد أن اللاعب مطالب باستغلال هذه الثقة من أجل إثبات جدارته باللعب بانتظام وقدرته على تقديم الإضافة المرجوة منه، ويعتبر بن شوق من بين عناصر الخبرة التي يمكنها صنع الفارق في مواجهة الكأس، وتبعا لذلك سيكون بمعية أسامة عبيد معنيين بصنع اللعب وإيجاد الحلول للمشاكل الهجومية التي تجلت خلال المباريات الأخيرة، ذلك أن الفريق لم يقدر على امتداد مباريات عديدة على تسجيل أكثر من هدف في مقابلة واحدة، والاستثناء حصل خلال مباراة الدور السابق من الكأس ضد سهم قصر قفصة التي عرفت نجاح الفريق في تسجيل خمسة أهداف كاملة.
الحرشاني والفرجاني ينافسان
رغم أن المؤشرات الأولية توحي بأن الإطار الفني يتجه مجددا للتعويل على عناصر الخبرة في تركيبة الدفاع على غرار نسيم هنيد وحسام دقدوق وغفران النوالي ووجدي كشريدة، إلا أن فرضية منح الفرصة لبعض الاحتياطيين تظل واردة، وهو ما يجعل حظوظ كل من أحمد الحرشاني وناجح الفرجاني قائمة للظهور ضد الملعب القابسي، إذ من غير المستبعد أن يتم منح أحدهما الفرصة للعب منذ البداية، وقد يكون الحرشاني مرشحا قويا لتعويض النوالي في الرواق الأيسر خاصة وأن مستوى قائد الفريق لم يكن مميزا في المقابلات الأخيرة.
مراد البرهومي
البطولة الافريقية للأندية البطلة بالقاهرة النادي النسائي بقرطاج يحقق فوزه الثالث
واصل النادي النسائي بقرطاج تألقه في البطولة الافريقية للاندية البطلة ا…
