تحت شعار افلنتّحد لنغيّر مجرى الأحداثب حملة توعويّة للحدّ من حوادث الغرق
الصحافة اليوم: نورة العثماني
بدعم من الشعب الياباني وبهدف الحد من حوادث الغرق وتعزيز وعي المصطافين بأهمية الالتزام بإجراءات السلامة على الشواطئ، أطلقت وزارة الصحة، بالتعاون مع مكتب منظمة الصحة العالمية بتونس، حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق، الموافق لـ25 جويلية من كل سنة.
وتبرز الحملة التي تنتظم تحت شعار افلنتحد لنغيّر مجرى الأحداثب، أهمية اتخاذ قرارات بسيطة أثناء السباحة من شأنها أن تنقذ الأرواح و ذلك بحسب ما نشرته المنظمة من بيانات، مشيرة إلى أن هدوء البحر لا يعني بالضرورة خلوّه من المخاطر، إذ قد تخفي المياه تيارات بحرية قوية وغير مرئية قادرة على جرف السباحين إلى مناطق خطرة.
وفي إطار تعزيز ثقافة الوقاية، دعت الجهات المنظمة للحملة المصطافين إلى الالتزام بجملة من الإرشادات الأساسية، من بينها احترام رايات الحماية المنصوبة على الشواطئ، ولا سيما الراية الحمراء التي تعني منع السباحة بسبب خطورة الأحوال الجوية أو شدة التيارات البحرية.
كما شددت على ضرورة التقيد بتعليمات السباحين المنقذين وأعوان الحماية المدنية، وتجنب السباحة في الشواطئ غير المحروسة أو المصنفة ضمن االنقاط السوداءب، لما تمثله من مخاطر على سلامة المصطافين. كما أولت الحملة اهتماما خاصا بسلامة الأطفال، داعية الأولياء إلى مراقبتهم بشكل مباشر ومستمر أثناء وجودهم في البحر، مع التأكيد على أن العوّامات المطاطية لا توفر حماية كافية من الغرق، ولا يمكن اعتبارها بديلا عن المرافقة والمراقبة المباشرة والدائمة.
وأكد منظمو الحملة أن الوقاية من الغرق تبدأ بالوعي والسلوك المسؤول، معتبرين أن حماية الأرواح والحفاظ على سلامة العائلات مسؤولية جماعية تستوجب تعاون جميع المتدخلين والالتزام بقواعد السلامة البحرية.
وسجلت إحصائيات الغرق في تونس خلال صيف 2026 تراجعاً مقارنة بالعام السابق، مع تركز الوفيات في ولايتي نابل وسوسة إضافة إلى حوادث مبكرة جدت خلال فصل الربيع المنقضي وفي هذا السياق تشير إحصائيات الحماية المدنية الى تسجيل 16 حالة وفاة غرقاً بين بداية جوان و5 جويلية 2026 ،بانخفاض بلغ 31 حالة عن نفس الفترة من 2025 إضافة إلى القيام بـ 177 عملية إنقاذ من قبل وحدات الحماية المدنية من مجموع 240 تدخل مقابل 100 تدخل في سنة 2025 مع العلم و انه تم تركيز 313 نقطة حراسة موزعة على 13 ولاية ساحلية.
ورغم تركيز العديد من نقاط الحراسة على الشواطئ التونسية ما تزال حوادث الغرق في البحر تحصد الكثير من الأرواح ,فكم من عائلة قصدت البحر من أجل التمتع و الاستجمام إلا و تحولت تلك الفرحة إلى أحزان بسبب فقدان أحد أفرادها أمام أعينها وسط حالة من الهلع وَ الذعر و العجز عن إنقاذ الضحية، اذ تساهم العديد من العوامل في حدوث حالات الغرق ومن بينها العوامل المناخية كهيجان البحر أو كما يقال االبحر يخدمب إضافة إلى اندفاع العديد من المصطافين نحو المياه و عدم تقيدهم بالإشارات التي تمنع السباحة في الشواطئ الصخرية و أيضا أثناء وجود تيارات مائية قوية .
وتكررت حوادث الغرق خلال هذه الصائفة خاصة مع تصاعد درجات الحرارة إلى مستويات قياسية وتزايد إقبال عديد العائلات على الاستجمام والسباحة في هذه الفترات. ولتفادي خطر الغرق دعت الحماية المدنية والحرس الوطني والمعهد الوطني للرصد الجوي والمرصد التونسي للطقس و المناخ الى ضرورة اتباع العديد من التوصيات و من اهمها تجنب السباحة خلال الأيام التي تشهد زيادة في سرعة الرياح وارتفاع الأمواج بسبب اضطراب البحر و أحيانا هيجانه موصين بأن يكون المصطاف على بعد بعض الأمتار فقط من خط الساحل، كذلك الانتباه خلال اضطراب البحر حيث تنشط التيارات الساحبة أحيانا (تيارات بحرية تسحب الأفراد إلى داخل البحر ) و من التوصيات أيضا تجنب السباحة في المناطق غير المحروسة من طرف الحماية المدنية و على السواحل الصخرية خاصة عند اضطراب البحر والامتناع عن ترك الأطفال بمفردهم عند السباحة خاصة الأطفال الصغار ذلك انه في كثير من الحالات، يعتبر عدم انتباه الوالدين السبب الرئيسي للغرق.
خضعت لتعديلات متكرّرة متى ايُفرجب عن مجلّة المياه الجديدة؟
الصحافة اليوم: نورة العثماني في ظل تغيرات مناخية متلاحقة باتت تهدد مخت…
