بعد غلق الملف الأصعب قــريــبــا رفــع عـقـوبة الـمـنع مـن الانتـدابات
تبدو خطوات اللجنة المستحدثة مؤخرا لفض نزاعات الاتحاد المنستيري موفقة إلى حد كبير، حيث تم غلق أغلب الملفات العالقة التي تحول دون تمكن النادي من النشاط في الموسم الجديد وقيد منتدبيه الجدد، وكان آخرها ملف فريق سان بيدرو الإيفواري، حيث استطاعت هذه اللجنة توفير مبلغ يتجاوز 400 ألف دينار كانت كافية لحسم أصعب ملف على الإطلاق قبل التركيز بعد ذلك على توفير المبلغ المطلوب لدفع مستحقات اللاعب السابق عامر العمراني، وهذا المبلغ لا يتجاوز 70 ألف دينار، وبالتالي يمكن توفيره بسهولة ليكون بذلك قريبا من التخلص من شبح التهديدات التي تلاحقه منذ فترة جراء الصعوبات المالية التي يعاني منها ولم تقدر الهيئة المستقيلة تجاوزها رغم أن الاتحاد غنم عائدات مالية محترمة الموسم الماضي بعد التفويت في عدد هام من الركائز.
ومن المؤكد في ظل التطورات الإيجابية التي تحققت بفضل تكاتف الجهود وبروز شخصيات لعبت دورا هاما في تأسيس لجنة مستقلة لفض النزاعات، أن الاتحاد سيكون مؤهلا للقيام ببعض الانتدابات الموجهة التي تراعي الوضع المالي الدقيق للنادي وتأخذ في عين الاعتبار حتمية التعاقد مع لاعبين مؤهلين لتقديم الإضافة على غرار ما كان يحصل في مواسم سابقة، ولعل المؤشرات الأخيرة تثبت أن الاتحاد يسير في الطريق الصحيحة وهناك قناعة تامة بأن الظروف ستكون مواتية للقيام بتحضيرات جيدة خاصة بعد النجاح في التعاقد مع مدرب أجنبي لديه من الخبرة والرصيد الثري من التجربة في عدد من البطولات الإفريقية ما يسمح له بتقديم الإضافة وقيادة النادي نحو الأفضل.
دور تاريخي للأنصار
ما يحسب لهذه اللجنة أنها استطاعت في ظرف قصير غلق سبعة ملفات كاملة في انتظار حسم وشيك لآخر ملف، وما يحسب لها أيضا أن نجحت في إقناع أنصار النادي بالمشاركة بكثافة في حملة التبرعات وكذلك اقتناء الاشتراكات السنوية التي كانت من أهم الأسباب لتوفير المبالغ المالية المطلوبة، ولهذا السبب يمكن التأكيد على أن الأحباء لعبوا دورا تاريخيا لإنقاذ ناديهم ومؤازرته في الوقت المناسب وساعدته على التخلص من شبح العقوبات التي كانت تتهدده رغم قصور دور الهيئة المستقيلة التي يفترض أن تواصل مهامها مؤقتا إلى حين تشكيل هيئة تسيير مؤقتة أو إجراء انتخابات في بداية الموسم المقبل.
التفويت في االنجومب ضرورة ملحّة
على صعيد آخر، تسود قناعة راسخة بأن ضمان نجاح الفريق خلال الموسم الجديد يتطلب بالضرورة توفير عائدات مالية إضافية، ولهذا السبب يوجد انفتاح كبير على التفويت في أي لاعب من بين نجوم الفريق، وفي مقدمتهم رائد الشيخاوي الذي لم يتحدد بعد مصيره رغم الحديث عن وجود اهتمام من بعض الفرق الأخرى، ورغم أن الفريق خسر مؤخرا جهود لاعبين مهمين للغاية في المنظومة الدفاعية ونعني بذلك فابريس زيغي ومالك الميلادي إلا أن ذلك لن يحول دون الموافقة على أي عرض جدي ويستجيب لتطلعات النادي سواء تعلق بالشيخاوي أو أي لاعب آخر..
مراد البرهومي

