2026-08-04

رقمنة‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي حين‭ ‬يصبح‭ ‬الملفّ‭ ‬الطبي‭ ‬ذاكرة‭ ‬الوطن‭ ‬الصّحية

الصحافة‭ ‬اليوم‭ :‬عادل‭ ‬البرينصي‭ ‬

تأتي‭ ‬بعض‭ ‬الخطوات‭ ‬متأخرة،‭ ‬لكنها‭ ‬تظل‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬ألاّ‭ ‬تأتي‭ ‬أبداً‭. ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬الباب‭ ‬يمكن‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬إعلان‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬قرب‭ ‬إطلاق‭ ‬البوابة‭ ‬الوطنية‭ ‬لصحة‭ ‬المواطن‭ ‬اSahetna.tnبوتعميم‭ ‬المعرّف‭ ‬الوطني‭ ‬للصحة،‭ ‬باعتباره‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬التحولات‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬التونسي‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭. ‬فالقضية‭ ‬ليست‭ ‬إطلاق‭ ‬منصة‭ ‬إلكترونية‭ ‬جديدة‭ ‬أو‭ ‬استحداث‭ ‬رقم‭ ‬تعريفي‭ ‬إضافي،‭ ‬وإنما‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬صحية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الورق‭ ‬والملفات‭ ‬المتناثرة‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬رقمية‭ ‬متكاملة‭ ‬تجعل‭ ‬المعلومة‭ ‬الطبية‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬منظومة‭ ‬وطنية‭ ‬حديثة،‭ ‬دقيقة‭ ‬وآمنة‭ ‬وقابلة‭ ‬للتطوير‭.‬

لقد‭ ‬ظلت‭ ‬الإدارة‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬النامية،‭ ‬رهينة‭ ‬الأرشيف‭ ‬الورقي‭ ‬الذي‭ ‬يضيع،‭ ‬والملفات‭ ‬التي‭ ‬تتكرر،‭ ‬والوثائق‭ ‬التي‭ ‬يحملها‭ ‬المريض‭ ‬من‭ ‬مستشفى‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬وكأنها‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬رحلته‭ ‬العلاجية‭. ‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬تبرز‭ ‬أهمية‭ ‬مشروع‭ ‬اSahetna.tnبوالمعرّف‭ ‬الوطني‭ ‬للصحة‭. ‬فلكل‭ ‬مواطن‭ ‬ملف‭ ‬صحي‭ ‬واحد،‭ ‬ولكل‭ ‬ملف‭ ‬تاريخ‭ ‬طبي‭ ‬متكامل،‭ ‬ولكل‭ ‬طبيب‭ ‬إمكانية‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬المعطيات‭ ‬الضرورية‭ ‬التي‭ ‬تساعده‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬الصحيح‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭. ‬إنها‭ ‬ثورة‭ ‬هادئة‭ ‬في‭ ‬طريقة‭ ‬إدارة‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي،‭ ‬لأنها‭ ‬تنقل‭ ‬المعرفة‭ ‬من‭ ‬الورق‭ ‬إلى‭ ‬البيانات،‭ ‬ومن‭ ‬الذاكرة‭ ‬الفردية‭ ‬إلى‭ ‬الذاكرة‭ ‬الرقمية‭.‬

ولعلّ‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬قيمتها‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تخدم‭ ‬المواطن‭ ‬وحده،‭ ‬وإنما‭ ‬تعيد‭ ‬تنظيم‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬بأكمله‭. ‬فالطبيب‭ ‬لن‭ ‬يضطر‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬طلب‭ ‬تحاليل‭ ‬أُنجزت‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬في‭ ‬مؤسسة‭ ‬أخرى،‭ ‬ولن‭ ‬يبدأ‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬رحلة‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬تاريخ‭ ‬مرضي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬حاسماً‭ ‬في‭ ‬التشخيص‭. ‬كما‭ ‬ستتمكن‭ ‬الفرق‭ ‬الطبية‭ ‬من‭ ‬متابعة‭ ‬الحالات‭ ‬المزمنة‭ ‬بصورة‭ ‬أكثر‭ ‬دقة،‭ ‬ورصد‭ ‬تطور‭ ‬الأمراض،‭ ‬وتقييم‭ ‬فعالية‭ ‬العلاج،‭ ‬واتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬مبنية‭ ‬على‭ ‬معلومات‭ ‬مكتملة‭ ‬لا‭ ‬على‭ ‬رواية‭ ‬المريض‭ ‬وحدها‭.‬

‭ ‬فكم‭ ‬من‭ ‬مريض‭ ‬تعرّض‭ ‬لمضاعفات‭ ‬بسبب‭ ‬نقص‭ ‬المعلومات‭ ‬أو‭ ‬ضياع‭ ‬ملفه‭ ‬الطبي؟‭ ‬وكم‭ ‬من‭ ‬طبيب‭ ‬اضطر‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬معطيات‭ ‬دقيقة؟‭ ‬وكم‭ ‬من‭ ‬مؤسسة‭ ‬صحية‭ ‬أنفقت‭ ‬موارد‭ ‬إضافية‭ ‬لإعادة‭ ‬فحوصات‭ ‬سبق‭ ‬إنجازها؟‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتراجع‭ ‬بصورة‭ ‬كبيرة‭ ‬عندما‭ ‬تصبح‭ ‬البيانات‭ ‬الصحية‭ ‬متاحة،‭ ‬مؤمّنة،‭ ‬ومحدثة‭ ‬باستمرار‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬القيمة‭ ‬الحقيقية‭ ‬لهذه‭ ‬الرقمنة‭ ‬لا‭ ‬تقف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬حفظ‭ ‬الملفات،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أبعد،‭ ‬أي‭ ‬إلى‭ ‬إدخال‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬المنظومة‭ ‬الصحية‭. ‬فالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬لا‭ ‬يعمل‭ ‬في‭ ‬الفراغ،‭ ‬وإنما‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬قواعد‭ ‬بيانات‭ ‬دقيقة‭ ‬وواسعة‭ ‬حتى‭ ‬يستطيع‭ ‬تحليل‭ ‬المؤشرات،‭ ‬والتنبؤ‭ ‬بالمخاطر،‭ ‬والمساعدة‭ ‬في‭ ‬التشخيص،‭ ‬والكشف‭ ‬المبكر‭ ‬عن‭ ‬الأمراض،‭ ‬وتوجيه‭ ‬الموارد‭ ‬نحو‭ ‬الأولويات‭ ‬الحقيقية‭. ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬رقمنة‭ ‬شاملة‭ ‬تبقى‭ ‬تطبيقات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬مجرد‭ ‬شعارات‭ ‬تقنية‭ ‬لا‭ ‬تجد‭ ‬ما‭ ‬تعتمد‭ ‬عليه‭.‬

ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬إنشاء‭ ‬قاعدة‭ ‬بيانات‭ ‬صحية‭ ‬وطنية‭ ‬يمثل‭ ‬حجر‭ ‬الأساس‭ ‬لكل‭ ‬مشروع‭ ‬مستقبلي‭ ‬في‭ ‬الطب‭ ‬الرقمي‭. ‬فمن‭ ‬خلالها‭ ‬يمكن‭ ‬تتبع‭ ‬انتشار‭ ‬الأمراض،‭ ‬ورسم‭ ‬الخرائط‭ ‬الوبائية،‭ ‬وتحديد‭ ‬حاجيات‭ ‬الجهات،‭ ‬وتحسين‭ ‬التخطيط‭ ‬الصحي،‭ ‬وترشيد‭ ‬الإنفاق‭ ‬العمومي‭. ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬للدولة‭ ‬أن‭ ‬تنتقل‭ ‬من‭ ‬معالجة‭ ‬الأزمات‭ ‬بعد‭ ‬وقوعها‭ ‬إلى‭ ‬توقعها‭ ‬والاستعداد‭ ‬لها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أثبتت‭ ‬أهميته‭ ‬التجارب‭ ‬العالمية،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬جائحة‭ ‬كوفيد-19‭ ‬التي‭ ‬كشفت‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬الأكثر‭ ‬قدرة‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬البيانات‭ ‬كانت‭ ‬الأسرع‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬فإن‭ ‬المواطن‭ ‬سيكون‭ ‬المستفيد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التحول‭. ‬فالبوابة‭ ‬الرقمية‭ ‬الجديدة‭ ‬ستمنحه‭ ‬إمكانية‭ ‬متابعة‭ ‬مواعيده‭ ‬الطبية،‭ ‬وإدارة‭ ‬ملفه‭ ‬الصحي‭ ‬وملفات‭ ‬أفراد‭ ‬أسرته،‭ ‬والاطلاع‭ ‬على‭ ‬معطياته‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭ ‬وأمان‭. ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬فقط‭ ‬تبسيط‭ ‬الإجراءات‭ ‬الإدارية،‭ ‬بل‭ ‬يعني‭ ‬أيضاً‭ ‬إعادة‭ ‬الاعتبار‭ ‬للمواطن‭ ‬باعتباره‭ ‬شريكاً‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬صحته،‭ ‬لا‭ ‬مجرد‭ ‬متلقٍ‭ ‬للخدمة‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬رقمنة‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬تمثل‭ ‬خطوة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬مقاومة‭ ‬البيروقراطية‭ ‬والفساد‭ ‬الإداري‭. ‬فكل‭ ‬عملية‭ ‬تصبح‭ ‬قابلة‭ ‬للتتبع،‭ ‬وكل‭ ‬معلومة‭ ‬موثقة،‭ ‬وكل‭ ‬خدمة‭ ‬قابلة‭ ‬للقياس‭ ‬والتقييم‭. ‬وعندما‭ ‬تصبح‭ ‬البيانات‭ ‬رقمية‭ ‬تقل‭ ‬فرص‭ ‬التلاعب،‭ ‬ويصبح‭ ‬تقييم‭ ‬الأداء‭ ‬أكثر‭ ‬موضوعية،‭ ‬وتتراجع‭ ‬مظاهر‭ ‬الفوضى‭ ‬التي‭ ‬طالما‭ ‬أثقلت‭ ‬كاهل‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصحية‭.‬

ولا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاهل‭ ‬البعد‭ ‬الاقتصادي‭ ‬لهذا‭ ‬المشروع‭. ‬فالتحول‭ ‬الرقمي‭ ‬يوفر‭ ‬ملايين‭ ‬الدنانير‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تُهدر‭ ‬في‭ ‬الطباعة‭ ‬والأرشفة‭ ‬الورقية‭ ‬وتكرار‭ ‬الفحوصات‭ ‬والإجراءات‭. ‬كما‭ ‬يسمح‭ ‬بتحسين‭ ‬استغلال‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية،‭ ‬ويمنح‭ ‬الإدارة‭ ‬الصحية‭ ‬أدوات‭ ‬أفضل‭ ‬للتخطيط‭ ‬والشراء‭ ‬وإدارة‭ ‬المخزون،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ينعكس‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات‭ ‬وعلى‭ ‬كفاءة‭ ‬الإنفاق‭ ‬العمومي‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬التجربة‭ ‬يقتضي‭ ‬الإسراع‭ ‬في‭ ‬تعميمها‭ ‬على‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬أيضاً،‭ ‬حتى‭ ‬يصبح‭ ‬الملف‭ ‬الصحي‭ ‬موحداً‭ ‬بالفعل،‭ ‬لا‭ ‬مجزأً‭ ‬بين‭ ‬مؤسسات‭ ‬متعددة‭. ‬فالمريض‭ ‬لا‭ ‬يفرّق‭ ‬بين‭ ‬مستشفى‭ ‬عمومي‭ ‬ومصحة‭ ‬خاصة‭ ‬عندما‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بصحته،‭ ‬ولذلك‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬المعلومة‭ ‬الطبية‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬أينما‭ ‬تلقى‭ ‬العلاج‭.‬

وربما‭ ‬تكمن‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬في‭ ‬أنها‭ ‬تتجاوز‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬نفسه‭. ‬فإذا‭ ‬نجحت‭ ‬رقمنة‭ ‬الصحة،‭ ‬فإنها‭ ‬ستقدم‭ ‬نموذجاً‭ ‬عملياً‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬التعليم،‭ ‬والعدالة،‭ ‬والنقل،‭ ‬والإدارة،‭ ‬وسائر‭ ‬المرافق‭ ‬العمومية‭. ‬فالتحول‭ ‬الرقمي‭ ‬لا‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬بل‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬الإرادة‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬طريقة‭ ‬إدارة‭ ‬الدولة،‭ ‬وجعل‭ ‬البيانات‭ ‬أساساً‭ ‬لصنع‭ ‬القرار‭.‬

إن‭ ‬إطلاق‭ ‬اSahetna.tnبليس‭ ‬مجرد‭ ‬إضافة‭ ‬موقع‭ ‬إلكتروني‭ ‬إلى‭ ‬شبكة‭ ‬الإنترنت،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬إعلان‭ ‬عن‭ ‬بداية‭ ‬انتقال‭ ‬طال‭ ‬انتظاره‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬الملفات‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬المعرفة،‭ ‬ومن‭ ‬العلاج‭ ‬برد‭ ‬الفعل‭ ‬إلى‭ ‬العلاج‭ ‬المبني‭ ‬على‭ ‬المعلومة،‭ ‬ومن‭ ‬الدولة‭ ‬الورقية‭ ‬إلى‭ ‬الدولة‭ ‬الرقمية‭. ‬وإذا‭ ‬استكملت‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬بما‭ ‬تحتاجه‭ ‬من‭ ‬تشريعات‭ ‬واستثمارات‭ ‬وكفاءات،‭ ‬فإنها‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الإصلاحات‭ ‬تأثيراً‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬الصحة‭ ‬العمومية،‭ ‬وبداية‭ ‬حقيقية‭ ‬لرقمنة‭ ‬شاملة‭ ‬تجعل‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتجعل‭ ‬حق‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬صحية‭ ‬حديثة‭ ‬وآمنة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬شعار،‭ ‬بل‭ ‬واقعاً‭ ‬يومياً‭ ‬يلمسه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مؤسسة‭ ‬صحية‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

الذكاء الإصطناعي رهان جديد تعمل تونس على كسبه

الصحافة اليوم :عادل البرينصي في الماضي، كانت الدول تتنافس على امتلاك الأرض، ثم تنافست على …