2026-08-04

بصفته‭ ‬فاعلا‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬إنجاح‭ ‬السياسات‭ ‬البيئية‭:‬ نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬دور‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الإنتقال‭ ‬البيئي

الصحافة‭ ‬اليوم‭ : ‬سميحة‭ ‬الهلالي

أعلن‭ ‬وزير‭ ‬البيئة‭ ‬عن‭ ‬ميلاد‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬تسميتها‭ ‬وثيقة‭ ‬االإستراتيجية‭ ‬الوطنية‭ ‬لإشراك‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬المناخي‭ ‬الشاملب،‭ ‬التي‭ ‬وُلدت‭ ‬من‭ ‬رحم‭ ‬نشاط‭ ‬استمر‭ ‬قرابة‭ ‬سنتين‭ ‬تنوّع‭ ‬بين‭ ‬الورشات‭ ‬الميدانية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬جهات‭ ‬البلاد،‭ ‬وجلسات‭ ‬استماع‭ ‬لشبان‭ ‬وشابات‭ ‬جاؤوا‭ ‬بصفاتهم‭ ‬الفردية‭ ‬أو‭ ‬باسم‭ ‬جمعياتهم،‭ ‬ونقاشات‭ ‬حول‭ ‬أولوياتهم‭ ‬وتصوراتهم‭ ‬فكانت‭ ‬النتيجة‭ ‬وثيقة‭ ‬تمتد‭ ‬رؤيتها‭ ‬حتى‭ ‬سنة‭ ‬2035،‭ ‬وهي‭ ‬بمثابة‭ ‬إجابة‭ ‬عن‭ ‬سؤال‭ ‬كيف‭ ‬نجعل‭ ‬من‭ ‬يعيش‭ ‬تبعات‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬لعقود‭ ‬قادمة‭ ‬شريكًا‭ ‬في‭ ‬رسم‭ ‬الحلول‭ ‬اليوم؟

يقول‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬النائب‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬عويدات‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـاالصحافة‭ ‬اليومب‭ ‬أن‭ ‬الشباب‭ ‬يمثل‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬والشريك‭ ‬الفعلي‭ ‬في‭ ‬إنجاح‭ ‬مختلف‭ ‬المشاريع‭ ‬المستقبلية‭ ‬بمختلف‭ ‬أنواعها،‭ ‬باعتباره‭ ‬القوة‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬الإبداع‭ ‬والتجديد‭ ‬ودفع‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭.‬

ويبرز‭ ‬محدثنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬طاقات‭ ‬الشباب‭ ‬وتأطيرهم‭ ‬وتوفير‭ ‬الإمكانيات‭ ‬اللازمة‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يعزز‭ ‬مشاركتهم‭ ‬الفاعلة‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬الاقتصادية‭.‬

ويرى‭ ‬عويدات،‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬أنّ‭ ‬تأطير‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المجال‭ ‬البيئي‭ ‬يظلّ‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحّة،‭ ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬توفير‭ ‬المعدات‭ ‬والآليات‭ ‬الضرورية‭ ‬للعمل‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تشجيعهم‭ ‬على‭ ‬بعث‭ ‬المشاريع‭ ‬وترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬العمل‭ ‬التطوعي‭ ‬لديهم‭.‬

ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬يؤكد‭ ‬محدثنا‭ ‬أنّ‭ ‬الإحاطة‭ ‬بالشباب‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الدولة،‭ ‬ممثّلة‭ ‬في‭ ‬مؤسساتها‭ ‬وهياكلها،‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تعزّز‭ ‬ارتباطهم‭ ‬بالعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬وتدفعهم‭ ‬إلى‭ ‬المبادرة‭ ‬الفردية‭ ‬وإطلاق‭ ‬المشاريع‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬القروض‭ ‬وإنجاز‭ ‬الدراسات‭ ‬وضمان‭ ‬المرافقة‭ ‬المستمرة‭. ‬ويساهم‭ ‬هذا‭ ‬التوجّه‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬البيئة‭ ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬إحداث‭ ‬مواطن‭ ‬شغل‭ ‬واعدة‭.‬

كما‭ ‬أشار‭ ‬النائب‭ ‬إلى‭ ‬أنّ‭ ‬مجلس‭ ‬نواب‭ ‬الشعب‭ ‬شهد‭ ‬تقديم‭ ‬مبادرة‭ ‬تشريعية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬فتح‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬الشركات‭ ‬لإنتاج‭ ‬الطاقة‭ ‬البديلة‭ ‬من‭ ‬النفايات‭ ‬حيث‭ ‬تمّ‭ ‬التنصيص‭ ‬ضمن‭ ‬مقترح‭ ‬القانون‭ ‬على‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬الضوابط‭ ‬الواجب‭ ‬احترامها‭. ‬ويرى‭ ‬عويدات‭ ‬أنّ‭ ‬توفير‭ ‬التمويلات‭ ‬والإحاطة‭ ‬اللازمة‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يمكّن‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬الواعدة‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬يبرز‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬للشباب‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬البيئي‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬تعبيره‭ ‬باعتباره‭ ‬قوة‭ ‬اقتراح‭ ‬وتغيير‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬ابتكار‭ ‬حلول‭ ‬مستدامة‭ ‬للتحديات‭ ‬البيئية‭ ‬المتفاقمة‭ ‬مثل‭ ‬التلوث‭ ‬والتغيرات‭ ‬المناخية‭ ‬واستنزاف‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭.‬

كما‭ ‬أبرز‭ ‬أن‭ ‬الشباب‭ ‬يمتلكون‭ ‬طاقات‭ ‬إبداعية‭ ‬عالية‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬التكيّف‭ ‬مع‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬مما‭ ‬يؤهلهم‭ ‬لقيادة‭ ‬مبادرات‭ ‬بيئية‭ ‬رائدة‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المشاريع‭ ‬الناشئة‭ ‬الخضراء‭ ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬الحملات‭ ‬التحسيسية‭ ‬والعمل‭ ‬الميداني‭.‬

معلوم‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬البيئي‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬يعيش‭ ‬اليوم‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬متزايد‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬موجات‭ ‬الحر‭ ‬المتواترة‭ ‬وغير‭ ‬المسبوقة‭ ‬وفترات‭ ‬الجفاف‭ ‬الطويلة‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬التهديد‭ ‬الفعلي‭ ‬للسواحل‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬منسوب‭ ‬البحر‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ألحق‭ ‬أضرارا‭ ‬بعديد‭ ‬المناطق‭ ‬كالوطن‭ ‬القبلي‭ ‬وسوسة‭ ‬والمنستير‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬ملف‭ ‬النفايات‭ ‬الذي‭ ‬يستهلك‭ ‬جهدا‭ ‬كبيرا‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬ركّزت‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬ثلاث‭ ‬محطات‭ ‬لتحويلها‭ ‬إلى‭ ‬غاز‭ ‬وكهرباء‭.‬

هذه‭ ‬التحديات‭ ‬دفعت‭ ‬الوزارة‭ ‬إلى‭ ‬الاعتراف‭ ‬بأن‭ ‬الشباب‭ ‬اأثبت‭ ‬حضورهب‭ ‬فعلًا‭ ‬لا‭ ‬قولًا‭ ‬فحسب‭ ‬في‭ ‬ميادين‭ ‬حساسة‭ ‬كحماية‭ ‬الغابات‭ ‬والمناطق‭ ‬الرطبة‭ ‬والمحميات‭ ‬وأن‭ ‬دوره‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬هامشيّا‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬شريكا‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬حلول‭ ‬قابلة‭ ‬للتنفيذ‭ ‬والاستمرار‭ ‬لأنه‭ ‬يمتلك‭ ‬رؤية‭ ‬مختلفة‭ ‬ولديه‭ ‬قدرة‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأدوات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬والحلول‭ ‬المبتكرة،‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬كما‭ ‬وصفه‭ ‬الوزير‭ ‬احلقة‭ ‬وصلب‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬تقرره‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬المكاتب‭ ‬وما‭ ‬يحدث‭ ‬فعليا‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تُترجمه‭ ‬عديد‭ ‬المبادرات‭ ‬الشبابية‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬البلاد‭ ‬مؤخرًا‭ ‬في‭ ‬فعالية‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للبيئة‭ ‬في‭ ‬مجالي‭ ‬النفايات‭ ‬والطاقة‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬المجموعات‭ ‬الشبابية‭ ‬التي‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬حملات‭ ‬تنظيف‭ ‬الشواطئ‭ ‬أو‭ ‬زراعة‭ ‬أشجار‭ ‬مقاومة‭ ‬للجفاف‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬طورت‭ ‬تطبيقات‭ ‬لمراقبة‭ ‬جودة‭ ‬الهواء‭ ‬أو‭ ‬تتبع‭ ‬استهلاك‭ ‬المياه‭ ‬في‭ ‬المنازل‭ ‬أو‭ ‬أولئك‭ ‬الشباب‭ ‬الذين‭ ‬أسسوا‭ ‬مشاريع‭ ‬في‭ ‬الطاقة‭ ‬الشمسية‭ ‬المنزلية‭ ‬أو‭ ‬إعادة‭ ‬تدوير‭ ‬النفايات‭ ‬أو‭ ‬الزراعة‭ ‬العضوية‭ ‬المستدامة‭.‬

ما‭ ‬يميز‭ ‬هذه‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬عن‭ ‬حملات‭ ‬التوعية‭ ‬البيئية‭ ‬التقليدية‭ ‬أن‭ ‬مقترحات‭ ‬الشباب‭ ‬لم‭ ‬تبقَ‭ ‬حبيسة‭ ‬محاضر‭ ‬الاجتماعات،‭ ‬بل‭ ‬انعكست‭ ‬فعليًا‭ ‬في‭ ‬المحاور‭ ‬التي‭ ‬تضمنتها‭ ‬الوثيقة‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬حماية‭ ‬الشريط‭ ‬الساحلي‭ ‬ودعم‭ ‬الحزام‭ ‬الأخضر‭ ‬وتطوير‭ ‬آليات‭ ‬تثمين‭ ‬النفايات‭ ‬وتعزيز‭ ‬أدوات‭ ‬التكيف‭ ‬مع‭ ‬تداعيات‭ ‬المناخ‭ ‬وهي‭ ‬ملفات‭ ‬تلامس‭ ‬حياة‭ ‬الشباب‭ ‬أنفسهم‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭.‬

كما‭ ‬تجدر‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوزير‭ ‬لم‭ ‬يكتفِ‭ ‬بوعد‭ ‬إشراك‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬االتخطيطب‭ ‬بل‭ ‬ذهب‭ ‬أبعد‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬حين‭ ‬تعهد‭ ‬بأن‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ستمنحهم‭ ‬دورا‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬البرامج‭ ‬ومراقبتها‭ ‬ميدانيا،‭ ‬ليصبحوا‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬تعبيره‭ ‬امساهمين‭ ‬ومراقبينب‭ ‬وليس‭ ‬فقط‭ ‬مستفيدين‭ ‬من‭ ‬سياسة‭ ‬تُصاغ‭ ‬دون‭ ‬علمهم‭.‬

جدير‭ ‬بالذكر‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬ليست‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬بل‭ ‬حلقة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬بدأته‭ ‬تونس‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬استراتيجية‭ ‬الانتقال‭ ‬الإيكولوجي‭ ‬التي‭ ‬أُرسيت‭ ‬سنة‭ ‬2023‭ ‬والتي‭ ‬وضعت‭ ‬أساسا‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الأخضر‭ ‬والدائري،‭ ‬فيما‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬أفريل‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬السنة‭ ‬النسخة‭ ‬الثالثة‭ ‬من‭ ‬المساهمة‭ ‬الوطنية‭ ‬المحددة‭ ‬مناخيا‭ ‬التي‭ ‬ترصد‭ ‬نحو‭ ‬55‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬حتى‭ ‬2035‭ ‬لمواجهة‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬والتي‭ ‬تركز‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬قطاعي‭ ‬المياه‭ ‬والفلاحة‭ ‬الأكثر‭ ‬هشاشة‭ ‬لتكتمل‭ ‬أحد‭ ‬أجزاء‭ ‬الصورة‭ ‬اليوم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬البناء‭ ‬المؤسساتي‭ ‬الضخم‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬يتجسد‭ ‬بأن‭ ‬وجد‭ ‬أخيرًا‭ ‬امتدادًا‭ ‬بشريًا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جيل‭ ‬كامل‭ ‬جاهز‭ ‬لتنفيذه‭ ‬لا‭ ‬فقط‭ ‬الاستفادة‭ ‬منه،لأن‭ ‬البيئة‭ ‬ليست‭ ‬مسؤولية‭ ‬الحكومة‭ ‬وحدها،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مشروع‭ ‬وطني‭ ‬يجمع‭ ‬الجميع‭ ‬وتونس،‭ ‬بمواردها‭ ‬الطبيعية‭ ‬الغنية‭ ‬وشبابها‭ ‬الواعد،‭ ‬تمتلك‭ ‬كل‭ ‬المقومات‭ ‬لتصبح‭ ‬نموذجا‭ ‬إقليميا‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬البيئي‭ ‬التشاركي‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

البرلمان‭ ‬يحيل‭ ‬3‭ ‬مشاريع‭ ‬قوانين‭ ‬على‭ ‬الجلسة‭ ‬العامة‭ ‬الثلاثاء‭ ‬المقبل‭:‬ نحو‭ ‬الرّفع‭ ‬من‭ ‬نسق‭ ‬إنتاج‭ ‬الفسفاط

الصحافة‭ ‬اليوم‭ : ‬سميحة‭ ‬الهلالي‭ ‬ قرّر‭ ‬مكتب‭ ‬مجلس‭ ‬نواب‭ ‬الشعب‭ ‬إحالة‭ ‬ثلاثة‭ …