الباكالوريا في يومها الثاني: اختبارات متفاوتة الصعوبة… وآلاف التلاميذ يراهنون على النجاح
لصحافة اليوم: راضية قريصيعة
تتواصل لليوم الثاني على التوالي اختبارات الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا 2026 وسط أجواء اتسمت بمزيج من التركيز والترقب. وبعد تجاوز رهبة اليوم الأول، توجه آلاف المترشحين إلى مراكز الامتحان بمعنويات متفاوتة بين التفاؤل والحذر، آملين في تحقيق نتائج إيجابية تعزز فرص نجاحهم.
ومع انتهاء الاختبارات، تباينت آراء التلاميذ حول مستوى المواضيع بين من اعتبرها في المتناول ومن رأى أنها تطلبت تركيزاً أكبر، في حين بقيت الأجواء العامة مطبوعة بالإصرار على مواصلة بقية الامتحانات بثقة وعزيمة.
االصحافة اليومب واكبت امتحان الباكالوريا في يومها الثاني، حيث شهدت مراكز الامتحان منذ الساعات الأولى من الصباح توافد المترشحين الذين التحقوا بقاعات الاختبار قبل الموعد المحدد، التزامًا بالتعليمات الداعية إلى الحضور المبكر لتسهيل عمليات التثبت من الهوية وتنظيم الدخول. كما واصلت الفرق التربوية والإدارية جهودها لتأمين ظروف ملائمة للمترشحين داخل مختلف المراكز.
آراء متباينة حول مستوى الصعوبة
خاض المترشحون امتحانات في مواد علمية وتقنية وأدبية ضمن الروزنامة الرسمية للدورة الرئيسية الممتدة من 3 إلى 10 جوان 2026. وقد تباينت آراء التلاميذ عقب الخروج من القاعات بين من اعتبر المواضيع في المتناول ومن رأى أن بعض الأسئلة تطلبت تركيزًا أكبر ووقتًا إضافيًا للتفكير والتحليل . في نفس السياق ، قال المترشح شعبة الرياضيات رؤوف الوسلاتي أن المشكل لم يكن في الدروس نفسها، بل في طريقة طرح بعض الأسئلة التي تطلبت تحليلاً أكثر .
في المقابل، أجمع عدد من المترشحين على أن مواضيع اليوم الثاني كانت في المتناول مقارنة بما كانوا يتوقعونه خلال فترة المراجعة ، حيث أكدت التلميذة منال عبد اللاوي المرسمة بشعبة العلوم التجريبية أن الاختبار لم يكن سهلاً جداً، لكنه كان في المتناول بالنسبة للتلاميذ الذين قاموا بمراجعة دروسهم بانتظام اذ يمكنهم الإجابة عن أغلب الأسئلة.
أما التلميذة ابتسام العوادي المرسمة بشعبة الاقتصاد وتصرف فقد أكدت لـاالصحافة اليومب أن الوقت كان كافياً لإنجاز مختلف التمارين ، قائلة اشعرت ببعض التوتر في البداية، لكن بعد قراءة الأسئلة اكتشفت أن أغلب المحاور مألوفةب.ورغم الارتياح الذي عبر عنه عدد من التلاميذ، فإن بعض المترشحين اعتبروا أن بعض الأسئلة احتاجت إلى تركيز أكبر وإلى فهم معمق للدروس.
الأولياء بين القلق و الانتظار
خارج أسوار المعاهد، ظل الأولياء يترقبون خروج أبنائهم لسماع انطباعاتهم الأولى. وأكد العديد منهم أن الجانب النفسي أصبح عاملاً أساسياً خلال فترة الباكالوريا، حيث تقول السيدة رجاء في هذا الاطار االمهم أن يحافظ التلميذ على هدوئه وثقته في نفسه، فما زالت هناك اختبارات أخرى يمكن أن تصنع الفارقب.
فيما أجمع عدد من الأولياء على ضرورة عدم التسرع في تقييم الامتحانات اعتماداً على النقاشات التي تدور أمام المراكز أو على مواقع التواصل الاجتماعي ، بل يجب على المترشحين عدم الانشغال بالاختبار الذي أنجز بل التفكير في. بقية الامتحانات.
ويؤكد المختصون التربويون أن هذا التوجه يساعد على الحد من التوتر ويحافظ على تركيز المترشح خلال بقية أيام الامتحان.
ورغم التعب الناتج عن يومين متتاليين من الاختبارات، بدت معنويات أغلب التلاميذ مرتفعة. فالكثير منهم اعتبر أن اجتياز الأيام الأولى بنجاح يمنح دفعة معنوية مهمة لمواصلة بقية الامتحانات بثقة أكبر.
اختتم اليوم الثاني من امتحان الباكالوريا على وقع آراء متباينة لكنها اتفقت في نقطة واحدة وهي أهمية التركيز على ما تبقى من الاختبارات وعدم الاستسلام للضغط النفسي. وبين ارتياح البعض وتحفظ البعض الآخر، يواصل آلاف التلاميذ رحلتهم نحو تحقيق حلم النجاح وبلوغ المرحلة الجامعية ، علما وأن هذه الدورة حملت مشاهد إنسانية لافتة، من بينها مشاركة مترشحين من أعمار مختلفة يجمعهم حلم الحصول على شهادة الباكالوريا. ومن أبرز هذه الحالات المترشح أحمد غويلة من ولاية سوسة، الذي تجاوز السبعين من العمر وأصر على اجتياز الامتحان، في رسالة تؤكد أن طلب العلم لا يرتبط بسن معينة.
فاجعة بشاطئ االمثاليثب من ولاية سوسة : وفاة شابين غرقا والحماية المدنية تدعو إلى الحذر
الصحافة اليوم: راضية قريصيعة شهد شاطئ االمثاليثب بمعتمدية بوفيشة من …
