2026-08-15

‭ ‬العودة‭ ‬المدرسية‭ ‬2027-2026 ‭ ‬التكلفة‭ ‬المشطّة‭ ‬تؤرق‭ ‬الأولياء‭ ‬ووعود‭ ‬رسمية‭ ‬بسدّ‭ ‬كل‭ ‬الشغورات‭ ‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭:‬نورة‭ ‬العثماني‭ 

تعيش‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬الاستعداد‭ ‬للعودة‭ ‬المدرسية‭ ‬القادمة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يفصلنا‭ ‬عنها‭ ‬سوى‭ ‬أسابيع‭ ‬قليلة‭ ‬ومع‭ ‬بدء‭ ‬العد‭ ‬التنازلي‭ ‬لانطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬الدراسي‭ ‬2027-2026‭, ‬بدأت‭ ‬حيرة‭ ‬وقلق‭ ‬الأولياء‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬تأمين‭ ‬مستلزمات‭ ‬الدراسة‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تسجل‭ ‬فيه‭ ‬تكلفة‭ ‬هذه‭ ‬العودة‭ ‬ارتفاعا‭ ‬مشطا‭ ‬من‭ ‬موسم‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭.‬

حيث‭ ‬يجمع‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الملاحظين‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالمسألة‭ ‬التعليمية‭ ‬وخاصة‭ ‬أولياء‭ ‬التلاميذ‭ ‬ان‭ ‬تكاليف‭ ‬العودة‭ ‬المدرسية‭  ‬اصبحت‭ ‬باهظة‭ ‬جدًا‭  ‬وباتت‭ ‬تشكل‭ ‬عبءا‭ ‬ثقيلًا‭ ‬على‭ ‬المواطن‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬عاجزًا‭ ‬عن‭ ‬مجابهتها‭ ‬لاسيما‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ما‭ ‬تشهده‭ ‬المقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬من‭ ‬تراجع‭ .‬

ولعله‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أهم‭ ‬الأولويات‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأولياء‭ ‬هو‭ ‬الانطلاق‭ ‬في‭ ‬شراء‭ ‬بعض‭ ‬المستلزمات‭ ‬المدرسية‭ ‬المتوفرة‭ ‬حاليا‭ ‬مثل‭ ‬الكتب‭ ‬والكراسات‭ ‬وذلك‭ ‬تفاديا‭ ‬للاكتظاظ‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬تشهده‭ ‬المكتبات‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬العام‭ ‬الدراسي‭ ‬هذا‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأولياء‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬موجة‭ ‬الغلاء‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬السوق‭ ‬وكثرة‭ ‬النفقات‭ ‬التي‭ ‬عادة‭ ‬ما‭ ‬يتميز‭ ‬بها‭ ‬فصل‭ ‬الصيف‭ ‬أصبحوا‭ ‬يسارعون‭  ‬إلى‭ ‬اقتناء‭ ‬جزء‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المستلزمات‭ ‬المدرسية‭ ‬خلال‭ ‬أشهر‭ ‬الصائفة‭ ‬وذلك‭ ‬لتخفيف‭ ‬العبء‭ ‬المادي‭ ‬أثناء‭ ‬العودة‭ ‬المدرسية‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تذهب‭ ‬أموالهم‭  ‬في‭ ‬مهب‭ ‬الريح‭ ‬نتيجة‭ ‬النفقات‭ ‬الإضافية‭ ‬والمتزايدة‭ ‬التي‭ ‬تتطلبها‭ ‬عطلة‭ ‬فصل‭ ‬الصيف‭. ‬

ولرفع‭ ‬تحدي‭ ‬العودة‭ ‬المدرسية‭ ‬تتكثف‭ ‬مع‭ ‬اقتراب‭ ‬كل‭ ‬موسم‭ ‬دراسي‭ ‬ايضا‭ ‬مجهودات‭ ‬المنظمات‭ ‬والجمعيات‭ ‬الخيرية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭  ‬لجمع‭ ‬وتوزيع‭ ‬المساعدات‭ ‬على‭ ‬أبناء‭ ‬الأسر‭ ‬المعوزة‭ ‬كما‭ ‬تتكثف‭ ‬الدعوات‭ ‬والنداءات‭  ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬نشطاء‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬للانخراط‭ ‬في‭ ‬حملات‭ ‬توفير‭ ‬المستلزمات‭ ‬المدرسية‭ ‬لآلاف‭ ‬التلاميذ‭ ‬القاطنين‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬فقيرة‭ ‬والذين‭ ‬تواجه‭ ‬عائلاتهم‭ ‬صعوبات‭ ‬في‭ ‬التكفل‭ ‬بعودتهم‭ ‬إلى‭ ‬المدارس‭ ‬،لكن‭ ‬يبقى‭ ‬السؤال‭ ‬المطروح‭ ‬اليوم‭ ‬هل‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المساعدات‭ ‬والمد‭ ‬التضامني‭ ‬قادرة‭ ‬بالفعل‭ ‬على‭ ‬مساعدة‭ ‬أولياء‭ ‬التلاميذ‭ ‬على‭ ‬مجابهة‭ ‬غول‭ ‬الغلاء‭ ‬ومعضلة‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬التي‭ ‬لاتزال‭ ‬تستنزف‭ ‬من‭ ‬المقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطن‭ ‬التونسي‭ ‬القدر‭ ‬الكبير‭ ‬هذا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تكاليف‭ ‬النقل‭ ‬والسكن‭ ‬للتلاميذ‭ ‬والطلبة‭ ‬الذين‭ ‬يضطرون‭ ‬للتنقل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التحصيل‭ ‬العلمي‭ .‬

رسميا‭ ‬تتواصل‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬الصائفة‭ ‬الاستعدادات‭ ‬الحثيثة‭ ‬للعودة‭ ‬المدرسية‭ ‬2027-2026‭ ‬عبر‭ ‬عقد‭ ‬جلسات‭ ‬عمل‭ ‬جهوية‭ ‬ومحلية‭ ‬لمتابعة‭ ‬صيانة‭ ‬المؤسسات‭ ‬التربوية،‭ ‬وتوفير‭ ‬المستلزمات‭ ‬والنقل،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬اعتماد‭ ‬بوّابة‭ ‬الحياة‭ ‬المدرسية‭ ‬كمنصة‭ ‬رقمية‭ ‬موحدة‭ ‬وحصرية‭ ‬للترسيم‭ ‬عن‭ ‬بُعد،‭ ‬ونشر‭ ‬القوائم‭ ‬الرسمية‭ ‬للكراسات‭ ‬المدرسية‭ ‬ومن‭ ‬أبرز‭ ‬الاستعدادات‭ ‬والإجراءات‭ ‬نذكر‭  ‬التسجيل‭ ‬والترسيم‭ ‬الرقمي‭ ‬اللذين‭ ‬تم‭ ‬إقرارهما‭ ‬حصريًا‭ ‬عبر‭ ‬بوّابة‭ ‬الحياة‭ ‬المدرسية‭ ‬لتجميع‭ ‬خدمات‭ ‬الأولياء‭ ‬والتلاميذ‭ ‬في‭ ‬فضاء‭ ‬رقمي‭ ‬موحد‭ ‬أيضا‭. ‬وفي‭ ‬باب‭ ‬الاستعدادات‭ ‬للعودة‭ ‬المدرسية‭ ‬أصدرت‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬القوائم‭ ‬الرسمية‭ ‬المحددة‭ ‬لعدد‭ ‬ونوعية‭ ‬الكراسات‭ ‬المدرسية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمرحلتين‭ ‬الابتدائية‭ ‬والإعدادية‭ ‬لتنظيم‭ ‬المستلزمات‭ ‬وفي‭ ‬الجوانب‭ ‬اللوجستية‭ ‬والميدانية،‭ ‬تشهد‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬جلسات‭ ‬مجالس‭ ‬جهوية‭ ‬لضبط‭ ‬الاستعدادات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالنظافة،‭ ‬والصيانة،‭ ‬وتأمين‭ ‬محيط‭ ‬المدارس‭ ‬بكاميرات‭ ‬المراقبة،‭ ‬وتنسيق‭ ‬النقل‭ ‬المدرسي‭ ‬والعمومي‭.‬

ونشير‭ ‬انه‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬متابعة‭ ‬الاستعدادات‭ ‬للعودة‭ ‬المدرسية‭ ‬2027/2026،‭ ‬أشرف‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬النوري‭ ‬على‭ ‬اجتماع‭ ‬مع‭ ‬إطارات‭ ‬الوزارة،‭ ‬خُصِّص‭ ‬للوقوف‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬الجاهزية‭ ‬في‭ ‬المحاور‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الكبرى‭ ‬للسنة‭ ‬الدراسية‭ ‬المقبلة‭ ‬ومنها‭ ‬الاستعداد‭ ‬الجيد‭ ‬لتسجيل‭ ‬التلاميذ‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المراحل‭ ‬التعليمية‭ ‬في‭ ‬الآجال‭ ‬المحددة‭ ‬كما‭ ‬أولى‭ ‬الوزير‭ ‬اهتماماً‭ ‬خاصاً‭ ‬بملف‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬العزم‭ ‬على‭ ‬سدّ‭ ‬كامل‭ ‬الشغورات‭ ‬من‭ ‬إطار‭ ‬تدريس‭ ‬وإدارة‭ ‬وإسناد،‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬عدم‭ ‬افتتاح‭ ‬أي‭ ‬مؤسسة‭ ‬تربوية‭ ‬السنة‭ ‬القادمة‭ ‬بشغورات‭ ‬تُضرّ‭ ‬بمسار‭ ‬التعلم‭ ‬،وأن‭ ‬العودة‭ ‬المدرسية‭ ‬2027/2026‭ ‬ستنطلق‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬تُجسّد‭ ‬الالتزام‭ ‬الفعلي‭ ‬بخدمة‭ ‬التلميذ‭ ‬والمنظومة‭ ‬التربوية‭ ‬معاً‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬أكده‭.‬

كما‭ ‬تناول‭ ‬الاجتماع‭ ‬ملف‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للمؤسسات‭ ‬التربوية،‭ ‬وما‭ ‬أُنجز‭ ‬من‭ ‬أشغال‭ ‬صيانة‭ ‬وتأهيل‭ ‬وتوسعة،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬محيط‭ ‬تربوي‭ ‬لائق‭ ‬يستقبل‭ ‬التلاميذ‭ ‬في‭ ‬أحسن‭ ‬الظروف‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬متصل‭ ‬أعلن‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لتكنولوجيات‭ ‬التربية‭ ‬إطلاق‭ ‬منصة‭ ‬االحياة‭ ‬المدرسيةب‭ ‬باعتبارها‭ ‬الفضاء‭ ‬الرقمي‭ ‬الجديد‭ ‬الموجه‭ ‬للأولياء‭ ‬والتلاميذ،‭ ‬مع‭ ‬اعتمادها‭ ‬تدريجيًا‭ ‬لتجميع‭ ‬الخدمات‭ ‬المدرسية‭ ‬الإلكترونية‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬التسجيل‭ ‬المدرسي‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬مرحلة‭ ‬أساسية‭ ‬من‭ ‬استعداد‭ ‬العائلات‭ ‬التونسية‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬المدرسة‭. ‬لـكـن‭ ‬موسم‭ ‬2027-2026‭ ‬يتضمن‭ ‬تغييرًا‭ ‬مهمًا‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬منصة‭ ‬موحدة‭ ‬هي‭ ‬االحياة‭ ‬المدرسيةب،‭ ‬لتجميع‭ ‬خدمات‭ ‬الأولياء‭ ‬والتلاميذ‭ ‬في‭ ‬فضاء‭ ‬رقمي‭ ‬واحد‭ ‬وهذا‭ ‬التغيير‭ ‬يجعل‭ ‬بعض‭ ‬الأدلة‭ ‬القديمة‭ ‬غير‭ ‬دقيقة‭. ‬فقد‭ ‬كانت‭ ‬عملية‭ ‬الترسيم‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬السابقة‭ ‬تمر‭ ‬عبر‭ ‬بوابات‭ ‬مختلفة‭ ‬حسب‭ ‬المرحلة،‭ ‬وما‭ ‬زالت‭ ‬بعض‭ ‬الروابط‭ ‬القديمة‭ ‬ظاهرة‭ ‬على‭ ‬الإنترنات‭. ‬لذلك‭ ‬ينبغي‭ ‬الانطلاق‭ ‬من‭ ‬المنصة‭ ‬الجديدة‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬الموقع‭ ‬الرسمي‭ ‬لوزارة‭ ‬التربية،‭ ‬وعدم‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬روابط‭ ‬متداولة‭ ‬في‭ ‬صفحات‭ ‬غير‭ ‬رسمية‭.‬

كما‭ ‬أعلنت‭ ‬الحكومة‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬السياق‭ ‬توفير‭ ‬مساعدات‭ ‬مالية‭ ‬وعينية‭ ‬مباشرة‭ ‬للأسر‭ ‬المعوزة‭ ‬ومحدودة‭ ‬الدخل‭ ‬لتخفيف‭ ‬أعباء‭ ‬العودة‭ ‬المدرسية‭ ‬والجامعية‭ ‬للسنة‭ ‬الدراسية‭ ‬2027-2026‭. ‬وتشمل‭ ‬كذلك‭ ‬الاستعدادات‭ ‬إجراءات‭ ‬رسمية‭ ‬لدعم‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬ومكافحة‭ ‬غلاء‭ ‬المستلزمات‭ ‬وهي‭ ‬منحة‭ ‬للتلاميذ‭ ‬عبر‭ ‬إسناد‭ ‬100‭ ‬دينار‭ ‬لكل‭ ‬تلميذ‭ ‬متمدرس‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬العائلات‭ ‬المسجلة‭ ‬ببرنامج‭ ‬الأمان‭ ‬الاجتماعي‭ ‬ومنحة‭ ‬الطلبة‭ ‬وتتمثل‭ ‬في‭  ‬إسناد‭ ‬120‭ ‬دينار‭ ‬لحوالي‭ ‬25‭ ‬ألف‭ ‬طالب‭ ‬جامعي‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬المساعدات‭ ‬العينية‭ ‬والتدابير‭ ‬اللوجستية‭  ‬التي‭ ‬تتضمن‭  ‬توزيع‭ ‬أدوات‭ ‬ومستلزمات‭ ‬مدرسية‭ ‬لفائدة‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬تلميذ‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬الأكثر‭ ‬احتياجاً‭ ‬وتثبيت‭ ‬الأسعار‭ ‬عبر‭  ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬الكتاب‭ ‬المدرسي‭ ‬والكراس‭ ‬المدعم‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬زيادة‭ ‬لتخفيف‭ ‬المصاريف‭ ‬ومراقبة‭ ‬الأسواق‭ ‬من‭ ‬خلال‭  ‬تشديد‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬مسالك‭ ‬توزيع‭ ‬الأدوات‭ ‬المدرسية‭ ‬لمنع‭ ‬الاحتكار‭ ‬والتصدي‭ ‬للمضاربة‭ ‬كذلك‭ ‬أصدرت‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬القائمة‭ ‬الرسمية‭ ‬للكراسات‭ ‬المطلوبة‭ ‬لقطع‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬الطلبات‭ ‬العشوائية‭ ‬للمؤسسات‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

أيام‭ ‬على‭ ‬انطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬الدراسي‭ ‬الجامعي‭ ‬ الإعلان‭ ‬عن‭ ‬روزنامة‭ ‬السكن‭.. ‬وصعوبات‭ ‬تواجه‭ ‬الطلبة‭ ‬القدامى‭ ‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭:‬نورة‭ ‬العثماني‭  ‬ أعلن‭ ‬ديوان‭ ‬الخدمات‭ ‬الجامعية‭ ‬للشمال‭ ‬عن‭ ‬رو…